صدقت أخي الكاتب المبدع إبراهيم الأنصاري فقد كثر الكلام حول هذا الأمر وخطورته على المدى القريب والبعيد وبحت أصوات المنادين بوضع حد له ولكن بدون جدوى ؟ و الأمر في نظري ليس بالهين لأننا ببساطة متناهية تنازلنا عن القوامة للنساء وصرن هن من يقود دفة المناسبات ولا يعقل أن تكون فلانة أحسن منا ...! وعلى هذا المنطق تسير القافلة والله أعلم بمصيرها ..إلا أنني أضم صوتي لكل صوت متعقل لوضع حد لهذا الأمر الذي بدأناه من حيث توقف الآخرون الأكثر والأقدر فلم تعد مثل هذه المظاهر سوى دليل التخلف وقلة الوعي لأن أصحاب الأموال باتوا يدركون وسائل أجدى وأنفع في استثمارها في غير السمعة الزائفة والمصطنعة ..والحل أبسط مما يتصور يحتاج إلى تعاقد داخلي أخلاقي بحيث يعلق أحدهم الجرس بأن يفرح بالزواج بشكل مناسب لظروفه وقدراته بألا يعزم غير أهل حيه فقط أو أقارب الزوجين الأقربين فقط وأن يكون ذلك في بيته أو منزل أحد أقاربه وألا يزيد على ذبيحة واحدة ثم يتعاقد جميع مناصري الفكرة على الذب عن عرضه وتشجيعه وحث الناس على الاقتداء به ..وشيئا فشيئا ستتلاشى فكرة الإسراف والتزين بما لم يعط..وهناك نموذج رائع مطبق عند فئة منا أنار الله بصيرتهم وجعل لهم نورا يبصرون به حقيقة الواقع في أحد الأقاليم فلماذا لا يشجع وينادى بالاقتداء به؟
وقد وضعت يدك على الجرح يا أستاذنا إبراهيم الأنصاري ودمت موفقا ولك مني أجمل تحية