لماذا كل هذا التناقض بين الخيال والواقع أعلم تماما أن الحياة لاتسير على وتيرة واحدة ولكن يظل الانسان يحتاج إلى أن يحلم ويحتاج أن يعيش ولو لحظة بسيطة في عالم خياله.......
اقتباس:
يبدو أن هذا الواقع المؤلم سرق منا أحلامنا وحبنا وبرائتنا وكل شيئ جميل ولكن يبقى الأمل وتبقى الحياة حلوة لأننا نحن من نقود الحياة وليست هي من تقودنا......
بيلسان
تعليقك رائع.. وينبئ عن مدى إدراك واسع.. سعدت حقاً بهذه الإضافة المميزة.. ولا شك أن الخيال متنفس .. ولكنه ليس ببديل.. وهذا ما انتقدته.. كلي تقدير لهذا القلم الواعي..تحياتي.
فبرأيي أن هذا النوع من المفترات (الخيال) حلال ويباح لنا أن نصول ونجول به
كما نشاء ، فهو ذا فروع كثيرة منها الأمل وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
محمد كمال
أشكرك أخي الحبيب على هذا التعليق.. وبالأكيد لا أحد يستطيع أن يحرّم شيئاً مما وصفت ولا أكثر منه.. فليس هذا مجال التحريم.. ولكننا نشكو من العجز عن ترجمة المشاعر في الواقع مع سيلان الأقلام بها.. وفيضان القلوب بأعذبها.. وأما الأمل فالكون كله يبعثه.. فتفرسه من الثغر الباسم.. وفوح الشذا.. وسنا البرق.. ولون الزهر.. وبراءة الطفل..الخ التمسه في الحياة كلها.. تجده. أخي العزيز محمد كمال..يسعدني تواجدكم دائماً..تحياتي.
مهما أبحرنا بخيلنا ومهما غصنا في أعماق عالمنا ...وعشنا مع لحظات التوحد فإننا نعوذ لنعايش واقعنا شإنا أم أبينا ولكن لا ألغي أهمية وضرورة ذاك العالم الذي نلتجي له كلما أردنا أن نسافر بعيداً عن ذاك الواقع الجاق ......فذاك العالم يا سيدي هو الدفئ هو الأمان الذي يجده كل منا ...هو الأرض البعيدة ...هي ذرة من الجمال ...هي جزء من الواقع
كلمات واعية خطت بقلم متمرس.. كلي تقدير واحترام لهذه الإضافة الجيدة وهذا التعليق المتميز.. تحياتي.
السياحة في الخيال وتسريح النفس في فضاءاته هو نوع من الرياضة الذهنية والفكرية الإبداعية التي يجيدها بعض المهرة من ملاك الموهبة بنوع من المبالغة السائغة والاختيار الموفق والمحسنات المعقولة ما لم يجنح إلى مصادمة الحقيقة والواقع أو تصديق الخيال وإنزاله منزلتهما ....!
كاتبنا المبدع أبا فارس الشهم دمت رمزا للعطاء المميز الذي يخلب ألباب متابعيك وقرائك لا عدمناك مع وافر التحية والتقدير .
توقيع : مرتضى الأنصاري
لا يجمع القلوب ويؤلف بينها إلا الإيمان والعمل الصالح قال تعالى : (هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ {8/62} وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )
السياحة في الخيال وتسريح النفس في فضاءاته هو نوع من الرياضة الذهنية والفكرية الإبداعية التي يجيدها بعض المهرة من ملاك الموهبة بنوع من المبالغة السائغة والاختيار الموفق والمحسنات المعقولة ما لم يجنح إلى مصادمة الحقيقة والواقع أو تصديق الخيال وإنزاله منزلتهما ....!
كاتبنا المبدع أبا فارس الشهم دمت رمزا للعطاء المميز الذي يخلب ألباب متابعيك وقرائك لا عدمناك مع وافر التحية والتقدير .
عزيزي مرتضى الأنصاري
سرني تواجدك.. وثناؤكم محل فخري واعتزازي..
ولقد أبهجني تعليقك.. وكما تفضلتم فإن السياحة في فضاء الخيال متعة ذهنية وإبداع فكري.. وما أجمل تقييدكم لذلك بأن لا يكون مصادماً للحقيقة أو منزلاً منزلة الواقع.. ولا شك أن الأمر كذلك.. فلن يصح يوماً أن يحل الخيال مكان الحقيقة.. وأن يستبدل بها.
شيخنا المتواضع.. تقبل خالص تقديري.. ودمت بأحسن حال.
اخي الكريم:ابوفارس
كما هوعادتك...ماهر في التصوير والنفوذ الى داخل
عمق السلوك الإنساني،وكشف اللثام عن كثير من تصرفاته
الغريبة والمتناقضة احيانا.
اخي الكريم...ان من وصفتهم في مقالك هم كثر اليوم في مجتمنا
واذا اقتربت منهم تشعر وكأنه يعيشون في مملكة كلها فضيلة وعدل
وتشعر بضآلتك عندما تدني من عالمهم الأفلاطوني،ولكن كما ذكرت
بمجرد ان يقعون في مشكلة ويرسون على ضفاف الواقع...يصطدمون
بحقيقة الحياة ،ويتحول ذلك الخيال وتلك الأمنيات والوعود الى برود
وعدم اللا مبالات والإحساس بالمسؤلية...الخ.
لأن بإعتقاداتهم ونظرتهم الساذجة للحياة والواقع يتصورون ان الحياة
خالية من المشاكل والصعوبات ،فقط يتخيلون ان كل ما هنالك رمانسية
وعواطف واحاسيس شهر زدية وقيسية،وانهم سوف يعيشون مثل القصص
التي يتابعونها على شاشات القنوات الفضائية...بدون تعب ولا نكد.
شكرا لك اخي وبورك في قلمك المعطاء.
توقيع : قضي فكان
[SIGPIC][/SIGPIC] إنّ معرفة بطلان الشيئ، هو: تكذيب للحقيقة..!!