سأتحدث عن هذا الكتاب وسأبدأ بأساس الإبداع...
1- الموهبة
2- الإستعداد الفطري
الموهبة تأتي أولا بالإكتشاف ومن ثم الإستمرار والممارسة والإستعداد الفطري يكون لدى الانسان نفسه تأهب للعلم ورفضه تماما بأن يكون جاهلا وكما قال الشاعر.......
ومن لم يذق مر التعلم ساعة..... تجرع ذل الجهل طول حياته
بعد ذلك ذكر المؤلف أنه حتى تكون فصيحا عليك بأمور عدة ومنها:
1- دراسة فروع اللغة فعند معرفتك للإعراب تتمكن من فهم معاني القرآن الكريم ومن فهم الشعر الأصيل لأن الشعر ديوان العرب.
2- الاجتهاد في حفظ الأمثال النوادر والأشعار والحكم وبالفعل هنا حقيقة وهي حفظك لهذه الأمثال والأشعار يؤدي لمدى تمكنك من اللغة غير أنك ستصبح ذا لسان مفوه قادر على السيطرة في حديثك لأنه حينها تكون مليئ بالثقافة.
3- جعل اللغة منهج الحياة نتداولها في حياتنا اليومية وغيرها من الأمور.
أنا لن أتحدث كثيرا عن ماتحدث عنه المؤلف لأترك للبقية التحدث في ذلك ولكن هناك أمر تطّرق إليه المؤلف وأنا خالفته في ذلك وهو{الرمزية}حين قال أن الرمزية معتمة ومظلمة وأن اللغة العربية هي لغة واضحة وسهلة وأنا أرى من خلال تعاملي مع القصائد الرمزية أنها قائمة على ثلاثة أمور:
1- تراسل الحواس.
2- كثافة اللغة.
3- الغموض وعندما أقول الغموض فهو ضد الإبهام ومعروف في اللغة العربية ان الغموض فن والإبهام هو عيب في الشعر لذلك يعتبر الغموض مستحسن ومستحب.
وهناك أيضا شيئ آخر في الرمزية هي أنها تعتمد على الايحاءات والايماءات وهي بذلك تعمل على إعمال العقل والجميل هنا أن الرمزية تؤدي إلى أن تؤيل كل شخص للقصيدة تختلف من شخص لآخر فهي تفتق الأفاق وتجعلك تصل لحقيقة من خلال منظور كل انسان ووجهة نظره للحياة فأنا أرى أن الرمزية طريق لوصول الشخص لمبتغاه وليس لأنها تعمل على الايحاءات وأن أسلوبها غير مباشر ينعتها بالجبن والخوف ولكنها هي تعتمد على لغة سهلة ولكن فكرة غريبة تجعل المرء يتفكر ويصل للمفتاح الأساسي للقصيدة.