أشكرمن فطرهذاالموضوع الحافل بالتفاؤل لخدمة التعرف عن تاريخ الأنصار كي لا يرمي في مزبلة مهملات التاريخ،وهذا يعتبر ربط الأجداد بالأحفاد،حتى يعرف أن للأحفاد تاريخا أكبر شأنا وهذا من ضمن خدمة الإسلام،من حيث لايفهم من التغني بالأنصارإلاخدمة الإسلام والدفاع عن العقيدة،ولا نريد أن يفهم الجانب السلبي وكل من نصرهذا الدين فإنه ناصر للحق،ولوحة اللقب لابد من اقترانها من مفهوم الاشتقاق المطابق لنصرة هذا الدين.
وأما طريقة كيفية وضع المعجم أري أن لايبدأفيه إلا بعد الاتفاق العلمي عن وضع خطة للبحث فيه وتقسيم الأدوار التاريخية بين المختصين،لأن هذا فن التاريخ لايحسن الابحارفيه إلا المختصين،فأري أن يطلب عبرالمنتدي عن من له أهلية المشاركة في هذا المشروع الكبير،وأن يلتزم بذلك.
ومن الناحية أن يبدأ مثلا علي كتاب الإصابة ويوزع بين الباحثين لإخراج ما يخص الأنصار فقط،وهكذا بقية المعاجم،لأن فتح الأبواب بلا قيود فيه مثالب، ومنها التكرار، صحابي واحد قديترجم له عدة أشخاص في آن واحد وهذا لايصح.أخيرا أنضم إلي اقتراح الأخ الأستاذ الفاضل أبوالبراء، ويوطورحتي يكون البحث منهجي علمي مفصل ومنظم.
وأما الأنصارالمعاصرين فكل قبيلة تعرف عن أمجادها وهي أقدر وأعلم بهم فالناس مصدقون في أنسابهم.
بارك الله في الجهود وأحسن النوايا، ورفقكم إلي خدمة البحث العلمي الذي يستفيد فيه القاصي والداني، والحاضر واللاحق.