شيخنا الفاضل.. جزاك الله خيراً
فما تركت مما يقال شيئاً..
ولا يمكن أن يضاف إلا القليل..
فمن ذلك مثلاً الاهتمام من قبل رب الأسرة بتوعيتهم بأهمية القراءة وما لها من فوائد حينية ومستقبلية على
القارئ ليس في ثقافته فقط.. بل وما ينعكس على سلوكه وعلاقته مع مجمتعه بمختلف فئاته.
وأن الهدف ليس تكديس الكتب ولا التباهي بجمعها.. ولا تحسين الرفوف بألوانها..
خاصة وأننا في زمن قيمة كل إنسان فيه بقدر ثقافته وعلمه..
أضف إلى ذلك هذه الموجة العاتية من المواد المختلفة الثقافات والاتجاهات المتماطرة علينا من كل
حدب وصوب.. مما يجعل فرز حابلها من نابلها أمراً متعذراً إلا على ملم بمآلاتها وخلفياتها ولا يتأتى ذلك
إلا عن علم وثقافة لا سبيل إليهما إلا من طريق القراءة والإطلاع..
هذا ما جادت به الآن القريحة وإلا فالأمر أهم من ذلك..
وتقبل مني خالص التقدير..