أخي الحبيب/ عبد الرحمن مصطفى الأنصاري.. شكرالله لك الطرح الجيد والأسلوب المميز.. ومن أنا حتى أقومك..
تنبيه رائد حول هذا الأمر الذي كان ولا يزال هو مصدر العز والافتخار للجنس البشري..
اقتباس:
العقل والإدراك من أعظم تلك المقومات خطرا ، فبه يميز الإنسان ما ينفعه مما يضره من هدى
وضلال وخير وشر في معاشه ومعاده ، ونده في ذلك العلم .
|
العقل من أهميته وشدة الحاجة كان سببا في ضلال عدد من البشر حيث غالوا فيه وقدموه على الظني من الأخبار..
فالعقل قرين العلم وهو الكاشف لكثير من القضايا بواسطة العلم..
اقتباس:
وبعض الحيوان ناجح بل متميز في أداء دوره في الحياة الأولى فحسب ، لكنه ينقلب ترابا في الأخرى
إن كان أعجم ، وحطبا للنار إن كان ناطقا ، وحتما لن يفوز بالكرامتين !!! .
|
العجب أن من بني البشر من لا دور له في الحياة يعيش هامشيا سبهلالا بلا هدف وهذا منتهى الضياع والتخلف..
اقتباس:
فعلى من أراد التميز في الحياتين أن يسعى ويكد في تحصيل أكبر قدر من تلك المقومات ـ المكتسب
منها ـ ثم في توظيفها بالطرق المناسبة التي تكفل له تحقيق النجاح ، وترقى بأدائه إلى مستوى الإبداع .
***
الإنسان إذاً من حيث يثبت ، لا من حيث ينبت ، فالثبات على القيم والمبادئ يميزه عن عالم الحيوان بل
ويتفوق به على أخيه الإنسان .
|
هذه النتيجة هي أهم ما في المقال.. وهي صادقة تمام الصدق على الانسان.. وهنا ننبه على أن هذه المقومات عادلة لا تنحاز
لأحد دون سواه فمن أراد التفوق والإبداع فليكشف عن ساعده وليجتهد.. والميدان يا حميدان.. فلا ملك ولا غني ولا حر
يستطيع أن يملك طريق النجاح دون شرطه المذكور.. فالطبيعة الجبلية وقبول المحل.. والاجتهاد والبذل = تصل أينما تريد..
اقتباس:
تفطن عقلاء البشر إلى مبدأ : المرء من حيث يثبت ، لا من حيث ينبت ، فسعوا جاهدين لإلغاء
الفوارق التي لا تستند إلى قيمة الإنسان المستمدة من ثباته وكسبه ، الأمر الذي دفع الكثير منهم إلى العمل الدؤوب للحصول على أعلى مستوى من المقومات ، وإن في الدنيا ، فتأهل بذلك من
قيمته و حَسَبُه أدبه فحسب ، إلى أعلى المراتب ، والشاهد في عصرنا الحاضر معهود ذهنا .
|
من لم يتفطن لهذا سيبقى حتما في الجهل والانحطاط..
أحسنت أخي الحبيب ونتمنى منك المواصلة على هذا المنوال وأحسن...