لاشك من اهمية الحوار ومن قيمته التي تؤدي الى تقارب الناس مذهبيا وسياسيا واجتماعيا
ولكن المشكلة الخطيرة في نظري ان بعض المثقفين العرب لا ادري بالضبط ماذا يريدون
تجدهم يدعون الإنتماء الى المسلمين والدفاع عن قضاياهم بألسنتهم عندما يجابهون بأخطائهم
والتشكيك في نزاهة نواياهم ومع ذلك نجد تناقض في سلوكهم وافعالهم وفي كتاباتهم يظهر وينفي
مايدعونه من نزاهة وانتماء فإن لم يكن هذا السلوك نفاقا ظاهرا منهم فهو اقرب اليه.
والشيئ الآخر هو انهم ليسوا مخلصين لما يدعونه من حداثة وتجديد ومن تغيير المجتمع
والنهوض به الى الأفضل ولم يقنعوا المجتمع بالبديل الذي يناضلون من اجله لأنهم لم يحاولوا
ايجاده ويترجموه الى عمل مقنن يدلل على صدق نواياهم تجاه الناس بل اكتفوا بمحاولاتهم اليائسة
لتشويه الأخلاقيات الإجتماعية والتشكيك في عقائد المسلمين في الداخل والخارج ووصمها بالتخلف
والرجعية ولا يدرون ان هذا الفعل الغير مسؤل الذي يتسم بالتبعية والتقليد الأعمى هو قتل للمبادي
الإنسانية فضلا عن انه تخريب للمجتمع بدل اصلاحه.
وشكرا.............