ارباح الفوركس - الدرس (1) كورس الفوركس المتكامل - ايزى فوركس (اخر مشاركة : برنس الفوركس - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          عملات فوركس اليوم - الباوند دولار (اخر مشاركة : شيماء حسين - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          النفط الخام – وتطلعات لقمة يوم الاربعاء (اخر مشاركة : شيماء حسين - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          اخبار العملات اليوم من مسار فوركس - اليورو دولار (اخر مشاركة : شيماء حسين - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          المحفظة المجمعة الامنة l شركة HDFX (اخر مشاركة : اتش دي افكس - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          مجلة رائعة فى مجا الصور و تكنولوجيا شاهد (اخر مشاركة : ماازن معاذ - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          من لم يسلم على من اقترف ذنبا , ولم يرد سلامه, حتى تتبين توبته, والى متى تتبين توبته (اخر مشاركة : نيرة - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تداولات الذهب اليوم (اخر مشاركة : شيماء حسين - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          اليورو دولار – يسجل تراجعا ليوم الاثنين نتيجة لأزمة اليونان (اخر مشاركة : شيماء حسين - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          توصيات فوركس wasetcapital (اخر مشاركة : سمارت تريدر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

منتديات الأنصار 
 عدد الضغطات  : 1209
:: مساحة إعلانية ::


   
 
العودة   -= منتديات شبكة الأنصار =- > ¤©§][§©¤][ سقيـفة الشريعة والتاريخ ][¤©§][§©¤ > الشـريـعـة
 
   

الشـريـعـة يختص بالأحكام الشرعية على ضوء أدلتها من مصادر تشريعها الستة .. والعلوم الإسلامية من "عقيدة وتفسير وحديث وفقه".. وطرح الأسئلة والبحوث العلمية.

إضافة رد
   
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-06-2007, 02:59 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
::نائب المشرف العام::
::مشرف المسابقة الرمضانية::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الخــزرجي

البيانات
التسجيل: 28 / 3 / 2007
العضوية: 50
المشاركات: 867 [+]
بمعدل : 0.46 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 6
نقاط التقييم: 10
الخــزرجي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الخــزرجي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الشـريـعـة
افتراضي فتوى الشيخ الفوزان في "مسلم ليبرالي" مع توضيح وبيان

الشيخ الفوزان: إجابتي على سؤال من يقول إنه "مسلم ليبرالي" نُزلت على أناس لم أقصدهم.. وأبرأ إلى الله من تكفير الأبرياء 26/06/2007 09:39:00 ص

بيان وتوضيح

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وآله وصحبه وبعد: فقد وردني سؤال هذا نصه مع جوابه:

السؤال عن الدعوة إلى الفكر الليبرالي في البلاد الإسلامية وكونه يدعو إلى حرية لا ضابط لها إلا القانون الوضعي ويساوي بين المسلم وغيره بدعوى التعددية، ويجعل لكل فرد حريته الشخصية التي لا تخضع لقيود الشريعة ويحاد بعض الأحكام الشرعية التي تناقضه كالأحكام المتعلقة بالمرأة أو بالعلاقة مع غير المسلمين أو بانكار المنكر أو أحكام الجهاد - إلى آخر الأحكام التي فيها مناقضة هذه لليبرالية للإسلام وهل يجوز للمسلم أن يقول: أنا مسلم ليبرالي؟

والجواب: (إن المسلم هو المستسلم لله بالتوحيد، المنقاد له بالطاعة البرئ من الشرك وأهله، فالذي يريد الحرية التي لا ضابط بها إلا القانون الوضعي هذا متمرد على شرع الله يريد حكم الجاهلية وحكم الطاغوت فلا يكون مسلما، والذي ينكر ما علم من الدين بالضرورة من الفرق بين المسلم والكافر ويريد الحرية التي لا تخضع لقيود الشريعة وينكر الأحكام الشرعية ومنها الأحكام الخاصة بالمرأة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومشروعية الجهاد في سبيل الله، هذا قد ارتكب عدة نواقض من نواقض الإسلام التي ذكرها أهل العلم والذي يقول: (إنه مسلم ليبرالي) متناقض اذا اريد بالليبرالية ما ذكر، فعليه ان يتوب إلى الله ليكون مسلماً حقاً)

هكذا كان الجواب وهو على سؤال محدد لم يتجاوزه ولما نشر السائل هذا الجواب ثارت ضجة من بعض الناس وصنفوا هذا الجواب على منهج من يسمونهم بالتكفيريين الذين يكفرون الناس بغير حق على طريقة الخوارج الضلال، ونزلوه على أناس لم أقصدهم وإنما قصدت الإجابة على السؤال فقط لأن ما ذكر فيه هو من نواقض الإسلام المعروفة عند أهل العلم فأنا - والحمد لله - لم ابتدع قولا من عندي وأبرأ إلى الله من تكفير الأبرياء أو التكفير على غير الضوابط الشرعية ومعلوم أن الله سبحانه علق الأحكام على هذه الأسماء: مؤمن وكافر ومنافق وفاسق وموحد ومشرك.

وأما العلماني والليبرالي وما أشبههما فهي أسماء جديدة ولكن ليست العبرة بألفاظها وإنما العبرة بمعانيها وما تعبر عنه، فما كان منها يتضمن ما تضمنته الأسماء الشرعية المذكورة فإنه يعطي حكمه الشرعي ومنه الكفر والكفر قد يكون بالاعتقاد أو القول أو الفعل أو الشك، كما ذكر ذلك أهل العلم في نواقض الإسلام وفي باب حكم المرتد من كتب الفقه، وهناك فرق بين الحكم على الأقوال والأفعال والاعتقادات بصفة عامة، فيقال: من اعتقد أو قال أو فعل كذا وكذا فهو كافر.

وبين الحكم على الأشخاص فما كل من قال أو فعل الكفر فهو كافر حتى تتحقق في حقه شروط وتنتفي موانع، فاذا كان من صدرت منه هذه المكفرات مكرهاً أو جاهلاً أو متأولاً أو مقلداً لمن ظن أنه على حق فإن هؤلاء لا يبادر باطلاق الكفر عليهم حتى ننظر في أمرهم، فالمكره قد عذره الله سبحانه وتعالى حيث قال سبحانه وتعالى: (من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم) والجاهل والمتأول والمقلد يبين لهم فإن أصروا على ما هم عليه حكم بكفرهم لزوال عذرهم، والله تعالى قال: (ياأيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً) فمن أظهر الإسلام ونطق بالشهادتين وجب الكف عنه لأنه صار مسلما حتى يتبين منه ما يناقض الإسلام فحينئذ يحكم عليه بالردة كما لم يكن له عذر من الأعذار السابق بيانها - ثم انه لا يجوز أن يحكم على الشخص بالكفر بمجرد الشائعات.. وإنما يحكم عليه باقراره هو نفسه أو بشهادة العدول عليه بما صدر منه بعد التأكد التام من كونه غير معذور بشيء من الأعذار السابق ذكرها، قال تعالى (ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) والذين يتولون اصدار الأحكام على من حصل منهم ما يخل بالعقيدة من نواقض الإسلام هم العلماء الراسخون.

وليس من حق كل متعلم أو جاهل أن يتولى ذلك لأن هناك فرقاً بين الحكم العام والحكم الخاص، كما سبق ومن حكم في هذه الأمور بغير علم فهو على طريقة الخوارج الضلال الذين يكفرون المسلمين ويستحلون دماءهم وأموالهم كما أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم - نعوذ بالله من طريقتهم ونسأله أن يكف شرهم عن المسلمين، فمسألة التكفير مسألة صعبة وخطيرة ولذا ذكرها العلماء في كتب العقائد وكتب الفقه من أجل أن تدرس وتبين للناس، وهذا موجود ولله الحمد في المقررات الدراسية من أجل أن تشرح وتبين للطلاب حتى لا ينزلقوا مع أهل الضلال نتيجة لسوء الفهم كما حصل للخوارج - إنه لا يقي من هذا الخطر وهو التكفير بغير علم الا دراسة العقيدة الصحيحة على أهل العلم المتخصصين بها، وكما أن هناك من يكفر الناس عن جهل فهناك طرف مقابل يرى أنه لا يكفر أحد مهما قال أو فعل أو اعتقد مخالفين بذلك نصوص الكتاب والسنة التي جاءت ببيان ما يكون به الإنسان مرتدا من الأقوال والأفعال والاعتقادات وكلا الفريقين : الغلاة والجفاة يحتاجون الى أن يدرسوا العقيدة الصحيحة على أهل العلم المختصين إما في الدراسات النظامية في المدارس والمعاهد والكليات أو في حلق الذكر التي تعقد في المساجد، والحذر كل الحذر من التعلم على الكتب أو على المتعالمين أو المجاهيل أو في الأمكنة الخفية، وقد حذر الله سبحانه من الردة عن الإسلام وبين خطرها في كتابه الكريم، قال تعالى: (ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) وقال تعالى: (ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين) وقال تعالى: (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) ولا أحد يأمن على نفسه من الردة لا سيما مع كثرة الفتن في زماننا هذا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا) ولخطورة الفتن والردة عن الإسلام لم يأمن ابراهيم الخليل عليه السلام الردة على نفسه وقال: (واجنبني وبني أن نعبد الأصنام) وقال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: (يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك) قالت له عائشة رضي الله عنها: أتخاف يارسول الله، قال صلى الله عليه وسلم (ياعائشة وما يؤمنني والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمان) ولذا قال الراسخون في العلم: (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا) اللهم ثبت قلوبنا على دينك وقنا شر الفتن، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.

كتبه صالح بن فوزان الفوزان

عضو هيئة كبار العلماء


المصدر












عرض البوم صور الخــزرجي   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 26-06-2007, 05:27 PM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
::مراقب منتديات::
{ مشرف صدى الرياضة }
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية جابر الأنصاري

البيانات
التسجيل: 4 / 4 / 2007
العضوية: 56
المشاركات: 2,821 [+]
بمعدل : 1.50 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 8
نقاط التقييم: 10
جابر الأنصاري is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
جابر الأنصاري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الخــزرجي المنتدى : الشـريـعـة
افتراضي

الخزرجي

جزاك الله خير على نقل المفيد.

تقبل مني خالص

تحياتي وتقديري.












عرض البوم صور جابر الأنصاري   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 26-06-2007, 05:39 PM   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: عضو فـعّـال ::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية مكه (1)

البيانات
التسجيل: 27 / 3 / 2007
العضوية: 47
المشاركات: 224 [+]
بمعدل : 0.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 6
نقاط التقييم: 10
مكه (1) is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مكه (1) غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الخــزرجي المنتدى : الشـريـعـة
افتراضي

الخزرجي
جزاك الله الف خير على النقل المفيد مع تحيات اخوك ابوبراهيم من مكه












عرض البوم صور مكه (1)   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 20-07-2007, 04:53 PM   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: عضو مـشـارك ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 18 / 7 / 2007
العضوية: 286
المشاركات: 17 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
ابن المزمل is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابن المزمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الخــزرجي المنتدى : الشـريـعـة
افتراضي مقال رائع عن الليبرالية

جريدة الجزيرة
الفتوى الليبرالية.. وعسر الفهم!
محمد بن عيسى الكنعان

الاربعاء 04 رجب 1428 العدد 12711




شهدت الأسابيع الفائتة جدلاً فكرياً في بعض المواقع الإلكترونية على خلفية إجابة دينية تفضل بها أحد المشايخ الأجلاء من هيئة كبار العلماء حول (حكم الدعوة للفكر الليبرالي في البلاد، الإسلامية)،

رداً على سؤال أحد طلبة العلم الشرعي لديه، فانتقل ذلك الجدل (العقيم) إلى نقاش مفتوح في فضاء إحدى القنوات العربية التي تهتم بالشأن السعودي، تلك الإجابة اعتبرت من قبل عدد من الكتاب والمثقفين الليبراليين بمثابة (فتوى) شرعية (تكفيرية) بحقهم، محذرين في الوقت نفسه من تداعياتها على المستوى الاجتماعي المحلي، خاصة في ظل وجود أفراد وجهات تتلقف الفتاوى كأمر إلهي لها بالتنفيذ والمبادرة، الأمر الذي دفع بالشيخ صالح بن فوزان الفوزان (صاحب الإجابة) إلى إصدار بيان توضيحي في بعض الصحف المحلية يؤكد فيه أن جوابه كان محدداً بالسؤال، مستنكراً تصنيف الجواب من قبل البعض على منهج التكفير وفعل الخوارج، حيث أنزلوه على أناس ليسوا مقصودين، بينما مقصد الجواب على ما جاء في حيثيات السؤال فقط؛ لأن ما ذكر فيه - أي السؤال - هو من نواقض الإسلام التي يتفق عليهما علماء الأمة، كما تبرأ الشيخ من تكفير الأبرياء أو التكفير على غير الضوابط الشرعية المعروفة.

هنا لن أجتر وقائع تلك (الفتوى الليبرالية) كما يسميها البعض، أو أضع نفسي محامياً للشيخ الفوزان، الذي يملك الأهلية الشرعية والقدرة اللغوية والنفس الطويل في الردود الكافية والكتابات الوافية، إنما سأعمد إلى عرض المسألة من (الناحية الفكرية)، وتحديداً إلى (عسر الفهم) الذي جعل المفكر الأكاديمي يتساوى مع الإنسان البسيط في استنتاجه لأبعاد إجابة الشيخ أو (الفتوى) إن صح التعبير، لسببين رئيسين: الأول يتعلق بنص (الفتوى) الجلي والواضح بعيداً عن كل غموض أو وهم ينزح إلى التأويل، والآخر يتعلق باضطراب الموقف حيال (الليبرالية) التي لم ينجح دعاتها حتى الآن في تعريف (ماهيتها) وتحديد (مرجعيتها)، فضلاً عن تسويقها على أرض الواقع بتجارب حية ونماذج حضارية، وما ردود الأفعال حيال (الفتوى الليبرالية) إلا دليل حي على ذلك الاضطراب الفكري.

عن السبب الأول يمكن القول إن علم الشيخ صالح الفوزان ووعيه في أبعاد السؤال المطروح جعله (يحتاط) في فتواه أو إجابته إحاطة العالم من جهل المتعالم، خاصة أنها تتعلق بمسألة جدلية وحديثة لا زالت تفتقر للوفاق الفكري الجماعي بين دعاتها، ناهيك عن مستوى المجتمع ككل، لذا فالمتمعن في تلك الإجابة يدرك للوهلة الأولى أنها (أبعد) ما تكون عن (تكفير) الليبرالي السعودي، الذي يتفق مع الشيخ فيما ذكره من نواقض الإسلام وموجبات الكفر، وكي تتضح المسألة أجد من المنطق استعراض السؤال المطروح وإجابة الشيخ معاً والنقاش حولهما.

كان السؤال: (عن الدعوة إلى الفكر الليبرالي في البلاد الإسلامية، وكونه يدعو إلى حرية لا ضابط لها إلا القانون الوضعي، ويساوي بين المسلم وغيره بدعوى التعددية، ويجعل لكل فرد حريته الشخصية، التي لا تخضع لقيود الشريعة، ويحاد بعض الأحكام الشرعية التي تناقضه، كالأحكام المتعلقة بالمرأة، أو العلاقة مع غير المسلمين، أو بإنكار المنكر، أو أحكام الجهاد، إلى آخر الأحكام التي فيها مناقضة هذه الليبرالية للإسلام، وهل يجوز للمسلم أن يقول: أنا مسلم ليبرالي؟). إذاً السائل حدد مفهوم (الفكر الليبرالي) حسب رؤيته بجملة مسائل وأحكام (تناقض الإسلام) بغض النظر عن اتفاقنا معه أو اختلافنا، ومن ثم طرح سؤاله: هل يجوز للمسلم أن يقول: أنا مسلم ليبرالي؟

في الإطار نفسه جاءت إجابة الشيخ التي اعتبرها البعض (فتوى تكفيرية) كالتالي: (إن المسلم هو المستسلم لله بالتوحيد، والمنقاد له بالطاعة، البريء من الشرك وأهله، فالذي يريد الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي هذا متمرد على شرع الله يريد حكم الجاهلية، وحكم الطاغوت فلا يكون مسلماً. والذي ينكر ما علم من الدين بالضرورة من الفرق بين المسلم والكافر، ويريد الحرية التي لا تخضع لقيود الشريعة، وينكر الأحكام الشرعية ومنها الأحكام الخاصة بالمرأة والنهي عن المنكر ومشروعية الجهاد في سبيل الله، هذا قد ارتكب عدة نواقض من نواقض الإسلام التي ذكرها أهل العلم، والذي يقول (إنه مسلم ليبرالي) متناقض إذا أريد بالليبرالية ما ذكر، فعليه أن يتوب إلى الله ليكون مسلماً حقاً).

فأين وجه الاعتراض على كلام الشيخ واعتباره تكفيراً، إذا كان الشيخ قد (اشترط) بشأن الليبرالية ما ذكر وحدد في إطار السؤال، كالعمل بالقانون الوضعي بديلاً عن الشريعة، أو حكم الطاغوت على حكم الله، أو إنكار ما علم من الدين بالضرورة، أو إنكار أحكام المرأة ومشروعية الجهاد.. على غير ذلك.

وعليه يكون الموقف الفكري واضحاً وضوح الشمس في رابعة النهار، فإذا كانت الليبرالية التي يبشر بها القوم ويدعون لها (تؤكد) تلك المسائل والأحكام المذكورة في السؤال والمكررة في الإجابة، فإن (الليبرالي) أياً كان هو (متناقض) ووقع في المحظور، أما إذا كان يرى خلاف ذلك، وأن الليبرالية التي (يعتقد) لا تجعل القانون الوضعي بديلاً للشريعة، ولا تنكر عقائد الإسلام من جهاد وفرق المسلم عن الكافر وغيره، ولا تنكر أحكام الإسلام من شؤون المرأة والأمر بالمعروف ولا تعتقد بضابط الحريات إلا الدين.. فإن هذه الليبرالية لا تعتبر (كفراً)، وعليه لا يجوز (تكفير) الليبرالي. إذاً كان بإمكان أي ليبرالي مفكراً أو كاتباً أو أكاديمياً أو حتى إنساناً عادياً أن (يتجاوز) ما قاله الشيخ؛ لأنه ليس المقصود في تلك الفتوى التكفيرية المزعومة، خاصة أن الشيخ الفوزان قال بوضوح: (الذي يقول (إنه مسلم ليبرالي) متناقض إذا أريد بالليبرالية ما ذكر) لاحظ مناط الفتوى أو الإجابة محدد بما ذكر!

على أرضية ما سبق آتي إلى السبب الآخر الذي دعاني لمناقشة مسألة (الفتوى الليبرالية)، المتمثل بحالة الاضطراب الفكري إزاء الليبرالية التي تنتاب الليبراليين أو المحسوبين على التيار الليبرالي، والاضطراب المقصود هو (حالة التناقض الحاد) بين ما يقوله الليبراليون وما يعتقدونه وما هو حقيقي وفعلي بالنسبة لليبرالية، اضطراب يكشف أن الليبرالي لا يفهم ما يقرأ ولا يعي ما يسمع بشأن هذا الفكر الوافد الذي يراد له أن ينبت في تربتنا الإسلامية ويقلب منظومة قيمنا الاجتماعية، وهو بحكم الجاهل إذا كان يعتقد أن الليبرالية لا تتعارض مع الدين، والإسلام تحديداً الذي هو (دين ومنهاج حياة)، وحتى تكون الأمور في نصابها.. فلنقف على أبرز ما جاء في ثنايا السؤال الذي وجه للشيخ.. وبالذات الجزئية المتعلقة بالحرية.

فالليبرالية ببساطة ووضوح تام تسعى إلى (تحقيق الحرية الفردية) للإنسان، بحيث يكون حر (الاعتقاد)، حر (الضمير أو الفكر)، حر (التصرف أو السلوك)، غير خاضع لأي سلطان ديني، ما يعبر عنه في الغرب بالكهنوت، أو أي نظام سياسي استبدادي، أو أي نظام اقتصادي إقطاعي، فلا سلطان على الإنسان إلا للعقل الذي يشرع الأنظمة ويصوغ القوانين المتحكمة بحياة الناس، ويقبل أو يرفض القيم والفضائل السائدة ويقوِّم الخصوصيات الثقافية والعادات والتقاليد الموروثة، لذلك فالحريات في الفكر الليبرالي محكومة ب(قانون وضعي وتشريع بشري)، بينما تبدو الصورة متعارضة تماماً بالنسبة للفكر الإسلامي الذي يعتبر الحريات محكومة بالوحي الرباني من تشريعات وأحكام قرآنية ونبوية، هي المرجع الرئيس والإطار العام لكل القوانين والأنظمة التي تحكم حياة الناس في عباداتهم ومعاملاتهم وعلاقاتهم، سواء على المستوى الإسلامي أو الصعيد الإنساني.

قد يقول قائل: وما الضير في محاولة الجمع بين الليبرالية والإسلام، بحيث نأخذ منها مع ما ينسجم أو يتوافق مع ديننا، وندع ما يتعارض مع شريعته، فأقول إن أنظمة المجتمعات المتحضرة والدول المتقدمة لا تقبل بوجود (مرجعيتين) في سن القوانين وتشريع النظم؛ لأن ذلك سيخلق مجتمعات متباينة في إطار الدولة الواحدة، قد تصل إلى التصادم عند تقرير قيمة أو نظام على أرض الواقع. الأمر الآخر: أن الليبرالية في أساسها الفلسفي وواقعها العملي لا تقبل دخول النص الديني على تشريعاتها ونظمها؛ كونها أصلاً ثمرة عصور التنوير الأوروبي التي أعلنت القطيعة مع الدين واستبعاده حتى من مصادر المعرفة، وفرضت العقل.

أخيراً.. بعد هذا العرض أرى أن الليبرالي لا بد أن يحسم أمره تماماً، كون الفتوى كشفت أنه على مفترق طريقين، واستمراره دون هذا الحسم يعني استمرار اضطرابه الفكري.. إما أن (يتبرأ) من الليبرالية تماماً حتى لا يقع في الحرج الديني، أو يعتقد بكل ما فيها كما هو حال الليبراليين الجدد.




--------------------------------------------------------------------------------












عرض البوم صور ابن المزمل   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 26-07-2007, 02:52 AM   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف سابـق
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 1 / 7 / 2007
العضوية: 247
المشاركات: 221 [+]
بمعدل : 0.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 5
نقاط التقييم: 10
منصف is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
منصف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الخــزرجي المنتدى : الشـريـعـة
افتراضي

مشكورين على الفتاوى












عرض البوم صور منصف   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 28-07-2007, 01:07 PM   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: عضو فـعّـال ::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية راعي الوفاء

البيانات
التسجيل: 3 / 7 / 2007
العضوية: 252
المشاركات: 186 [+]
بمعدل : 0.10 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 5
نقاط التقييم: 10
راعي الوفاء is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
راعي الوفاء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الخــزرجي المنتدى : الشـريـعـة
افتراضي

الله يجزاك خير على هذا الموضوع المفيد

تقبل مروري ،،،،












عرض البوم صور راعي الوفاء   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 28-07-2007, 08:48 PM   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: نائب المراقب العام ::
عضو فريق مشرفي:- "مركز شبكة الأنصار لرفع الملفات والصور"
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أنيس الأنصار

البيانات
التسجيل: 4 / 5 / 2007
العضوية: 118
المشاركات: 3,814 [+]
بمعدل : 2.07 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 55
أنيس الأنصار will become famous soon enough

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أنيس الأنصار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الخــزرجي المنتدى : الشـريـعـة
افتراضي

جزاك الله خيرا اخي الكريم

الخزرجي

على هذه الفتوى المهمة

وتقبل تحياتي












عرض البوم صور أنيس الأنصار   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 14-12-2007, 06:32 PM   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: عضو مـشـارك ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 11 / 12 / 2007
العضوية: 666
المشاركات: 74 [+]
بمعدل : 0.05 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 5
نقاط التقييم: 10
اخت القمر is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اخت القمر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الخــزرجي المنتدى : الشـريـعـة
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزالله اخوناالخزرجي خيرالجزاعلى هذه الفتوى واقترح على القائمين على هذالمنتدى الرئع ان يجعلوللفتوى منتدى نشط متجددلكل من كان لديه فتوى يجيب عليها مشايخ ثقات بواسطةالمنتدى


ولكم خالص تحياتي ودعائي لكم بتوفيق


اخت القمر













التعديل الأخير تم بواسطة اخت القمر ; 14-12-2007 الساعة 06:36 PM
عرض البوم صور اخت القمر   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 14-12-2007, 07:47 PM   المشاركة رقم: 9 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
::مراقب منتديات::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية علي الأنصاري

البيانات
التسجيل: 20 / 6 / 2007
العضوية: 219
المشاركات: 3,733 [+]
بمعدل : 2.07 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 8
نقاط التقييم: 23
علي الأنصاري is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
علي الأنصاري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الخــزرجي المنتدى : الشـريـعـة
Thumbs up

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخــزرجي مشاهدة المشاركة
الشيخ الفوزان: إجابتي على سؤال من يقول إنه "مسلم ليبرالي" نُزلت على أناس لم أقصدهم.. وأبرأ إلى الله من تكفير الأبرياء 26/06/2007 09:39:00 ص

بيان وتوضيح

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وآله وصحبه وبعد: فقد وردني سؤال هذا نصه مع جوابه:

السؤال عن الدعوة إلى الفكر الليبرالي في البلاد الإسلامية وكونه يدعو إلى حرية لا ضابط لها إلا القانون الوضعي ويساوي بين المسلم وغيره بدعوى التعددية، ويجعل لكل فرد حريته الشخصية التي لا تخضع لقيود الشريعة ويحاد بعض الأحكام الشرعية التي تناقضه كالأحكام المتعلقة بالمرأة أو بالعلاقة مع غير المسلمين أو بانكار المنكر أو أحكام الجهاد - إلى آخر الأحكام التي فيها مناقضة هذه لليبرالية للإسلام وهل يجوز للمسلم أن يقول: أنا مسلم ليبرالي؟

والجواب: (إن المسلم هو المستسلم لله بالتوحيد، المنقاد له بالطاعة البرئ من الشرك وأهله، فالذي يريد الحرية التي لا ضابط بها إلا القانون الوضعي هذا متمرد على شرع الله يريد حكم الجاهلية وحكم الطاغوت فلا يكون مسلما، والذي ينكر ما علم من الدين بالضرورة من الفرق بين المسلم والكافر ويريد الحرية التي لا تخضع لقيود الشريعة وينكر الأحكام الشرعية ومنها الأحكام الخاصة بالمرأة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومشروعية الجهاد في سبيل الله، هذا قد ارتكب عدة نواقض من نواقض الإسلام التي ذكرها أهل العلم والذي يقول: (إنه مسلم ليبرالي) متناقض اذا اريد بالليبرالية ما ذكر، فعليه ان يتوب إلى الله ليكون مسلماً حقاً)

هكذا كان الجواب وهو على سؤال محدد لم يتجاوزه ولما نشر السائل هذا الجواب ثارت ضجة من بعض الناس وصنفوا هذا الجواب على منهج من يسمونهم بالتكفيريين الذين يكفرون الناس بغير حق على طريقة الخوارج الضلال، ونزلوه على أناس لم أقصدهم وإنما قصدت الإجابة على السؤال فقط لأن ما ذكر فيه هو من نواقض الإسلام المعروفة عند أهل العلم فأنا - والحمد لله - لم ابتدع قولا من عندي وأبرأ إلى الله من تكفير الأبرياء أو التكفير على غير الضوابط الشرعية ومعلوم أن الله سبحانه علق الأحكام على هذه الأسماء: مؤمن وكافر ومنافق وفاسق وموحد ومشرك.

وأما العلماني والليبرالي وما أشبههما فهي أسماء جديدة ولكن ليست العبرة بألفاظها وإنما العبرة بمعانيها وما تعبر عنه، فما كان منها يتضمن ما تضمنته الأسماء الشرعية المذكورة فإنه يعطي حكمه الشرعي ومنه الكفر والكفر قد يكون بالاعتقاد أو القول أو الفعل أو الشك، كما ذكر ذلك أهل العلم في نواقض الإسلام وفي باب حكم المرتد من كتب الفقه، وهناك فرق بين الحكم على الأقوال والأفعال والاعتقادات بصفة عامة، فيقال: من اعتقد أو قال أو فعل كذا وكذا فهو كافر.

وبين الحكم على الأشخاص فما كل من قال أو فعل الكفر فهو كافر حتى تتحقق في حقه شروط وتنتفي موانع، فاذا كان من صدرت منه هذه المكفرات مكرهاً أو جاهلاً أو متأولاً أو مقلداً لمن ظن أنه على حق فإن هؤلاء لا يبادر باطلاق الكفر عليهم حتى ننظر في أمرهم، فالمكره قد عذره الله سبحانه وتعالى حيث قال سبحانه وتعالى: (من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم) والجاهل والمتأول والمقلد يبين لهم فإن أصروا على ما هم عليه حكم بكفرهم لزوال عذرهم، والله تعالى قال: (ياأيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً) فمن أظهر الإسلام ونطق بالشهادتين وجب الكف عنه لأنه صار مسلما حتى يتبين منه ما يناقض الإسلام فحينئذ يحكم عليه بالردة كما لم يكن له عذر من الأعذار السابق بيانها - ثم انه لا يجوز أن يحكم على الشخص بالكفر بمجرد الشائعات.. وإنما يحكم عليه باقراره هو نفسه أو بشهادة العدول عليه بما صدر منه بعد التأكد التام من كونه غير معذور بشيء من الأعذار السابق ذكرها، قال تعالى (ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) والذين يتولون اصدار الأحكام على من حصل منهم ما يخل بالعقيدة من نواقض الإسلام هم العلماء الراسخون.

وليس من حق كل متعلم أو جاهل أن يتولى ذلك لأن هناك فرقاً بين الحكم العام والحكم الخاص، كما سبق ومن حكم في هذه الأمور بغير علم فهو على طريقة الخوارج الضلال الذين يكفرون المسلمين ويستحلون دماءهم وأموالهم كما أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم - نعوذ بالله من طريقتهم ونسأله أن يكف شرهم عن المسلمين، فمسألة التكفير مسألة صعبة وخطيرة ولذا ذكرها العلماء في كتب العقائد وكتب الفقه من أجل أن تدرس وتبين للناس، وهذا موجود ولله الحمد في المقررات الدراسية من أجل أن تشرح وتبين للطلاب حتى لا ينزلقوا مع أهل الضلال نتيجة لسوء الفهم كما حصل للخوارج - إنه لا يقي من هذا الخطر وهو التكفير بغير علم الا دراسة العقيدة الصحيحة على أهل العلم المتخصصين بها، وكما أن هناك من يكفر الناس عن جهل فهناك طرف مقابل يرى أنه لا يكفر أحد مهما قال أو فعل أو اعتقد مخالفين بذلك نصوص الكتاب والسنة التي جاءت ببيان ما يكون به الإنسان مرتدا من الأقوال والأفعال والاعتقادات وكلا الفريقين : الغلاة والجفاة يحتاجون الى أن يدرسوا العقيدة الصحيحة على أهل العلم المختصين إما في الدراسات النظامية في المدارس والمعاهد والكليات أو في حلق الذكر التي تعقد في المساجد، والحذر كل الحذر من التعلم على الكتب أو على المتعالمين أو المجاهيل أو في الأمكنة الخفية، وقد حذر الله سبحانه من الردة عن الإسلام وبين خطرها في كتابه الكريم، قال تعالى: (ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) وقال تعالى: (ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين) وقال تعالى: (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) ولا أحد يأمن على نفسه من الردة لا سيما مع كثرة الفتن في زماننا هذا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا) ولخطورة الفتن والردة عن الإسلام لم يأمن ابراهيم الخليل عليه السلام الردة على نفسه وقال: (واجنبني وبني أن نعبد الأصنام) وقال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: (يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك) قالت له عائشة رضي الله عنها: أتخاف يارسول الله، قال صلى الله عليه وسلم (ياعائشة وما يؤمنني والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمان) ولذا قال الراسخون في العلم: (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا) اللهم ثبت قلوبنا على دينك وقنا شر الفتن، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.

كتبه صالح بن فوزان الفوزان

عضو هيئة كبار العلماء


المصدر
شكرا لك استاذى الغالى الخزرجى

على موضوعك الرائع والمميز والذي يستحق القراءة الكاملة ونستخرج منه كل مفيد

تحياتى لك












عرض البوم صور علي الأنصاري   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 15-12-2007, 02:57 AM   المشاركة رقم: 10 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: عضو مـشـارك ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 14 / 12 / 2007
العضوية: 675
المشاركات: 12 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
وداد is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وداد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الخــزرجي المنتدى : الشـريـعـة
افتراضي

جزاك الله خيرا












عرض البوم صور وداد   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
 
   
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بوش يعين مبعوثا لدى المؤتمر الإسلامي "أهو إرادة للتغيير أم ماذا؟" الخــزرجي السيـاســـة 5 20-01-2008 08:20 PM
"ياسر القحطاني" و"مالك معاذ" انسجام ومهارة و ثنائي من نار.. جار القمر صدى الـرياضة 7 02-09-2007 03:09 PM
قائمـه افضـل 50 لاعـب في الموسم حسب استفتـاء صحيفه " التايمـز " جار القمر صدى الـرياضة 4 16-08-2007 09:59 AM
"الحارثي" يرفض حكاية الاحتياط ويعلن التحدي مرة أخرى: "انتهى زمن الأفراح السعودية" الأنيـــــق صدى الـرياضة 3 24-07-2007 11:16 AM
أنجوس "الحارثي "جبل" .. منتقدوه جهلة .. إننا نعاني منهم" الأنيـــــق صدى الـرياضة 3 15-07-2007 08:36 PM


الساعة الآن 08:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
- : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By Almuhajir
This Site Under control | Open Eyes Product