ليتها تتلاشى هذه الظاهرة
ولكنها في ازدياد بشكل كبير
حيث أن الكثير من الناس
يطرون لتغيير أثاث المنزل لمجرد مناسبة ما
في الحين أن فيما سبق يسرفون فقط في هذه المناسبات
أما الآن تشمل هذه المناسبات تغيير الأثاث وهدم جزء من البيت
لغرض صيانته من أجل المناسبة مبريرين ذلك بأنهم أصحاب المناسبة
ولا يعقل أن يبقى بيتهم على نهجه الأول أو أن يكونوا أدنى من غيرهم
أخي الموقر
إبراهيم الأنصاري
جزيت خيراً
والله يصلح الحال