تشخيص رائع أستاذنا القدير وقد تجرع البعض نتائج الاستبداد بالرأي من قطيعة للرحم وتكريس للمشكلات التي أثقلت كاهل الأسرة
والعجب أن من هؤلاء من قطع عهدا على نفسه مقاطعة جميع المناسبات ويريد في الوقت نفسه اقناع الناس برأيه
أتمنى أن يجعلوامن إخفاقاتهم دافعا للنجاح
وأناهنا لست ضد محاولات التعديل أقول من بعض السلوكيات ولكن بالحكمة والتروي والنظرالى جذورالمشكلة نظرة منصفة والانستعجل
وأؤيد فكرة الدكتور أحمد على ماقاله اقتراح جميل بان تضع الأسرة أو القبيله صندوق للمساهمة في تكاليف المناسبة ومع
هذا لا أؤيد الزواجات الجماعيه لما فيها من ضياع المسؤليات والإتكاليه من البعض هداهم الله ماعدا زواج أخوين شقيقين
ومع هذا يجب على العريس تحمل المسؤليات لما سيلاقيه بعد ذالك من مشاق الحياة الصعبه
اذا لم يحقق أحلامه وأحلام الفتاة الضعيفه كونه مسؤلا عنها فلماذا يقبل على الزواج ومع هذا الكثير منهم يقول لايستطيع
ولكنه متى أراد شراء سيارة أو تذكرة السفر ومتطلبات السفر من مأكل ومسكن ونزهة ومتى أراد الزواج من آخرى
تزوجها وهو لايستطيع تحمل مسؤلية عائلته لقوله تعالى:(فإن لم تعدلوا فواحدة)
والنساء يعانين من فكرة الزواج الجماعي >>لعدم وجود ترتيبات وعدم تحمل المسؤلية من كلا الطرفين في المناسبة
فتعم الفوضى والإزعاج من قبل الأطفال الذين من حق أهل المناسبة المطالبة بالمنع من حضورهن لعدم وجود الرقيب لهم
وبالنسبة للقاعات والإستراحه توفر جميع خدمات للمدعوين والتنظيم فلماذا تعد بالاحواش والمنازل سيكون تكاليفها أكثر وأتعب للمؤسلين على المناسبة
ومن أقل حقوق المرأة >>أن تدعوا صديقاتها وأقاربها إلى مكان مناسب بحضورهن وأن يكون لها مهر المثل في البلاد التي تقيم بها>>وأن يكون بحدود المعقول
دون ان يحدد ويفرض على فئة معينه منهن وارجوا منكم مناقشة هذا الموضوع بجدية >>لما يطرأ من تغير الأسعار المادية
ومن أهم موجبات النجاح >>إتفاق الطرفين
وانا لاأؤيد التبذير والإسراف بل خير الأمور أوسطها لاإفراط ولاتفريط
مع خالص شكري وأمتناني لإتاحتكم الفرصة لنا نحن النساء للبوح بما يجول في مجتمعاتنا