عرض مشاركة واحدة
قديم 07-11-2009, 06:57 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
أبـــ مــاجــد ـــو
اللقب:
مشرف قسم قطوف لغوية
::مراسل منتديات الشبكة:المدينة المنورة::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أبـــ مــاجــد ـــو

البيانات
التسجيل: 17 / 1 / 2008
العضوية: 781
المشاركات: 637 [+]
بمعدل : 0.40 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 5
نقاط التقييم: 14
أبـــ مــاجــد ـــو is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبـــ مــاجــد ـــو غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الصــحــافــة
000055 مقال الشيخ صالح المغامسي ( الكعبة )

 الكعبة



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
السبت, 7 نوفمبر 2009


صالح عواد المغامسي



* هي أول بيت للعبادة وضع للناس، فما خلق الله الخلق إلا ليعبدوه وحده دون سواه، ولهذا عظم هذا البيت وشرف لكونه أول بيت في الأرض وضع ليعبد الله عنده، قال الله تعالى ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدى للعالمين) وفي صحيح مسلم من حديث ابي ذر رضي الله عنه، سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم اي مسجد وضع في الأرض؟ قال: المسجد الحرام. قلت ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى. قلت: كم بينهما : قال اربعون سنة).
* ظاهر الآية والحديث ان الملائكة هي التي بنت البيت أولاً لأبينا آدم عليه السلام، فتأمل ، إن هبوط أبينا آدم من الجنة وفراقه لها لم يكن ليزيل وحشته شيء إلا بيتاً يعبد الله عنده، ولهذا لا يجد الصالحون شيئاً يتلذذون به أعظم من عبادة الله، ولا مكان يعبد الله عنده أعظم من الكعبة قال ربنا ( وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا).
* أسكن الخليل عليه السلام ذريته بواد غير ذي زرع، كان يعلم يقينا أن عنده بيت الله وإن لم تظهر حينها معالم البيت ثم بعد أن كبر إسماعيل عليه السلام بوأ الله لإبراهيم مكان البيت، فرفع الخليل عليه السلام قواعده وأقام بنيانه في مشهد مهيب وعمل صالح جليل خلده القرآن في أطول سورة وأكمل بيان.
* الحجر الأسود نزل من السماء أشد بياضا من اللبن، فسودته خطايا بني آدم، وهو في الركن الشرقي من الكعبة، وإنما يقال له وللركن اليماني: الركنان اليمانيان (تغليباً).
* مقام إبراهيم: هو الحجر الذي كان يقوم عليه ابراهيم أثناء بنائه للبيت، وهو الآن في حاشية المطاف، تجاه باب الكعبة المشرفة، وقد قيل ( لما ألان ابراهيم لله قلبه، ألان الله الصخر تحت قدميه) واعلم -يا أخيَّ- يقينا: لا أحد أكرم من الله. فاقلل من الصالحات أو أكثر.
* دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة فاتحاً عام ثمانية للهجرة ثم دخل البيت وكبر في نواحيه ثم اعطى مفاتيح الكعبة لعثمان بن طلحة قائلاً : اليوم يوم بر ووفاء خذوها خالدة تالدة لا ينزعها منكم الا ظالم قال بعض المؤرخين: وهكذا لم يشأ النبي صلى الله عليه وسلم أن يستبد بمفتاح الكعبة بل لم يشأ ان يضعه في يد أحد من بني هاشم.. لما في ذلك في الاثارة أولا ولما به من مظاهر السيطرة وبسط النفوذ، وليس هذا من اخلاق النبيين» ا هـ.
* الطواف بالبيت عبادة عظيمة تقع على ثلاثة اضرب:
ركنا في طواف الافاضة وطواف العمرة وواجبا وهو طواف الوداع عند الجمهور ونافلة وهذا في أي ساعة من ليل او نهار للمحرم والمحل، اما السعي فلا يقع الا في حج او عمرة لقوله تعالى (إن الصفا والمروة من شعائر الله، فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما) فتأمل كيف قرن السعي بالحج أو العمرة وعلى هذا اجماع الفقهاء.
* الرمل سنة في الاشواط الثلاثة الاولى من طواف القدوم سواء كان لعمرة أو لحج قارنا او مفرداً او متمتعاً وكذلك الاضطباع إلا ان الاضطباع يكون في الاشواط السبعة كلها بخلاف الرمل فلا يكون إلا في الاشواط الثلاثة الاولى. والفقهاء يقولون اذا تعذر ان يرمل لازدحام الناس وقربه من الكعبة، طاف أبعد قليلا ويأتي بسنة الرمل، لأن الفضيلة المتعلقة بذات العبادة اولى من الفضيلة المتصلة بشيء منفكٍ عنها.












عرض البوم صور أبـــ مــاجــد ـــو   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة