الشيخ الفاضل أبا حاتم شكرا لهذا النقل ونسأل الله أن ينفع الإسلام والمسلمين بما يقدمه علماؤنا ودعاتنا وبخاصة صديقنا وحبيبنا العلامة سلمان بن فهد العودة(أبومعاذ) فهو عالم معتدل ينشد الحق مظانه، ويميل إلى الوسطية والتيسير ولاغرو فقد سبقه أعلام كثر من لدن الصحابة إلأى يومنا هذا ، يدعون إلى التيسير منهجا وقد تعلموا ذلك من نبيهم صلى الله عليه وسلم، وانظر إلى موقف الصحابي الجليل أبي بكر الصديق رضي الله عنه في اليسر، وفي المقابل نرى الفاروق عمر رضي الله عنه يجنح إلى العزيمة - أومايسمى في زماننا هذا التشدد- وهما بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم ينكر على أي منهما ، بل مال مرارا لمبدأ الصديق في التسهيل من غير تنازل عن ثوابت الدين، كيف لا وهو القائل لمعاذ وعلي رضي الله عنهما حين أرسلهما إلأى اليمن(يسرا ولاتعسرا وبشرا ولاتنفرا)متفق عليه.
ولكني لا أريد أن ينساق كتابنا إلى مايروجه الغربيون من تسمية العلماء والدعاة بالإسلاميين أو رجال الدين، فذلك في ديننا لايصح،؛ بل نقول: علماء أو دعاة أو مشايخ من الألفاظ الشرعية، فالمسلمون كلهم متدينون، ولفظ الإسلامي بدلا من الداعية أو العالم مستوردة من خارج شرعنا وعروبتنا. شكرا مجددا للشيخ الفاضل محمد حسين أبي حاتم على هذا النقل المفيد مع التحفظ المذكور.ز والله أعلم.