الكاتبة والأديبة الأخت / بيلســان
تحية طيبة مشرقة بخيوط متوهجة نحو هذا الكتاب الثمين الرائع بكل سطوره ، وأشكرك على هذا الأختيار الموفق وأتمنى أن يحوزعلى رضا الجميع ...
بدأ المؤلف كتابه بموضوع مختصر وواضح المعاني والألفاظ
( اللغة العربية إلى أين؟)
لعلي هنا أحاول تلخيصه أيضاً ، مع تساؤلين !!!
عندما ذكر أن اللغة العربية كان يرضعها الطفل مع لبن أمه ، في مشهد قول الأصمعي عندما رأى أعرابيا ومعه أبنه الصغير يتكلم بدون تكلف ، بل هي السليقة المتحررة بدون قيود .. وقارن ذلك بالكبار والمثقفون الآن الذين يستحون من التكلم باللغة الفصحى ، رغم أنك ترى الواحد منهم واسع المعرفة والثقافة في كل العلوم ، فتراه يستحي من ذلك كي يتجنب اللحن والخطأ هنا أطرح تسأل لماذا؟
ولأن هذا واضح للجميع عندما ترى في التلفاز أو في لقاء مباشر مع أحد الكبار أو المسؤولين ، لا يمتعك حديثه ، بل ربما يغلب على حديثه المبالغة والعبارات السطحية والكلام المباشر كما ذكر الكاتب .
وذكر الكاتب كلاما جميلا لشيخ الإسلام ابن تيمية ( اعلم أن اعتياد اللغة يؤثر في العقل و الدين والخلق ، تأثيرا قوياً بيناً )
ولأن صاحب اللغة يحمل عمق فكرياً واسعاً ، حيث أنه يمتعك باللغة البينة التي يحملها وينطق بها بكل راحة ، حيث أنك تجد عنده أبعاد كل كلمة ومفردة ومعناها وما بها من أغراض بلاغية وإيحاءات كل لفظة كما ذكر المؤلف ..
وذكر المؤلف أيضاً قول جميلاً لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ( تعلموا العربية فإنها تزيد من المروءة )
لذا يتحتم علينا معرفة اللغة العربية الفصحى ...
وهنا أطرح تسأل لعلى القارئ يتسأل مع المؤلف ، اللغة العربية إلى أين ؟
شارك برأيك !!!
وأتمنى للجميع قراءة بيضاء ...
تحياتي !!!