اقتباس:
| يدور في ذهني منذ وقت ليس بالقريب الموضوع الذي أضعه بين ايديكم والذي علمت من خلال النقاشات الودية والمجالس الخاصة أنه أصبح هاجس ا لكثير منا وأن الأمر لم يعد يقتصر على أحددون غيره واعتقدت وأرجو ان أكون مصيبا أننا يجب ان نناقشه عسى أن يكون من بيننا منيوفقه الله لرأي سديد يكون حلا وسطا في هذا الأمر والموضوع هو المناسبات |
شكرا لك أخي الكريم على إثراء مثل هذا الموضوع المهم والنجدير بالمناقشة الهادفة وإجاد الحلول المناسبة وتطبيقها على أرض الواقع .
اقتباس:
| أيها الإخوة والأخوات لمفترض أنني أعني بالمناسبات هنا المناسبات العامةمثل (لأعراس) ولكن الأمر قد اتسع على الرقع حتى اثقل الكواهل وإن كانت الأعراسوستظل حجر الزاوية في الموضوع |
نحن قو م نحب التقليد لكننا لا نحسنه تماما فكانت بدايات تقليدنا بالأعراس فلان أعرس في الإستراحة الفلانية . ثم بدأت الأمور تتطور قليلا قليلا إلى أن أدرجت فيها العقائق وغيرها من الأمور التي نصرف عليها بدون جدوى .
اقتباس:
| أصبح صاحب العرس يحمل هما قدضيع عليه الفرح فهو مضطر لطرق كل الأبواب وسكب ماء وجهه عند هذا وذاك حتى يستطيعالوصول إلى الحد الأدنى (كمن يجمع الدية لفك رقبة) يغرق نفسه في الديون دون أن يسحبللغد حسابا كل ذلك من أجل بضع ساعات وخاصة أنه قد قل المساعد واختفى التكافل ونسيتكثير من العادات في مثل هذه الظروف وعلى مثل عريس هذه الأيام يصدق المثل القائل (لاوجع إلا وجع الضرس ولا هم إلا هم العرس) |
ربما يعتقد البعض أنك بما سبق تنكر على من يستطيع أن يقوم بتكاليف الزواج المطخطخ أسميه أقول .. ربما يعتد أنك تنكر عليه القيام بذلك بينما الأمرليس كذلك لكن ما هو ذنب من لا يملك تكاليف " اليخت " والطبخ في مطابخ الترف لماذا يعاب عليه أن يعزم ما يستطيع من الناس في بيت أهله . ويطعمهم ما تيسر بد ون تكلف .. لما ذا يلجأهم العرف القاسي إلى سكب ماء الوجه كما ذكرت . لما ذا يجعلهم يحملون ديونا ربما زوج أحدهم ابنته الأولي والثانية ولم ينته من سداد مهر أمها وتكاليف زواجها .
لما ذا يلزم اللجؤء إلى جها ت الخير وتقديم المعاريض وطلب المعونات وكأنها دية كما ذكرت . إننا لنعرف أنا سا تزوجوا منذ عشرسنين ولا زالوا يحملون الديون جراء ذلك .
من هو المسؤول عن ذلك . وما هي الفائدة التي تنال من ورائه . وأين هو دور الأصوات التي تتعالي في كتابة الأنساب لتكتب عن معاناة الشباب الذين ربما لجأ أحدهم إلى الفاحشة عجزا عن الزواج لا لعدم وجود الزوجة بل لما صنعناه ووضعنا ه من عراقيل أمامه . أين هو دور نا في بيوتنا لإزالة تلك العراقيل أما مهم .
اقتباس:
الشق الثاني هو المدعويين وهنا سأكتفي بأن تتصورا رب أسرة دخله الشهري 2000 ريال هذا إذا كان له دخل ثابتولديه زوجة وبنتين أو ثلاث كيف يكون حاله في مثل هذه الحالات والله ان بعضهماكثر هما من اهل العرس فلا هو يستطيع أن يتجاهل طلبات أهل بيته حتى لا ينظر إليهمبعين فيها احتقار ولا هو يملك لذلك سدا |
هذا حال من دخله 2000ريال ريال فما هو الحال لمن دخله 500ريال
ثم ماهو الحال لمن لا يلملك دخلا أصلا . أليس في مجتمعنا الذي نحكي عنه أنا سا لا يجدون دخلا ثابتا لظروف تختلف من آخر لآخر وقد تتفق في أغلب الأحوال . هل مثل أولئك لاحق لهم ولا لأولادهم في الزواج ، وما هو الواجب الذي يدفعون من أجله تلك التكاليف و المشاق .
اقتباس:
أنا هنا لا أدعو إلى ا إلغاء الحفلات واللاحتفالات فليس ذلك إلي ولا أنا أطلب من اهل العرس أن لا يفرحوا لا بل عليهم أنيرقصوا فرحا ولكن (كلا طرفي القصد مذموم) |
وأنا أضم صوتي إلى صوتك .
نعم لا نطالب بإلغاء الحفلات ولكن لا تجعلوها عبادة منزلة من الله عزوجل . يفسف من يتركها ويشنع فعله . ويوصف بالبخل ويحتقر عند العامة والخاصة . أنا استغرب ممن ينكر على شاب أعرفه وتعرفه تزوج من دون استراحة استغرب ممن أنكر عليه ووصفه بسرقة عروسه بل ممن وصف عرسه بأنه مأتم وهذا كلام سمعته شخصيا .
كيف يعاب على ذلك ولا يعاب على من يذهب ليتسول ما يقيم به العرس لأجل إرضاء الآخرين . أو من ينف الآلاف على العرس لكن أباه أو أخاه أو ابن عمه مسجونا أو مطلوبا في دين ولا يمد له العون .
ما هذه المعايير المعكوسة . يا أخي أنت تملك إجار استراحة وغيرها إفعل ولا حرج . أنا في المقابل لا أملك إلا سعر شاة واحدة لما ذا يكون الحرج في أن أذبحها وأطبخها في بيت أهلي وينتهي الأمر .
فلان من الناس يستطيع شراء فساتين العرس لبناته ليلة العرس يفعل و لا حرج . وأنا لا أستطيع لما ذا بناتي سيوقعنني في الديون من أجل ذلك .
اقتباس:
| أرجو ان نعيد التفكيروالنظر في هذا الأمر وأن نحاول أن نجد من يحمل راية المبادرة وأن نعلق الجرس لعلنانخرج من رق الماسبات |
أنا في السطور الماضية لا أدعوا إلى إلغاء الحفلات لكننها حقيقة وينبغي أن تقال
إن الأعراس التي نراها وعشناها منذ زمن لا تتناسب مع أخلاق وعادات الأنصار التي التاريخ من بعثة نبي الرحمة إلى يومنا هذا . كما أنها لا تتناسب مع حالنا ووضعنا المعيشي الذي ينادي المصلحون وألوا الفطنة بإصلاحه .كما أنها تسبب عجز الكثير من شبابنا عن نفقات الزواج فيجرهم ذلك إما إلى......... وإما إلى .......... وكلا الأمرين مر, فينبغي أن نراعي جراح بعضنا ونكباتهم التي تجاهلنا منها الكثير بينما ننفق تلك الآلاف طلبا لمديح زائف .
والحل في نظري هو إلغائها في القصور والإستراحات لأن لا تكون عادة فتصير عبادة , ذلك أنها إذا تركت فلن نسلم من السلبيات التي فيها بحال من الأحوال,
هذا والله أعلم ولكم مني جزيل الشكر والعرفان .