موضوع مهم يحكي واقع الكثيرين من أمة اقرأ مع القراءة.
والقراءة التافهة في نظري هي السلبية الثالثة عند الكثيرين من أمة اقرأ، إذ تسبقها عدة سلبيات في ما يتعلق بالقراءة:
1- من لا يريد القراءة أصلاً ولا يهتم بها إلا نادراً.
2- من يقرأ ولكن لا يستمر على القراءة ، فيكون مثالياً أكثر من اللازم في فترة وينقطع فترات.
3- من يقرأ ويستمر ولكن لا يميز في مايقرأه بين الصحيح والسقيم ؛ فتكون أغلب قراءته قراءة تافهة.
أما الشخص الفطن فهو من عرف أهمية القراءة ، واستطاع أن يجعلها عادةً له ، في يومه وليله ، لا يتركها أبداً ،
ثم ابتعد عن القراءة التافهة التي بينها الشيخ ، وأقبل على قراءة القرآن والكتب الشرعية وغيرها من الكتب التي لا تشوبها
شوائب من بدع وخرافات وضياعٍ للوقت ، وليس معنى هذا أن يترك الإطلاع على سائر الفنون الأخرى ،
فلا بد من المطالعة العامة ، وكما قيل :( خذوا من كل شيءٍ أحسنه ) ولكن هذا لا يكون إلا بعد التفقه في الدين ،
ومعرفة مايجب على المسلم في يومه وليله ، وما يجوز له ومالا يجوز.
أشكرك بوح قلم على هذا الإختيار الرائع للكاتب الأروع
الشيخ/ عائض القرني .. حفظه الله.
الله يعطيك العافية
دمت بخير