أولاً:أحييك أخي إبراهيم على هذا الاهتمام الذي يأتي طرح مثل هذه المواضيع دليلاً واضحاً عليه.. كما أشيد بهذا الطرح الواقعي للمشاكل التي تعترض نهوض مجتمعاتنا..
ثانياً: سبق أن سجلت حضوري مبكراً.. وفي البال أني سأضيف مجتهداً ما بوسعي.. ولكنني في الحقيقة سبقت.. وكفيت كثيراً ـ مما كنت سأعالج محاولة تسطيره ـ من أصحاب الأقلام النابضة بالغيرة على هذه المجتمع.. فجزاهم الله وإياك خيراً.
ثالثا: سأقتصر هنا على طرح فكرة المبادرة إلى الحلول.. فبدلاً من أن ننتظر المجتمع بكافته ليتغيّر ويعتدل سلوكه.. لم لا نشكِّل مجموعة حازمة تسلك طريقها بحكمة وتأخذ على عاتقها الإحجام عن هذه الظواهر مستبدلة إياها بمثل ما اقترحتم.. ولا يكفي ذلك بل لا بد أن تعلن في أوساط مجتمعنا هذا التوجه بقوة وتسوّق له.. وتتعاهد على ذلك وتبرهنه بتنفيذه في مناسباتها.. لا أظننا حينها نحتاج إلى كثير دعوة لانضمام الكثيرين إلى صفوفنا.. لأن الكل يعاني.. ويبحث عن حل.
إخوتي الكرام.. إننا نعيش في زمن المؤسسات والعمل من خلال المنطلقات.. والتكتلات.. بعيداً عن العشوائية.. فالبرامج والحلول التي تقصد عموم الأفراد وتتطلب التنفيذ من مجموعهم لا يمكن معرفة مدى نجاحها من فشلها.. ولا سلبياتها لتصحح أو إيجابياتها لتجتنب..
أظن أنه حان الوقت الذي يعيد فيه الفاعلين في مجتمعنا ـ علماء وطلاب علم ومثقفين وكبار سن ـ النظر في أحوالنا لإيجاد مشاريع إصلاحية جادة.. تبدأ ولو صغيرة.. على مستوى الأسرة أو حتى العائلة.. أو الفئة..ثم تخطو بحكمة وتؤدة في تسديد وتقريب..لتأخذ طريقها إلى النجاح بإذن الله.. ولو بعد حين.
أخي الغالي إبراهيم.. أكرر شكري وتقديري
وأرجو أن تتقبل مني هذه الفضفضة وإن لم أضف جديداً..
ودمت على خير.