الأنصاري لا يطلق إلا على الأوسي أو الخزرجي تحديدا ولا يعرف لهم أحلاف او من دخل فيهم من غيرهم وهو مجرد احتمال وإن كان حدث فلا يعمم ولا يكون كثيرا ويسمى الأنصاري مولاهم أو الأنصاري بالولاء أو الأنصاري حلفا وهم بعض الأفراد فقط
وأما موضوع الكشف فهو شيء طيب ولا يخوف أحد لأنه علم قائم وفصائل القبائل لا تتغيير فنحن نشاهد اليوم الأنصار من الآفاق يحملون نفس السحنة المعروفة والصفات الثابتة للأنصار لم تتغير والناس يعرفون بأشكالهم التركي تركي بشكله ولسانه والفارسي فارسي والأوروبي كذلك والأنصاري الصريح والصحيح أينما وجدته في العالم فلن تستنكر شكله وسحنته هو هو ..وكشف الحمض النووي مهم ويزيدنا يقينا وثقة وإذا تبين شيء مخالف لما نعرفه فلن يبعد كثيرا والقبائل كلها سواء والمهم أن الإنسان إذا دخل في أية قبيلة وذاب فيها فهو منها سواء بالنسب أم بالواقع والحلف