بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنباء والمرسلين نبينا محمد وآله وأصحابه أجمعين.
أما بعد
يسرني أن أسجل هذه الكلمة البسيط عرفاناً مني ونيابة عن جميع أبناء عمي من أحفاد الصحابي الجليل عبادة بن الصامت رضي الله عنه لأبراز شيء يسير من دور كل القائمين على لم شمل أحفاد الصحابة رضي الله عنهم وألخصها بالتالي :-
أولاً أشكر جميع أبناء العم من أحفاد الصحابة رضوان الله عليهم على نقلهم ومشاركتهم لمثل هذا التجمع الأسري الجميل والمفرح للجميع والذي يجمع رموزاً بارزة من أحفاد وآسر أبناء الأنصار فأهلاً وسهلاً ياأحفاد الصحابة الكرام .
ثانياً الشكر موصول للرجل السبًاق والوفي الأخ الكريم إبن العم الاستاذ ياسر بن حميد الأنصاري على هذه المبادرة للتعريف بين أبناء الأنصار في كل مكان .
نعم لقد سعى ومنذ فترة ليست بالقصيرة الى متابعة وتوثيق جميع أبناء الأنصار من واقع الأدله والبراهين المؤيدة لمرجعيتهم وما يتناقله أبناء هذه الأسر بين بعضهم البعض عن أصولهم وفصولهم ومرجعيتهم التي يبروؤن بها ذممهم إن شاءالله في نسبتهم الى أصولهم التي يتناقلونها بين بعضهم نقلاً من أبائهم كابراً عن كابر حتى تم التعارف الأخوي بين كثيراً من أبناء الأنصار لتحقيق الهدف المنشود لتوثيق تلك البيانات والوثائق والمستندات قبل فوات الأوان بوفاة كبار الأسر وإندثار تلك المعلومات لاقدر الله .
نعم وكلمة حق إن شاءالله لقد لاحظت جهود أخي الكريم ياسر في هذا المجال وكان لي شرف معرفته عندما زارني قبل فترة وإطلع على مالدى الأسرة من وثائق وسره ذلك الحفظ والكنز الثمين من تلك الوثائق النادرة إضافة الى ماهو موثق في كثيراً من كتب التاريخ عن الأسرة ولله الحمد وسرني في كثير من مداخلاته للتحري والتقصي عن أدق التفاصيل ووعدني بمواصلة التواصل وهذا ماحصل والحمدلله ، فوجدته شخصاً هُمام يسعى إلى المشاركة الحقيقية في جميع المناسبات بلا تردد في كل مايتعلق بتواصل أبناء الأنصار فله منا الشكر والدعاء بأن يجزل الله له المثوبه وطول العمر الذي يقضية في مايرضي الله إن شاءالله .
ولقد قابلت أخي الكريم ياسر في الأيام القليلة الماضية في دولة الكويت الشقيق تلبية لدعوة كريمة من أبناء وأحفاد الصحابي الجليل رافع بن خديج الأنصاري رضي الله عنه في ملتقاهم الثالث فوجدته رجل يسعى الى التعارف والتواصل مع كل أبناء الأنصار وتوثيقهم مما يدل على معلومات سابقة لديه يسعى الى تقصي الحقائق فيها ويقطع المسافات بين مختلف الدول لسماع اخبار أبناء الأنصار من افواههم والتحاور والمناقشة معهم في أدق التفاصيل من تسلسل الأحداث التاريخيه وسبب تفرق أبناء الأنصار وتخلي بعضهم عن مسمياتهم الأصلية ودعوتهم الى تثبيت نسبتهم ومرجعيتهم والحرص بتمسكهم بها وتوثيقها من واقع أدلتها العلميه .
كما وجدت الأخ ياسر يسعى بجد ونشاط إلى مقابلة كبار السن من الأسر الأنصارية والأخذ منهم مباشرة ومناقشتهم في وثائقهم التي تؤيد المرجعية لتوثيق ذلك في خطوة مباركة لضمهم لأصدار كتاباً شاملاً وموثق ومبني على البحث العلمي السليم ونقل الأمانه العلمية الملقاة على عاتقه للأجيال القادمة من منطلق البحث العلمي في التحري والتوثيق وكتابة الأمانه العلمية الملقاة على عاتقه بكل أمانه وحيادية وفقه الله الى مايصبو إليه واتم عليه نعمته للتوصل الى كل مايثبت ويوثق أبناء الأنصار في جميع انحاء وبقاع المعمورة بإذن الله .
ولا أنسى جهود وسعي بعض الأسر المنتمية الى أبناء وأحفاد الأنصار والمبادرة في مناسبات تعارف سابقه شارك فيها الكثير من أبناء الأنصار مثل إجتماع أسرة آل معتاز الأنصاري في عنيزة وإجتماعات أبناء الصحابي الجليل رافع بن خديج الأنصاري رضي الله عنه وباقي الإجتماعات الأخرى التي لا يسعني ذكرها في هذه العجالة ومشاركة شخصيات بارزة وكثيرة من شيوخ وأحفاد أبناء الأنصار فيها وهم كثر والحمدلله ومنهم شيخ الانصار في وادي فاطمه الشيخ يحيى بن عابد الأنصاري وفقه الله وجهوده المبذولة ومشاركاته في تلك المناسبات -وهو خال الاستاذ ياسر- ومشاركة شخصيات أخرى كثيرة لها دور فعال ومنظور في لم شمل أبناء الأنصار وأخص منهم الأخ الكريم الشيخ مرتضى الانصاري والأخ الكريم الدكتور أحمد الأنصاري والأخ الكريم محمد بن صالح الانصاري والأخ الكريم ابو دجانه الساعدي وغيرهم الكثير من من ينسب لهم الدور الأول والفعال والبارز في هذا المجال ، كما أخص منهم كل القائمين على إحياء وإستمرار موقع شبكة منتديات أبناء الانصار التي جمعت أبناء الأنصار من كل مكان وجهودهم الأخرى الفعالة السباقة في توثيقهم ومشاركاتهم وتعارفهم على بعضهم البعض وإستمرارهم بالتواصل وصلهم الله الى كل خير وجمعنا وإياهم في جنات عدن على سرر متقابلين اللهم أمين .
ولا أخفيكم أني والله أسعد وأفرح دائما عندما أسمع بمشاركتهم في مثل تلك الإجتماعات كيف لا وقد كانوا من السباقين في إحتفالات ومناسبات التعارف السابقة ولكن الأيام القادمه إن شاءالله سوف تجمعنا معهم بإذنه تعالى .
ولا يسعني في هذه المناسبة وفي هذه العجاله إلا أن أشارك بماسطرته أعلاه شاكراً ومقدراً جميع أبناء لعم من أحفاد عبدالعزيز بن سليمان بن محمد بن عبيد المعروفين بآل شريدة على ماقدموه من مبادرة ومشاركة وتعاون وتكريم لكل من قدم أو ساهم او سعى أو ساعد أو أوصى أو تعاون لأحياء وتوثيق وإبراز فضل هؤلاء الرجال الكرام ، مذكراً جميع أبناء عمي بوجوب التعاون مع الأخ الكريم ياسر بن حميد الأنصاري لأخراج كتابه التاريخي القيًم الموعود وبالله التوفيق .