أناالبحرفي أحشائه الدركامن***فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
للأسف الشديد لم يعد الكثيرمنا يهتم باللغة العربية الفصحى في هذا الزمان إلا عند الضرورة
بل من العاروالشنارأن تجد من يسخرمن المتحدثين بها
ولانستغرب ياعرب! فقد حصد الغزوالفكري مازرع فالمجتع يحارب أولا من لغته
ولانستغرب ياعرب!أن نجد جامعي أوجامعية ينصبا المجرور ويرفعا المجرور
ولانستغرب ياعرب!أن نسمع مثقفا يلحن في القرآن لحناجليا
وممالاشك فيه كمانوه بذلك المؤلف رعاه الله أن تعلم اللغة واتقانها انما يكون بالفطرة أولا ثم بتعلم القواعد والأصول
ومن ذلك ما يفعله العرب في الجاهلية( وهم من في اللغة والفصاحة)حينما يرسلون أولادهم مع المرضعات الى البادية ومنهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حينما أرسله جده عبدالمطلب مع حليمة السعدية رضي الله عنها ليرضع مع لبنها الفصاحة في بادية الطائف
وأتفق مع الكاتب وبشده على أهمية تعلم مخارج الحروف وكماقيل:من أتقن مخارج الحروف والصفات نطق بأفصح اللغات
وأقول ذلك عن تجربه
وأخيرا لوقرأنا القرآن الكريم كما ينبغي بتدبروتمعن لاستقامت ألسنتنا.
وأضيف الى ماذكره الكاتب وفقه الله عن بعض الأخطاء اللغويه التي نقع فيها في حياتنا اليوميه قولنا :فتح الله عليك يافلان..والصواب فتح الله لك.. لقوله تعالى:(مايفتح الله للناس من رحمة فلاممسك لها)..الآية
أشكركم على الاختيارالموفق
وبارك الله في جهودكم
تقبلوا تحياتي