عرض مشاركة واحدة
قديم 06-06-2008, 09:42 AM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
مرتضى الأنصاري
اللقب:
:: مستشار عام شبكة الأنصار ::
{ باحـث الأنـصـار }
" كاتب صحفي "
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مرتضى الأنصاري

البيانات
التسجيل: 22 / 3 / 2007
العضوية: 31
المشاركات: 416 [+]
بمعدل : 0.11 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 11
نقاط التقييم: 11
مرتضى الأنصاري is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مرتضى الأنصاري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روائــع الموضـوعـات
3343 1170769729 مفاهيم خاطئة عن الأنصار عامة..!؟

( مفاهيم خاطئــة )

أولاً: مفاهيــم خـاطئـــة حول عامـة الأنصار


هناك مفاهيم خاطئة حول الإنتساب إلى ذلك الجيل الأول من أنصار المصطفى صلى الله عليه وسلم فبعض الناس من غير الأنصار يتعجب في القرن العشرين عندما يشار إلى شخص بأنه من هذه السلالة الفاضلة أما أن ينتسب غيره إلى قحطان بن هود فهذا أمر مألوف ومستساغ عقلا وشرعا ؟؟! مع العلم أن كثيرًا من هؤلاء هم من أهل العلم الذين يعرفون ماقاله رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أهل مصر بأن لهم نسبا وصهرا وليت شعري كم بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وإسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام فقد صار لأهل مصر نسب مع الرسول صلى الله عليه وسلم لأن أم إسماعيل هاجر مصرية والرسول صلى الله عليه وسلم ينتهي نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام ، ويجهل بعض هؤلاء عن قصد أو عن غير قصد أن الأنصار إضافة إلى مشاركتهم في الفتوح الإسلامية والتي امتدت إلى الهند شرقا وإلى الأندلس ( أسبانيا ) غربا واستقر كثير منهم هناك ، إضافة إلى ذلك نالهم اضطهاد معروف في التاريخ علــــــــى يـــــد يزيد(1) بن معاوية الذي امتنع كثير من الأنصار من مبايعته لمخالفة معاوية رضي الله عنه لشرط الحسن بن علي رضي الله عنهما عندما تنازل له عن الخلافة وحقن دماء المسلمين . وهـنــاك فهــم خــاطــىء مــن جــانـــب بعض من ينتســبون إلــى هــذه الســلالـــة حــيـث يعتقــد بعــضــهم أن مـجــرد هـــذا الـنــــسب الشريف يكفي ليكون من أهل الّله وخاصّته الذين أعفــوا مــن التـكــالــيف الشــرعـيـة وكـــل منـهــم يـقــول اصبــروا حـتــى تــلـقـونــي عـلـــى الحوض وينســـى المسكــين أن أبــــا لـــهــب عـــــم الـرســول صلـــى الــلــه علـيــه وسلــم في النــار وأن عمــه أبــا طــالـــب تحــــت قــــدمـــيه يـــوم القـــيامــــة جمـــرة مـــن الــنــــار يـغـــــــلــي مـنهــــا دمــاغــــــه مــــع حــبـــــــه للـــــــرســـــــــــــول صلى الله عليه وسلم ودفاعه عنه ومَنْعِ قريش من إيذائه وينسى هؤلاء عن جهل أو قصد قوله تعالى : { والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرىء بما كسب رهين } الطور 21 .
وينسون كذلك أن فضل هذا النسب لايناله منهم إلا من سار على درب هؤلاء ونصر الإسلام بسيفه ولسانه وقلمه وفكره وبكل ما يستطيع وبهذا يكون له شرف وفضل الانتساب إليهم .
ولكلا الفريقين أسوق الأحاديث النبوية الشريفة الواردة في الصحيحين ليعرف كل منهم ماله وما عليه من الحقوق حيث لم تنقطع وصية الرسول صلى الله عليه وسلم بالأنصار حتى آخر حياته.
وأبدأ ببعض الآيات القرآنية التي ذكر فيها فضل الأنصار ومنها:
قوله تعالى : { والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبّون من هاجر إليهم ولايجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون } الحشر 9 .
ومنها قوله تعالى :{ فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين } 89 الأنعام.
ومنها قوله تعالى : { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم } التوبه100.
وقوله تعالى { لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم } التوبة 117 .
ومن الأحاديث النبوية الشريفة في فضل الأنصار وهي كلها في الصحيحين مايلى:
عن أنس رضي الله عنه قال قالت الأنصار يوم فتح مكة وأعطى قريشا : والله إن هذا لهو العجب إن سيوفنا تقطر من دماء قريش وغنائمنا ترد عليهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فدعا الأنصار قال : فقال : (ما الذى بلغني عنكم ) وكانوا لايكذبون - فقالوا : هو الذي بلغك قال : (أولا ترضون أن يرجع الناس بالغنائم إلى بيوتهم وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم لو سلكت الأنصار واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعبهم ) رواه البخاري. وعن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أو قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ( لوأن الأنصار سلكوا واديا أو شعبا لسلكت في وادي الأنصار ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ) رواه البخاري.
وعن البراء رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم أو قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق فمن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله) رواه البخاري .
وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلىالله عليه وسلم قال : ( آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار ) رواه البخاري .
وتحت باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار أنتم أحب الناس إليّ أورد البخاري الحديث التالي :-
عن أنس رضي الله عنه قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم النساء والصبيان مقبلين قـــــــال حسبت أنــــه قــــــال من عرس فقـــــام النبي صلى الله عليه وسلـــــم ممثــلا(1) فقـــال : ( اللهـم أنتم من أحـــب الناس إليّ قالهـــا ثلاث مـــــرار) رواه البخاري ومسلم .
وعن زيد بن أرقم قالت الأنصار : لكل نبي أتباع وإنّا قد اتبعناك فادع الله أن يجعل أتباعنا منا فدعا به " رواه البخاري .
وعن أنس بن مالك رضى الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار : ( إنكم ستلقون بعدي أثرة (1) فاصبروا حتى تلقوني وموعدكم الحوض) رواه البخاري .
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كانت الأنصار يوم الخندق تقول :
نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما حيينا أبدا فأجابهم (2) : (اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فأكرم الأنصار والمهاجرة ) رواه البخاري .وعنه أيضا قال مرّ أبو بكر والعباس رضي الله عنهما بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون فقال ما يبكيكم قالوا : ذكرنا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم منا فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك ، قال فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد عصب على رأسه حاشية برد قال فصعد المنبر و لم يصعده بعد ذلك اليوم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ( أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي(3) وعيبتي (4) وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم ) رواه البخاري ومسلم. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه ملحفة متعطفا بها على منكبيه وعليه عصابة دسماء حتى جلس على المنبر فحمد الله و أثنى عليه ثم قال :( أما بعد أيها الناس فإن الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام فمن ولى منكم أمرا يضر فيه أحدا أو ينفعه فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم ) .
رواه البخاري، ومسلم وعن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار) رواه مسلم.
وعلى الأجيال المتعاقبة من الأنصار إذا أرادوا أن يكون لهم شرف النسب وأن يشملهم هذا الدعاء النبوي الشريف أن يسيروا على نهج آبائهم وأجدادهم وسلفهم في نصرة الإسلام والتمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع الشرع الذي جاء به وعدم الإبتداع فيه . وللحديث تتمه لإيضاح مفاهيم خاطئة عن الأنصار من آل نافع خاصة .







هوامش:
(1) انظر وفاء الوفاء 1/125 وما بعدها والأنصار في معحم قبائل الحجاز للشيخ عاتق البلادي .




(1) أى منتصبا قائما .

(1)أثرة : أى أن الناس سيقدمون عليكم أنفسهم ويسـتأثرون بالمصالح والأمور دونكم ويفضلون أنفسهم عليكم .

(2)أي النبي صلى الله عليه وسلم .

(3) كرشي : أي بطانتي وخاصتي ، وجماعتي وصحابتي الذين أطلعهم على سري وأثق بهم واعتمد عليهم .

(4) عيبتي : أى موضع سري .
واستعار الكرش والعيبة لأن المجتر يجمع علفه في كرشه والرجل يضع ثيابه في عيبته .

(2) انظر نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب لأحمد المقري التلمساني ( 4/ 528 - 549 ) ط 1408 هـ












توقيع : مرتضى الأنصاري

لا يجمع القلوب ويؤلف بينها إلا الإيمان والعمل الصالح قال تعالى : (هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ {8/62} وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )

عرض البوم صور مرتضى الأنصاري   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة