في الحقيقة ان الله حينما خلق الرجل والمرأة جعل بينهم مودة ورحمة
وبين لهم كل السبل التي تؤدي الى فهم حقيقة كل وحدا منهم للآخر.
ولذلك لايمكننا القول بأن الرجل لايعرف شيئا عن المرأة او المرأة لا تعرف شيئا عن الرجل
الا في حال انهما جحدا وتنكرا لأوامرالله ونواهيه ولم يقوما بتطبيقها بالوجه المطلوب والمفترض
عندئذ لابد ان يتم البحث والتنقيب في علم البشر واللجوء الى قوانينهم لإيجاد وخلق طرق جديدة
للتواصل والفهم فيما بين الجنسين.
ومن المتفق عليه عند المؤمنين ان العلوم الإنسانية قابلة للخطأ والصواب وليست منزهة اطلاقا
ويدخل في هذا ايضا الفهم الخاطيئ للدين وتفسير نصوصه الى معاني مخالفة لما لايراد بها.
من هنا ندرك السبب وراء الفراغ الذي يعيشه الإنسان اليوم وشعوره بالتيه تجاه الروابط التي
تجمع بين الجنسين واكثاره من القراءة والتأليف المكرر في هذا الجانب.
ولذلك فإن تأليف كتاب مكون من صفحات بيضاء خالية من الكلام هو افضل وسيلة يستخدمها
انسان لايعرف ماذا يقول..لأن البياض في هذه الحالة ربما ابلغ من السواد..كما ان السكوت
ابلغ من الكلام احيانا.
شكرا لك اخي....ابراهيم الأنصاري
وبوركت وجزيت خيرا.