السلام عليكم
بداية الأنصار هم الأنصار كافة الذين جاءت الأحاديث بفضلهم كافة وجمله دون تمييز ودون تفريق بين الأنصار ابناء الاوس والخزرج أو الأنصار الذين سنذكرهم من خلال هذا الطرح ففضلهم لعمومهم وأتمنى قراءت طرحي دون تعصب فهذا رأي صوبه العقل وسيقبله أولى الألباب فقد نما إلى مسامعنا بأن بعض الأنصار حللوا وكانت النتائج تحت خط e-m123 واعتقدت حينها بأنها بالفعل هي السلاله الحقيقيه للأنصار ومن تكون نتيجته خلافها فإنه قد يكون دخل أجداده ربما بالحلف إما مع أجداد الخزرج او الاوس وذلك التخمين كان لعدم إطلاعي على بقيت سلالات الأزد ومقارنتها, ونعلم جميعا بأن الأنصار من الأزد فسعيت بعدها لمعرفة نتائج الأزد وكانت معظمها تحت خط j1 ومن القبائل التي تحت هذا الخط بني غامد وشهران الى آخره.
وكانت تحاليل بعضاً من الأزد تحت خط e-m123 وهي قليل جدا مقارنة بنتائج j1 بينهم أي أن هذا الحلف دخل قديما قبل ظهور الأوس والخزرج فتيقنت حينها بأن هناك أحد الخطين دخل بالحلف فإما يكون e-m123 وإما j1 وكان شكي بأن يكون الحلف هو e-m123 فأردت أن أتاكد أكثر فذهبت إلى إخوان الأزد الغساسنه والأشاعره وحمير وأيضا كانت نتائج بعض القبائل المنتسبه لهم تحت خط j1 ولهذا فمازال الشك يدور حول سلالة e-m123 بأنها كانت من أحلاف الأزد وإنصهرت في جميع فروع الأزد ولكن كل هذه إستنتاجات من النتائج المطروحه والتي لا تزال المفاجآت تتوالى حتى أنها لربما تقصي هذه الإستنتاجات التي أكتبها الآن يوما ما .
وعدت بعدها إلى ماشهده أبو سلمة لسمع أبا أسيد الأنصاري يشهد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال خير دور الأنصار بنو النجار ثم بنو الأشهل ثم بنو الحارث بن الخزرج ثم بنو ساعدة وفي كل دور الأنصار خير
فإن في هذا الحديث ذكر للأنصار الذين من بينهم خليط وتحالف ويفصل صلى الله عليه وسلم بالدور التي كانت كل دار او بطن او قبيلة منها تسكن محلة او مكان او موقع فتسمى تلك المحلة دار بني فلان ومعلوم بأن الإنصهار يكون في الأكبر وتبقي الدور الصغيره متعارفه فيما بينها فالفرد لا ينصهر في الفرد ولكن ينصهر في مجموعه ,فلا يدخل حلف في بطون صغيره والأقرب هو الدخول في كاهل القبيلة ومن خلال سلاسل التاريخ يكون الحلف في الغالب أقل عددا من القبيلة التي دخل إليها أما بطون القبيلة فلا يعقل أن يدخل حلف في بطن من قبيله لأنه لو حصل هذا فسنقول دخل هذا البطن في الحلف وطغى اسم قبيلة الحلف على اسم هذا البطن, ولهذا فإني أستنتج بما ألهمني به عقلي قبل أن يلهمني إليه قلبي بأن تلك البطون أو الدور التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم هي خاليه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الأحلاف وهي بطون متصله بالأوس والخزرج الأزديين إسما ونسبا وعليها سنثبث ما يمكن إثباته من صريح سلالة الأنصار من هذه البطون غير أنني هنا لا أقول بأن من تخالف نتيجته تلك البطون المذكورة في الحديث أنه ليس من الأنصار بل هو من الأنصار ولكنهم الأنصار الذين دخل أجدادهم بالحلف في الأزد و ستكون هناك تقسيمتين
1- سلالة الأنصار من الأوس والخزرج
2- الأنصار الذين دخل أجدادهم مع الأزد
وهنا نتمنى من أفراد تلك البطون المذكورة بأنها خير دور الأنصار بأن يحللوا ويكملوا ما غاب عنا ولا يتأخورا فقد وصفهم الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم خير الدور.
هذا والله من وراء القصد
كتبه أخوكم الأنصاري من جازان 25/3/1431هـ