جهود حثيثة يبذلها خادم الحرمين الشرفين الملك عبدالله في إعادة المياه إلى مجاريها في القضية الفلسطينية خاصة في ما يتعلق بالحوار بين الأشقاء في فلسطين و لا بد أن تنتهي القطيعة القائمة من بعض الجهات , و لعل اللقاء السعودي المصري إيجابي . و مصر يجب أن تكون وسيطا نزيها و تقف على مساحة واحدة بين الطرفين ( فتح وحماس)
والذين يمدون أيديهم للرئيس الإسرائلي طالبين للسلام منه لن يعجزوا عن مد أيديهم لإخوتهم في الدين و النسب .
و الملك عبدالله وفق سابقا في لقاء مكة وتصالح الإخوة و قامت حكومة الوحدة الوطنية فكان ذلك إنجازا عظيما للملك عبدالله وندعوا الله أن يسدد جهوده بالتوفيق و النجاح مرة أخرى فدخول الملك عبدالله في القضية الفلسطينية مرة أخرى هذه الأيام أوجد أرضية للتعاطي في الصلح مرة أخرى (( اتفاق مكة جديد)فالصلح خير خاصة لحماة المسجد الأقصى فك الله أسره.
كلما توجه العرب والمسلمون إلى توحيد جهودهم تجاه القضية الفلسطينية كان ذلك أدعى لتحقيق أفضل مكاسب للقضية في وجه الغرب وإسرائيل