15-03-2008, 10:23 PM
|
المشاركة رقم: 1 (permalink)
|
| المعلومات | | الكاتب: | | | اللقب: | مشرف قسم مشاهير ومساكن الأنصار ::كاتـب وباحث تاريخي:: مدير تحرير مدونةأبناءالأنصار ::مراسل منتديات الشبكة:ليبيا/وادي الشاطيء:: | | الرتبة: | | | الصورة الرمزية | | | | البيانات | | التسجيل: | 26 / 3 / 2007 | | العضوية: | 41 | | المشاركات: | 472 [+] | | بمعدل : | 0.25 يوميا | | اخر زياره : | [+] | | معدل التقييم: | 6 | | نقاط التقييم: | 10 | | الإتصالات | | الحالة: | | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى :
مشـاهيـر ومساكـن الأنـصـار الصحابي الشهيد :رافع بن خديج بن رافع بن عدي الحارثي الأوسي الأنصاري الصحابي الشهيد :رافع بن خديج بن رافع بن عدي الحارثي الأوسي الأنصاري رافع ابن خديج ابن رافع ابن عدي ابن يزيد ابن جشم ابن حارثة ابن الحارث ابن الخزرج ابن عمرو ابن مالك ابن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي ،كنيته أبو عبد الله أو أبو خديج أمه حليمة بنت مسعود ابن سنان ابن عامر من بني بياضة. عرض على النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر فاستصغره وأجازه يوم أحد وفي غزوة أحد ذهب مع جماعة من اترابه إلى الرسول يحملون اليه ضراعتهم كي يقبلهم في أي مكان من صفوف المجاهدين..
وكان أهلوهم أكثر ضراعة والحاحا ورجاء..
ألقى الرسول على الفرسان الصغار نظرة شاكرة، وبدا كأنه سيعتذر عن تجنيدهم في هذه الغزوة أيضا..
لكن أحدهم وهو رافع بن خديج، تقدم بين يدي رسول الله، يحمل حربة، ويحركها بيمينه حركات بارعة،وقال للرسول عليه الصلاة والسلام:" اني كما ترى رام، أجيد الرمي فأذن لي"..
وحيا الرسول هذه البطولة الناشئة، النضرة، بابتسامة راضية، ثم أذن له.. فخرج بها وشهد ما بعدها وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمه ظهير ابن رافع، وروى عنه ابنه عبد الرحمن وحفيده عباية ابن رفاعة والسائب ابن يزيد ومحمود ابن لبيد وسعيد ابن المسيب ونافع ابن جبير وأبو سلمة ابن عبد الرحمن وأبو النجاشي مولى رافع وسليمان ابن يسار وآخرون . واستوطن المدينة إلى أن انتقضت جراحته في أول سنة أربع وسبعين فمات وهو ابن ست وثمانين سنة . وكان عريف قومه بالمدينة كذا قال الواقدي في وفاته ، وقد ثبت أن ابن عمر صلى عليه وصرح بذلك الواقدي، وابن عمر في أول سنة أربع كان بمكة عقب قتل ابن الزبير، ثم مات من الجرح الذي أصابه من زج الرمح فكأن رافعا تأخر حتى قدم ابن عمر المدينة فمات فصلى عليه ثم مات ابن عمر بعده أو مات رافع في أثناء سنة ثلاث قبل أن يحج ابن عمر، فإنه ثبت أن ابن عمر شهد جنازته فقد خرج من طريق أبي نضرة، قال أبو نضرة: خرجت جنازة رافع ابن خديج وفي القوم ابن عمر فخرج نسوة يصرخن فقال ابن عمر اسكتن فإنه شيخ كبير لا طاقة له بعذاب الله. وقال يحيى ابن بكير مات أول سنة ثلاث وسبعين فهذا أشبه. وأما البخاري فقال: مات في زمن معاوية وهو المعتمد وما عداه واه وسيأتي سنده في ذلك في ترجمة أم عبد الحميد في كنى النساء، وأرخه ابن قانع سنة تسع وخمسين. وأخرج ابن شاهين من طريق محمد ابن يزيد عن رجاله أصاب رافعا سهم يوم أحد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شئت نزعت السهم وتركت القطيفة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد، فلما كانت خلافة عثمان انتقض به ذلك الجرح فمات منه كذا قال. والصواب خلافة معاوية كما تقدم ويحتمل أن يكون بين الانتقاض والموت مدة. مات سنة ثلاثين أو أربع وسبعين، وقيل قبل ذلك.
|
| |