أرى أن محاولة اسقاط الطرف الآخر في الحوار هو الإنهزام بحد ذاته
وهذا دليل على قلة الوعي لدى المحاور (المناضل) الذي يريد أن يبرز رأيه فحسب
ويلقي برأي محاوره في سلة ( المهملات ) الغير مقبولة لديه
وقد يكون الجدال مع أمثال هؤلاء عقيم لاجدوى منه
إذا غاب الحوار البناء الذي يقوم على تقبل الرأي الآخر
وطرح الأفكار المغايرة في حدود حوارية يدركها الطرفان
وإلا فالحوار يتبرأ ممن انتحلو المسمى.