| المعلومات | | الكاتب: | | | اللقب: | ::باحث عائلة آل رافع الأنصاري:: ::سفير شبكة الأنصار::
| | الرتبة: | | | البيانات | | التسجيل: | 14 / 9 / 2007 | | العضوية: | 419 | | المشاركات: | 99 [+] | | بمعدل : | 0.06 يوميا | | اخر زياره : | [+] | | معدل التقييم: | 5 | | نقاط التقييم: | 10 | | الإتصالات | | الحالة: | | | وسائل الإتصال: | | | المنتدى :
مشـاهيـر ومساكـن الأنـصـار تابع الصحابه من الأنصار 28 تابع الصحابة من الأنصار أعز أمانيهم الشهادة في سبيل الله ومن أبطال بني عبدالأشهل وشهدائهم سلمة بن ثابت بن وقش بن زعية بن زعوراء بن عبد الأشهل وقد استشهد في أحد في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهراً بعد الهجرة , وقتل معه يوم أحد أبو ثابت بن وقش وعمه رفاعة بن وقش شهيدين , ولم يكن له عقب فانقرض , وانقرض كذلك ولد وقش وابن زغية جميعاً فلم يبق منهم أحد . ومن روائع مايذكر من أخبار الأنصار في الجهاد والأستشهاد , خبر عبد الله ابن سهل واخيه رافع بن سهل , والاثنان من بنى الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس , وأمه الصعبة بنت التيهان أخت أبي الهيثم بن التيهان ,وهذان الأخوان الأنصاريان خرجا وهما جريحان في غزوة حمراء الأسد يحمل أحدهما صاحبه . وحمراء الأسد غزوة بعد غزوة أحد مباشرة , أراد بها رسول الله أن يخيف قريشاً ويبعدهم عن المدينة بعد أحد ... وكان القريشيون قد أحسوا أخر معركة أحد أنهم في الحقيقة لم يبلغوا من المدينه شيئا إلا قتل بعض الرجال , وقد نجح رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإمساك بهم طول النهار خارج المدينة عند أحد , وكانوا يستطيعون لو فكروا أن يقتحموا المدينة , وتوقفوا يفكرون في ذلك غير بعيد من المدينة , فأمر رسول الله المسلمين بالخروج معه لمطاردة المشركين , وخاف المشركون أن يكون المسلمون قد جمعوا جمعهم وساروا إليهم فأسرعو في الهرب , ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون يتتبعون المشركين حتى جنهم الليل عند حمراء الاسد . وكان الكثيرون من المسلمين جرحى من يوم أحد , فكانوا يتحاملون وكان من بينهم عبد الله بن سهل وأخوه رافع , وفي حمراء الأسد أوقد المسلمون بأمر رسول الله خمسمائة نار حتى أضاء الليل . ولم يبق عند المشركين شك في أن المسلمين لو أدركوهم لابادوهم فأسرعوا هاربين نحو مكة . وقد استشهد عبد الله بن عمرو بن جشم في معركة الخندق , ولم يكن له عقب فانقرض , وانقرض كذلك ولد عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج وهم أهل راتج إلا نفراً قليلا من غسان كانوا فيهم . أماأبو الهيثم بن التيهان { بتشديد التاء وفتحها وتشديد الياء وكسرها } الذي ذكرناه كثيرا فهو مالك بن يلى بن عمرو بن الحاف بن قضاعه حليف لبنى عبد الأسد , وهناك من يقولون : أن أبا هيثم بن التيهان ليس من بني عبد الأشهل أصلاً , وأنه من بني عمرو بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو, وهو النبيت ابن مالك بن الأوس , وأمه أيضاً من النبيت .وكان أبو الهيثم بن التيهان يكره الأصنام وينفر منها في الجاهلة , ومثله في ذلك كان أسعد بن زرارة وكانا يقولان بالتوحيد , فكأنه كان من الباحثين عن الحق من الحنيفية من أهل مكة . وكان أبو الهيثم من السته الذين كانوا أول من لقى رسول الله صلى الله عليه وسلم واسلموا من الأنصار وكان من السبعين أصحاب العقبة الثانية الذين اسلموا , وكان أحد النقباء الاثنى عشر , وشهد أبو الهيثم بدراً وأحداً والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعثه رسول الله خارصاً إلى خيبر فخرص عليهم التمر , وذلك بعد ماقتل عبد الله بن رواحة بمؤتة , وبعد رسول الله رفض أن يخرص على يهود خيبر لأبى بكر .. وقد توفى أبو الهيثم في خلافة عمر سنة عشرين للهجرة . وكان لأبى الهيثم بن التيهان أخ يسمى عبد الله أو عتيك بن التيهان قتل يوم أحداً شهيداً وكان لعبدالله ولد يسمى عبيد الله بن التيهان قتل يوم اليمامة شهيداً وقد انقرض آل التيهان . ومن بواسل الأنصار وشهدائهم عبد الله بن طارق بن عمرو وأصله من قضاعة , وهو من حلفاء بنى ظفر من الخزرج وقد شهد بدراً وأحداً , وكان فيمن بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بنى لحيان في سرية الرجيع ليعلموهم قواعد الإسلام فغدروا بهم وقبضوا عليهم , وساروا بعبد الله بن طارق مع خبيب بن عدي ليبيعوهما لقريش في مكة , فما كانوا في مر الظهران كبر عليه أن يؤخذ ويشهد وثاقه ويباع في مكة , فنفر من أسريه , وقال والله لا أصاحبكم , أن لي بهؤلاء اسوة , يشير إلى أصحابه الذين استشهدوا عند الرجيع , ونزع يده عن رباطه وانتزع سيفه فانحازوا عنه , وجعل يشد عليهم ويفرجون عنه . فأخذو يرمونه بالحجارة حتى قتلوه فقبره في مر الظهران . ولابي لبابة خبر طريف يدلك على إخلاصه وتفانيه في سبيل الاسلام , وذلك أن يهود بنى قريظة عندما طال عليهم الحصار عقاباً لهم على خيانة المسلمين أيام حصار الخندق مالوا إلى الصلح , وكان أبو لبابة بن عبد المنذر حليفا لهم ممن قبل . فأرسلو إلى رسول الله يطلبون إليه أن يرسل لهم أبا لبابة ليكون وسيطاً بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأرسله وقال له : اذهب إلى حلفائك فإنهم ارسلوا إليك من بين الأوس . فذهب إليهم وقد اشتد عليهم الحصار , فاسرعوا إليه و قالوا :يا أبا لبابة إنا نحن مواليك من دون الناس كلهم , فقام كعب بن أسد { من يهود بنى قريضه } فقال : يا أبا بشير قد علمت ماصنعنا في أمرك وأمر قومك يوم الحدائق وبعاث , وكل حرب كنتم فيها , وقد اشتد علينا الحصار وهلكنا , ومحمد يأبى أن يفارق حصننا حتى ننزل على حكمه , فلو زال عنا لحقنا بأرض الشام أو خيبر , ولن نطأ له حراً أبدا فقال أبو لبابة : أما ما كان هذا معكم فلا بدع هلاككم {{ واشار الى حيي بن أخطب }} قال كعب : هو والله أوردني ثم لم يصدرني , فقال حيي : فما أصنع ؟ كنت أطمع كنت في امره فلما أخطأني وأمنيك بنفسي , يصيبني ما أصابك قال كعب : وما حاجتي الى ان اقتل انا وانت وتسبى ذراينا ؟ قال حيي : ملحمة وبلاء كتبت علينا , ثم قال كعب : ماترى ؟ فانا قد اخترناك على غيرك , انا محمد قد ابى الا ان ننزل على حكمه , أفننزل ؟ قال نعم , فانزلوا – وأومأ الى حلقة – هو الذبح – قال : فندمت فاسترجعت فقال لي كعب : مالك بأبى لبابه ؟ فقلت : خنت الله ورسوله ! فنزلت وان لحيتي لمبتلة من الدموع , والناس ينظرون رجوعي اليهم حتى أخذت من وراء الحصن طريقا اخر حتى جئت الى المسجد فارتبط { يريد فربطت نفسي الى عمود من أعمدة المسجد } فكان ارتباطي الى الاسطوانة المخلفه التي تقال : اسطوانة التوبة ويقال : ليس تلك وانما الى الاسطوانة كانت وجاه المنبر عند بابا ام سلمه زوج الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا أثبت القولين : وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهابي وما صنعت وقال : دعوه حتى يحدث الله في مايشاء لوكان جاءني استغفرت له , فأما اذا لم يأتني وذهب فدعوه . فقال ابو لبابة : فكنت في امر عظيم خمس عشر ليلة , وأذكر رؤيا رأيتها .. فحدثني معمر عن الزهري قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استعمل ابا لبابة على قتالهم , فلما أحدث مأحدث عزله واستعمل أسيد { ابن حضير } . واتبط ابو لبابة سبعا بين يوم وليلة عند الاسطوانة التي عند باب ام سلمة في حر شديد . لا يأكل فيهن ولا يشرب وقال : لاأزال هكذا حتى مايسمع الصوت من الجهد . ورسول الله ينظر اليه بكرة وعشية , ثم تاب الله عليه فنودي : ان الله قد تاب عليك وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم ليطلق عنه رباطه فأبى أن يطلقه عنه أحد غيررسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رسول الله بنفسه فأطلقه . هؤلاء كانواقوما مؤمنين حقا . ومن بديع اخبار الانصار في الحرب والجهاد ما يحكى عن سعد عبيد بن النعمان من بني امية بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف من الاوس . وهو من القلائل الذين معوا القران ايام الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا كان يقال له سعد القاريء . وكان سعد بن عبيد قد اشترك في فتح العراق , وكان ممن شهدوامعركة الجسر وفروا واستعادهم عمر بن الخطاب , وقال له : هل لك في الشام ؟ فان المسلمين قد نزفوا به , وان العدو قد زئروا عليهم , ولعلك تغسل عنك الهنيهه { أي العار الذي لحق بك نتيجة لهزيمة الجسر } قال : لا الا الارض التي فررت منها , والعدو الذين صنعوا بي ماصنعوا { ايالعدو الذي هزمه في موقعه الجسر واظطره الى الفرار } قال : فجاء الى القادسية فقتل . ومن عظام الانصار الذين أثرت عنهم أعمال جليلة عويم بن ساعدة بن عائش ابن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية وهو من اوئل من لقي رسول الله يحبه ويقدره , وقد اخي بينه وبين عمر بن الخطاب , وقد روى الكثيرون أنهم سسمعوا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : نعم العبد من عباد الله والرجل من اهل الجنه عويم بن ساعدة , وقال موسى بن عقبه : وبلغني انه لما نزلت فيه { رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين } { التوبة 9/ 108} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مهم عويم بن ساعدة . وكان عويم بن ساعدة احد الرجلين من الانصار الذيننبها ابا بكر وعمر الى ان الانصار مجتمعون في سقيفة بني ساعدة والرجل الثاني معن بن عدي . وكان لهما بذلك يد في انتخاب ابي بكر خليفة لرسول الله , وظل عمر بن الخطاب عمره كله ذاكره لعويم بن ساعدة هذا الفضل ...يتبع
|