عرض مشاركة واحدة
قديم 23-09-2008, 06:14 PM   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
أبوحاتم الأنصاري
اللقب:
::المتابعة والتطوير::
" كاتب وباحث "
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أبوحاتم الأنصاري

البيانات
التسجيل: 21 / 4 / 2007
العضوية: 94
المشاركات: 761 [+]
بمعدل : 0.20 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 11
نقاط التقييم: 10
أبوحاتم الأنصاري is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أبوحاتم الأنصاري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رسول الغربه المنتدى : المداولات الفكرية
افتراضي


وإن كانت العبارة السابقة ليست من كلامي يقينا؛ إلا أنني لا أجد حرجا في
استخدامها ألبتة، وكونها من النصارى ابتداء؛ لا يعني عدم استخدامها واستعارتها..
فليس كل ما ثبت لهم يمنع منه.. إلا إذا كان ذلك دينا لهم وحبا لدينهم.. ولا أظن أن
هذا من ذاك..

- ثم إن الوقوف إجلالا ثابت في ديننا كالوقوف للكبير والوالد والقادم من السفر والعالم..
وقد ثبت في الحديث الصحيح ، عن أبي سعيد الخدري ، أن أهل قريظة نزلوا على حكم سعد، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليه فجاء ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (قوموا إلى سيدكم ، أو قال خيركم .... الحديث ) رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري.
قال الإمام النووي: " قوله صلى الله عليه وسلم : قوموا إلى سيدكم أو خيركم فيه إكرام أهل الفضل وتلقيهم بالقيام لهم إذا أقبلوا ، هكذا احتج به جماهير العلماء لاستحباب القيام .... قلت القيام للقادم من أهل الفضل مستحب ، وقد جاء فيه أحاديث ولم يصح في النهي عنه شيء صريح " شرح النووي على صحيح مسلم 12/440 .
قال الشيخ أحمد بن قدامة المقدسي: " وقد قال العلماء: يستحب القيام للوالدين والإمام
العادل ، وفضلاء الناس ، وقد صار هذا كالشعار بين الأفاضل ، فإذا تركه الإنسان في حق من يصلح أن يفعله في حقه ، لم يأمن أن ينسبه إلى إهانته والتقصير في حقه ، فيوجب ذلك حقداً ، واستحباب هذا في حق القادم لا يمنع الذي يقام له أن يكره ذلك ويرى أنه ليس بأهل لذلك " مختصر منهاج القاصدين ص 251 .

- أما ما ورد في أحاديث النهي عن القيام فهي لمن يحب ذلك تفاخرا وتكبرا وتعاظما على القائمين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم "من سره أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ
مقعده من النار"
وفي الصحيح أنهم لما قاموا خلفه في الصلاة قال : "لا تعظموني كما يعظم الأعاجم
بعضهم بعض"
أقل ما يقال عنه الكراهة كما ذكر ابن مفلح، ورفع حكم الكراهة يكون بكل
ما ثبت أنه للحاجة، والفقهاء ذكروا أن القيام على أوجه ولم يعللوا واحدا
منها بالتشبه للنصارى؛ كما فعل ابن رشد المالكي:
1 - محظور ، وهو أن يقع لمن يريد أن يقام له تكبراً وتعاظماً على القائمين إليه.
2 - مكروه ، وهو أن يقع لمن لا يتكبر ولا يتعاظم على القائمين ، ولكن يخشى أن يدخل إلى نفسه بسبب ذلك ما يحذر ، ولما فيه من التشبه بالجبابرة.
3 - جائز ، وهو أن يقع على سبيل البر والإكرام لمن لا يريد ذلك ، ويؤمن معه التشبه بالجبابرة.
4 - مندوب ، وهو أن يقوم لمن قدم من سفر فرحاً بقدومه ، أو إلى من تجددت له نعمة ، فهنئه بحصولها ، أو مصيبة فيعزيه بسببها.

- فما قاله أخي صاحب الموضوع: "هناك أقلام تستحق الوقوف لها ورفع القبعة"
أعتقد أنه من قبل العادات لا يقصد به شيء سوى التقدير والاحترام..
كما أعتقد أن من تلك الأقلام التي تستحق ذلك قلم أخينا/
أبو سعيد.. د.عبدالله الأنصاري.. فها أن ذا من أم القرى أقف حبا لك وتقديرا..

دمتم بخير وسلام..












توقيع : أبوحاتم الأنصاري


الأسلم لك:
أن تستصحب الشك في كثير مما تقرأ وتسمع حتى ترى الدليل ظاهرا..
وأن لا تهب عقلك رخيصا لأحد مهما بلغ من العلم.

عرض البوم صور أبوحاتم الأنصاري   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة