أشكرك أخي الدوسي على هذا الموضوع البارع الهام ، فإن الكتابة حرفة ومهارة وأمانة ، ويجب على الكاتب المسلم أن يستحضر شرف المقصد فيما يكتب حتى لا يحاسب عليه يوم القيامة أمام الملك الجبار ، وليضع في نصب عينيه قوله تعالى ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ، ) وهذا في القول الملفوظ ، فمابالك في القول الذي لفظ به صاحبه ثم دونه ليتوارثه الأجيال من بعده ، فإن كان صالحا ، كسب ثناء الله وثناء خلقه إلى يوم القيامة ، وإن كان غيرذلك جرت عليه لعنة الله ولعنة الخلق أيضا إلى يوم القيامة حسبنا الله ونعم الوكيل .
وقال الشاعر : وما من كاتب إلا سيفنى * ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غيرشئ * يسرك في القيامة أن تراه
تحيتي أخي مجددا وتقبل مروري ، وشكرا .