مقال رائع وجميل وكم تمنيت لو اكتفى في ختام المقال بجناية نصف الفقيه ونصف الطبيب على الأمة دون الجناية على العلم بهذا الشكل
لأن العلم نور وقدفرق الله في آيات عدة بين العالم وغيرالمتعلم{قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون}
{إنمايخشى الله من عباده العلماء}...ووردت أحاديث كثيرة كمالايخفى على شريف علمكم في فضل العالم على غيره..
وعلى العموم هذا لايقلل من قيمة المقال الذي أشارفيه الكاتب إلى أمر مهم اختلط على الناس مفهومه....
وهوالفرق بين الثقافة والأمية
مصطلح الأمية بعدمبعث النبي الأمي صلى الله عليه وسلم يختلف على ماكان عليه من قبل
فقدشرف الله هذه الأمة بالنورالذي أنزله الله على رسوله
وابتدأه بــ{اقرأ}طريق كل العلوم وجعل تعلمه والتمسك به دليلاعلى سعادة الأمة
في كل شؤونهاوسبيل النجاة يوم تزل الأقدام.
فبقدرماتأخذالأمة من هذا النورتقلّ الأمية على مستوى الفرد والجماعة
وكل من حادعن جادته يعتبرأميا حتى لوصعد القمربثقافته...
ولسائل أن يسأل هل مانعيشه اليوم من سباق على هدم للثوابت والقيم الانسانية يعدثقافة؟
أم أنه حالة إسهال فكري(أعزكم الله)تستدعي البحث عن علاج يوقفه؟.
شكرالله لك أستاذي القدير على هذا النقل الرائع.