عرض مشاركة واحدة
قديم 22-03-2008, 09:15 AM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
إبراهيم الأنصاري
اللقب:
::المتابعة والتطوير::
:: كاتب وناقد ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 17 / 4 / 2007
العضوية: 83
المشاركات: 368 [+]
بمعدل : 0.21 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 5
نقاط التقييم: 10
إبراهيم الأنصاري is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
إبراهيم الأنصاري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روائــع الموضـوعـات
افتراضي من منكم يعرف أين اختفت

الأخوة الأعضاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كانت الى عهد قريب تعد المأثر الأكبر في التصرفات تجاه الغير تحد الحدود وتنظم العلاقات كونها خلق إنساني مشترك فاق المسلمون غيرهم كونه مشكل أساسي في حياتهم
الله سبحانه وتعالى متصف بها
امتدح نبيه عليه الصلاة والسلام بها
من أكثر الصفات دلالة على الإيمان
لا يكاد يخلو منه في السابق إلا قلب أجوف

قبل النبي صلى الله عليه طفلا فاستغرب أحد الحاضرين . لكن العلة فيه وليس فيما استغرب منه
دخلت بغي الجنة بسبب كلب كاد يهلك من العطش سقته فغفر لها
دخلت النار امرأة في هرة حبستها
لنذهب بعيدا

مرت بي خلال الشهر الماضي ثلاثة أخبار

الأول : أب يساعد زوجته على قتل ابنته ومن الأساليب المستعملة (الضرب المبرح _ضرب الرأس بالحائط _الحبس _الخنق أحيانا _ وأخيرا الصدم بالسيارة)

الخبر الثاني : شاب يذبح ابن أخته من الوريد الى الوريد والضحية عمره عام ونصف

الاخبر الثالث : ابن يشتكي أباه الى الشرطة ويقوم بسجنه لأن الاب المسكين لم يسدد إيجار البيت الذي يسكنه الذي أشتراه هو من حر ماله وسجله باسم الابن

أيها الفضلاء هل يعرف أحد منكم أين هي (الرحمة)

الرحمة التي بغيرها لن يدخل أحد الجنة

لماذا أصبح كثير من الناس لا يعرف لها قدرا ولا يقيم لها وزنا

ملاء الحنق النفوس

وضاقت الصدور

وبلغت القلوب الحناجر

كل يتحين الفرصة لاخذ ما له وما ليس له

لنتذكر أننا مسلون ديننا دين الرحمة ونبينا نبي الرحمة هل تذكرون وصفه لحاله مع قومه (النار والجراد)

هل تذكرون قوله (إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف )

هل تذكرون قولهالراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ، ( والرحم شجنة من الرحمن ؛ فمن وصلها وصله الله ، ومن قطعها قطعه الله)

وفي هذا الباب لا يسعني والحالة هذه الا أن أتمثل بقول الله تعالى حكاية عن نبيه يوسف عليه السلام {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (53) سورة يوسف

الرحمة الرحمة

لنرحم أنفسنا ومن رحمتها التعامل بهذا الخلق النبيل حتى مع الجمادات فما بالكم بمن هو أعلى منها

ربما أكون قد أطلت وأثقلت عليكم ولكن هذا ما كان يجول في الخاطر فأرجو المعذرة

تقبلوا التحية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته












توقيع : إبراهيم الأنصاري

من حقك أن يكون أنت لا غير
وأنا املك الحق نفسه.

عرض البوم صور إبراهيم الأنصاري   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة