إلى كل الأعزة المتفاعلين مع هذا الموضوع الكبير والفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فأشكر لكم حسن ظنكم بي والشد من أزري للمضي قدما في هذا الموضوع الحيوي المهم، وأشكر لكم جميل الأحاسيس النابعة من قلوب صافية محبة لقبيلة الأنصار الذين لايحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق كما أخبر حبيبنا صلى الله عليه وسلم، ولسوف أبذل قصارى جهدي في تقديم الموضوع مرفوقا بمصادره ومراجعه في حلة أدبية قشيبة تسر الناظرين، فإن وفقت فيه للصواب فذلك المأمول من ربي جل وعز فله الشكر، وإن جانبني الصواب فمن تقصيري والشيطان والله ورسوله بريئان منه، وأستغفر الله من ذلك سلفا قبل وقوعه وبعده- وتقبلوا فائق حبي وتقديري. (محب الأنصار)