همم الكبار عالية تسمو في نظراتها وتأملاتها والأستاذ الكبير والكاتب القدير عبدالرحمن الأنصاري أكثر حبا وإخلاصا وولاءا لولاة أمر هذه البلاد الطاهرة , والولاء الصادق شيمة بني الأنصار قديما وحديثا.
كفى الملك عبدالله أنه خادم للحرمين ومهبط الوحي, والمشاعر المقدسة , وتوفير الأمن وألسنة الحجيج والعمار تلهج ذكر حسنا, ودعاء لحكام هذه البلاد الطاهرة.
إنجازاة عظيمة في جميع الميادين نذكر على سبيل المثال إنجاز مشروع الجمرات الكبير , وتوسعة المسعى والتي يشهد القاصي والداني بأنها ضرورية , والحاجة ماسة إليها ولم تخرج عن ذلك الوادي الذي سعت فيه أمنا هاجر عليها السلام , نعم الإنجازات الماثلة أمام أعين العالم هي الشاهد على ما قدمه خادم الحرمين الشرفين الملك عبدالله آل سعود.
أضم صوتي إلى صوت الأستاذ مرتضى الأنصاري في دعوة شباب وشابات المملكة العربية السعودية إلى استغلال الفرص الكبيرة المتاحة والمتوفرة للنيل من بحور العلم الزاخرة .
خادم الحرمين دخل التاريخ من أوسع أبوبه والتاريخ فعلا سجل ذلك .
فجزاه الله خيرا