أشكركم مجددا على تعليقاتكم القيمة على الموضوع
وشكري الخاص للأخ الفاضل أبي حاتم الذي تواضع كثيرا
عند ما قال : من أنا حتى أقومك .
أنت صاحب اليراع المدرار ، والكلمة الصادقة الناصعة ، المثيرة
الباحث عن كنوز المعرفة ، ليقدمها على مائدة القراء ، فيتجاذبون
ـ بتعليقاتهم ـ عليها ما لذ وطاب من الفرائد والفوائد ، لا الثرائد .
وتقويمك لمقالي إنما هو في الحقيقة رفع لمستواه .
فأشكرك على مرورك السريع وتعليقك المميز .
***
**
*
أشكركم مجددا على تعليقاتكم القيمة على الموضوع
وشكري الخاص للأخ الفاضل أبي حاتم الذي تواضع كثيرا
عند ما قال : من أنا حتى أقومك .
أنت صاحب اليراع المدرار ، والكلمة الصادقة الناصعة ، المثيرة
الباحث عن كنوز المعرفة ، ليقدمها على مائدة القراء ، فيتجاذبون
ـ بتعليقاتهم ـ عليها ما لذ وطاب من الفرائد والفوائد ، لا الثرائد .
وتقويمك لمقالي إنما هو في الحقيقة رفع لمستواه .
فأشكرك على مرورك السريع وتعليقك المميز .
أشكرك على هذا التواضع و اللطف..
توقيع : أبوحاتم الأنصاري
الأسلم لك:
أن تستصحب الشك في كثير مما تقرأ وتسمع حتى ترى الدليل ظاهرا..
وأن لا تهب عقلك رخيصا لأحد مهما بلغ من العلم.
المرء من حيث يثبت ، لا من حيث ينبت فمن بطّـأبه عمله لم يسرع به نسبه
بالعقل يجيء الخير الذي يطهر الفؤاد ويضيء الروح ويبعث الإرادة المقدسة وبه تهتدي القلوب المؤمنة (( ومن يؤمن بالله يهد قلبه )) .
وعلى المرء أن يستعمل ماوهبه الله من عقل ولب وفؤاد ليحصل على العظة والشفاء والهدى والرحمة (( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين )) .
وحتى يرتقي الإنسان بنفسه عن رحلات الضياع والتيه والضعة عليه أن يصلح باطنه وظاهره ليعلو فوق الدنو والهبوط والسقوط ليتجه للواحد الأحد الصمد الذي به يعلو الكائن البشري ويصعد حيث ينال رفعة الدنيا وعلو الآخرة.
الأستاذ عبد الرحمن مصطفى الأنصاري أهنئك على هذا المقال الذي يعد من أفضل ما قرأت في هذا البيت الأنصاري الواسع والكريم ومقالك أخي مطابق للوحيين وسنن الله في الكون والآفاق ومشكلة الناس اليوم قلب موازين الحق بأمزجتهم وأهوائهم - عبثا - فشرع الله واضح وليس بين الله وبين أحد من خلقه نسب وسننه في الكون واضحة وهي جارية على المسلم والكافر ولا تتغير ولا تتبدل مهما حاول المنقلبون عليها سيبقى الليل ليلا والنهار نهارا والشمس شمسا والقمر قمرا والخير خيرا والشر شرا ........الخ
إخوتي الأفاضل
أبو حاتم
الدوسي
المحايد
**
كم أنا فخور بهذه الكلمات ... التي جادت بها قرائحكم ... وتلك التعليقات ... التي نورتم بها موضوعي فازداد رونقه ، وعلا شأنه .
فكلماتكم محل تقديري واعتزازي .
شكري وتقديري
**
*