ارباح الفوركس - الدرس (1) كورس الفوركس المتكامل - ايزى فوركس (اخر مشاركة : برنس الفوركس - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          عملات فوركس اليوم - الباوند دولار (اخر مشاركة : شيماء حسين - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          النفط الخام – وتطلعات لقمة يوم الاربعاء (اخر مشاركة : شيماء حسين - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          اخبار العملات اليوم من مسار فوركس - اليورو دولار (اخر مشاركة : شيماء حسين - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          المحفظة المجمعة الامنة l شركة HDFX (اخر مشاركة : اتش دي افكس - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          مجلة رائعة فى مجا الصور و تكنولوجيا شاهد (اخر مشاركة : ماازن معاذ - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          من لم يسلم على من اقترف ذنبا , ولم يرد سلامه, حتى تتبين توبته, والى متى تتبين توبته (اخر مشاركة : نيرة - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تداولات الذهب اليوم (اخر مشاركة : شيماء حسين - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          اليورو دولار – يسجل تراجعا ليوم الاثنين نتيجة لأزمة اليونان (اخر مشاركة : شيماء حسين - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          توصيات فوركس wasetcapital (اخر مشاركة : سمارت تريدر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

منتديات الأنصار 
 عدد الضغطات  : 1209
:: مساحة إعلانية ::


   
 
العودة   -= منتديات شبكة الأنصار =- > ¤©§][§©¤][ السقيـفة الإعلامية ][¤©§][§©¤ > الصــحــافــة
 
   

الصــحــافــة يختـصْ بمقالات الْكُتّـاب الصَّحَـفيين,مع اهتمامه" بنقل المواضيع المميزة" المنشورة للكتاب المعروفين في الصحف العربية::لنقل أي موضوع منشور في الصحف,يتطلب الموافقة النهائية من قبل الإدارة::

إضافة رد
   
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-10-2010, 05:24 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
::مستشار الفريق الإعلامي::
كاتـب صحفـي
الرتبة:

البيانات
التسجيل: 15 / 8 / 2007
العضوية: 352
المشاركات: 23 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
مصطفى الأنصاري is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مصطفى الأنصاري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الصــحــافــة
3343 1170769741 ::الفدية::تُسمّم الصحراء الكبرى

القاعدة تحكم الصحراء بـ«الترغيب والترهيب»...
والحكومات تسالمها طوعاً أو كرهاً

الحياة السعودية-الجمعة, 08 أكتوبر 2010
تنمبكتو – مصطفى الأنصاري
على رغم من الحديث الذي بدأ مبكراً عن قلق دولي نحو استغلال أجزاء من الصحراء الكبرى، من جانب تنظيمات مسلحة ينتمي بعضها إلى تنظيم «القاعدة»، إلا أن النقاش الأكبر حول المنطقة شهد أعلى ذروته بداية هذا العام، عندما نشط ما سمي بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي في خطف أجانب غربيين كلّما استطاع ذلك، في موريتانيا والنيجر ومالي والجزائر.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وطبيعي أن تستدعي القوى الكبرى إمكاناتها، وتجيش حلفاءها، ساعة يتعرض أحد مواطنيها للخطر أو يمسسه سوء هنا أو هناك، حتى غدا ذلك سنة واضحة في ما يعرف بـ«العالم الجديد»، الذي توزن فيه قيمة «الإنسان»، بالدولة التي ينتمي إليها، وضيعة كانت أو شريفة، على غرار القبائل العربية في زمن الجاهلية الغابر، فإن كان «الدم المسفوح» لذي أصل فإن الصاع سيرد بأطنان، وإن جرت الأقدار بأن المذبوح «آدميّ» غير ذي أرومة، أو بالتعبير الحالي «من العالم الثالث»، فإن الثأر لدمه أو الحديث عن ذلك، «طيش» وقلة حكمة، وجنون.

علاقة هذا «العرف» المرّ بما استجد أخيراً في صحراء «العرب والطوارق» شمال النهر واضحة، فكل التحركات الجديدة، كانت إما ثأراً لدماء زكية غربية سفكت، أو نهضة لإنقاذ سفح أخرى، ثم من بعد بحثاً عمّا يمكن أن يفضي إلى تأمين تنقل الدماء الزكية، من دون أن تلقى صعوبة أو تهديداً في صحراء مترامية الأطراف، لم تعرف غير أمنها الذاتي في كل تاريخها.

وهذا ما يدفع القوى الغربية أخيراً إلى التحرك، ليس صدقاً في مكافحة القاعدة، ولا جداً في تأمين الصحراء من أعدائها: الجوع، والجهل، والمرض. والذين ما حلّ أي مستعمر أو طاغية أو طامع بأرض، إلا وهو راكب صهوة أحدها، بما في ذلك القاعدة. لكن التساؤل المنطقي الذي ربّما يطرحه كل قارئ، أين المشكلة؟ فالقاعدة عدو مشترك للمنطقة بحكوماتها، وللغرب، وللسكان المحليين أيضاً. فتحت أي ذريعة حاربتها الدول الكبرى، يغنم الجميع. هذا السؤال الذي جاء هذا التقرير للإجابة عنه.

< القصة كما يرويها أهل المنطقة الذين تجولت «الحياة» بينهم في أواخر تموز (يوليو) الماضي، ولمّا تزل على اتصال بمصادرها فيها، هي أن وجود القاعدة على الأرض حقيقة لا ريب فيها، لكنهم يلاحظون التعاطي مع ملفها منذ البداية بخلط شديد، فاسم الصحراء وإن كان يطلق على أرض تشترك فيها دول «المغرب، (بوليساريو)، وموريتانيا، ومالي، والنيجر، والجزائر، وليبيا» (بحسب ترتيبها الجغرافي من الغرب إلى الشرق)، إلا أن المشكلة الكبرى حالياً تنحصر في العمق المالي أكثر، وهو الذي يتقاطع صحراوياً أو شعبياً مع كل الدول المذكورة.

وذلك أن الجامع بين نسيج هذه المنطقة كلها، هوية شعبها «العربي والطارقي»، ونمط حياة بدائية، عمودها الماشية، مع نشاط ضعيف للأسواق المحلية، التي تعيش على البضائع المهربة من الجزائر في أغلب الأحيان.

يقابل ذلك الفراغ التنموي، فراغ أمني آخر، فليس في تلك الأقاليم، ما يستدعي أي حكومة لأن تتواجد، فأغلب الأهالي يحتكمون إلى الأعراف الاجتماعية التي كانت سائدة حتى قبل الاستعمار، وإن احتاجوا إلى تدخل الحكومة فهم من سيذهب إليها في بعض مراكزها المتواضعة، في مدن مثل (تنمبكتو، وكيدال، وإيغدز) والمراكز التابعة لها، ويروون على هذا الصعيد أعاجيب، فيما خص الحكومتين المالية والنيجيرية، فمثلاً عندما تنشب قضية مرة في العام، تستدعي تدخلاً قانونياً لفصل النزاع، يذهب الوجهاء إلى الحكومة المحلية، ويطلبونها أن تقضي بينهم، وتفرض أمرها بالقوة، فيطلب المختص في مقابل ذلك التعهد ابتداءً بأجر السيارة (الرسمية) التي ستقف على (القرية) أو (البئر) لمعاينة أطراف النزاع. وأجرة السيارة، التي تذهب إلى جيب المندوب الحكومي، ليست إلا العوض المعلن، أما الذي يجري في الخفاء فهو في واقع الأمر كما يقولون «من يدفع أكثر، يربح القضاء».

والفساد الذي يرمز إليه السكان بقصصهم تلك، لا يستثني أي إدارة في تلك الناحية، فإضافة إلى الفقر الشديد الذي غيب الذمم، يسود أمام العيان لكل متجول في تلك المناطق، تذمر أهلها العام، من توزيع فرص التنمية بشكل غير متوازن. فكل وزير، أو صاحب ولاية، ما يديره يعتبر ملكاً شخصياً له، وعلى من يريد نيل نصيبه أن يدفع «الرشوة».

في وضع كهذا يقول إبراهيم سنغاي «بوسع القاعدة، أن تسير الحكومة نفسها من الباطن. ناهيك بالمستضعفين البدو وفي القرى، الذين ليست لديهم حيلة، ويرتعبون لمشاهدة أي غريب، وثمن كل ماشية أحدهم أو مزرعته، لا يتجاوز ألف دولار. في حين تملك القاعدة ملايين الدولارات تحتار كيف تصرّفها، من وفرة السيولة النقدية بفضل ملايين الفدى»!

وإذا كانت ثمة حقيقة غير قابلة للجدل هنالك كما يقول أحمد بن حمتا، فهي أن «الذي يملك المال أولاً ثم القوة ثانياً، هو من يحكم الصحراء والمسؤولين عن الصحراء في حكومة مالي والنيجر على وجه التحديد، فالإشاعة المعلنة بين الأهالي أن القاعدة تدفع لمن يقدم لها خدمة مهما صغرت، بغير حساب. أما من يحاول معارضتها أو مناكفتها، أو التحريض ضدها، فإن مصيره في المنطقة لا محالة هو القتل، كما فعلت في الشتاء الماضي بحق ضابط من عرب تنمبكتو عندما أردته قتيلاً فسجلت القضية ضد مجهول».

وفي تلك الحادثة التي يشير إليها ابن حمتا تعددت الروايات عن الدوافع وراء قتل شخص بحجم الرجل، فكان هناك من يعتبره حليفاً، قرر التخلي عن أدواره فيخشون أن يكشف أسرارهم، وأخرى تقول بل هو عميل مزدوج اكتشفوا اتصالاته بأجهزة الحكومة المالية لمصلحتها، لكن العبرة ظلت بارزة «نفعل ما نشاء بمن نشاء».

التدخل في شؤون الناس وإهانتهم

هذا الخطر الحقيقي الذي يتحدث عنه السكان في وجود القاعدة في بلادهم، يختلف كلياً عن التقارير الغربية، التي تزعم أن أفكار سكان المنطقة الدينية ربما تقودهم إلى الانضمام للقاعدة، خصوصاً وأنها ترفع راية «الإسلام»، التي ربما انطلت على البسطاء الرحل.

بينما الروايات المحلية والوقائع على الأرض، أثبتت أن السكان العرب والطوارق في تلك المنطقة، لديهم استقلال فكري خاص، فلا توجد منطقة بلا شيخ أو عالم دين، أو وجيه اجتماعي، تثق بأفكاره ونصائحه الدينية. لكن الشبان المحبطين الذين لا يجدون عملاً، ويشعرون بالنقمة على حكوماتهم بفعل التهميش المنهجي، والتمييز العنصري، والقتل الهمجي، على مر العقود الماضية، فيما يوثق عمر خدو «لا يعقل منطقياً، أن يتورعوا عن خدمة أي جهة تقدم لهم مالاً، خصوصاً وأن معظم الخدمات التي تطلبها القاعدة من السكان المحليين لوجستية، مثل استخراج المياه من الآبار، وتأمين بضائع تموينية، وشراء ذبائح، ونحوها»، أضف إلى ذلك أن هذا الشاب إن لم يستجب لمطالبهم، فإنه لا يأمن عاقبتهم. كما حدث مع أحد السكان الأبرياء الذين غيبوه في منطقة ( طُلب عدم ذكرها) بعد أن ناقشهم في مشروعية التدخين البدائي الذي يتعاطاه بعض بدو المنطقة. ومع آخر على الحدود الموريتانية، عندما أهانوه وطالبوه أمام أبنائه بالأذان للصلاة، ليتأكد القاعديون من إسلامه، بحسب أفكارهم الفتاكة.

ويجزم عمر بأنه في ظل الوضع القائم، لا يقتصر «التعاون الجبري» مع المسلحين، على الأفراد والرعاة وحدهم، ولكنه يأتي في المقام الأول من حكومتي مالي والنيجر، من جانب عناصر طامعة أو خائفة في المدن الشمالية.

ما هو أسوأ من القاعدة

أما الهاجس الذي يؤرق السكان، كما يروون لـ«الحياة»، فليس الآن القاعدة، فهي لا تريد في منطقتهم أكثر من ملاذ آمن، تبرم فيه صفقاتها مع القوى الغربية، وبعض الدول المستفيدة، وإنما الهاجس الأكبر الخشية من تكرار الحكومات سيناريو أفغانستان، بحيث تدعي مطاردة عناصر القاعدة، وتضر بمصالح الناس المتهالكة من الأساس. أو تقتل الأبرياء فتزعم أنها قتلت عناصر مسلحة، مع أن مواطن التنظيم المسلح مشهورة معروفة، وهي في مناطق لا تصلح للسكنى الطبيعي، خصوصاً للنساء والأطفال، والبهائم، فهم يتحصنون بوعورة الصحراء.

ومع انتشار أدوات الاتصال والبث الفضائي عبر القرى، بواسطة الطاقة الشمسية، وبعض المحركات المشغلة للطاقة، أصبح سكان المنطقة على اطلاع واسع بما يجري في أفغانستان، التي تعتبر في نظرهم مثل السوء في التجربة الغربية لمطاردة القاعدة، فالأبرياء يموتون بالعشرات يومياً وأنصار طالبان وابن لادن يزدادون قوة، هذا إضافة إلى غول أخرى، للسكان معها تجربة قاسية، إذ يخشون كما حدث أن تتفق دول المنطقة على إسناد مكافحة القاعدة لكل دولة في حدودها الجغرافية، وعندها لا يثق سكان شمال مالي والنيجر تحديداً بقيام حكوماتهم بأداء مهمتها في مكافحة التنظيم باحتراف. فتجاربهم السابقة مع الجيش المالي مثلاً في سنوات التمرد ضده، أنه كلما جرى تفويضه بمحاربة المسلحين وملاحقتهم في الصحاري والجبال الشمالية، يصاب بنكسة كبرى، فيعود إلى خيام البدو، وبيوت الطين في القرى، فيدكها بالدبابات والقنابل والرشاشات، تسجيلاً لانتصار وهمي، راحت ضحيته أحياء بأكملها في كل مناطق الشمال المالي بلا استثناء! وهو ما ينذر بإشعال أزمة «الثوار» العرب والطوارق، أو «المتمردين» كما تسميهم مالي والنيجر مجدداً، بعد تهدئة هشة التزم بها الطرفان، جاءت بعد جهود مضنية من الحكومتين الجزائرية والليبية.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

لكن المحبط للسكان بحسب اتصال هاتفي مع مصادر «الحياة» في تنمبكتو أن الجيش الموريتاني هو الآخر في غارته الأخيرة ضد عناصر تنظيم القاعدة في الشمال المالي، لم تخل محاولته من استهداف مدنيين، عوضاً عن الاعتذار لأهاليهم، برر قتلهم بأعذار وصفت بـ «الواهية». وذلك في إشارة إلى إطلاق إحدى طائرات الموريتانيين قذيفة، أودت بحياة زوجة وابنة سيدي ولد زيدو التي كانت في طريقها إلى بئر بغبر شمالي تنمبكتو.

واستبعد الخبراء العرب في المنطقة كذلك، أن توافق العناصر المدربة من الشمال على الانتظام في ميليشيا تكافح «القاعدة»، فهم يعتبرون حكومات دولهم العدو التقليدي، وأي طرف آخر تحاربه أرحم منها، خصوصاً وأنهم حالياً إن لم يكونوا حلفاء مع القاعدة أيديولوجياً، فهم يتقاطعون معها في بعض المصالح، ولا تتعرض للسكان المحليين بسوء بالغ!


لغز «الشمال المستباح»
الحياة السعودية-الجمعة, 08 أكتوبر 2010
لأول مرة تعلن دولة ذات سيادة، تعيش وضعاً مستقراً، بلا تورية أن حدودها مفتوحة لأي دولة ترغب في استخدامها للحرب ضد أي كائن!

هذا ما حدث مع أعلى هرم في السلطات المالية، إذ دعا رئيسها أمدو توماني توري جيرانه من الجزائر وموريتانيا والنيجر وربما ليبيا وفرنسا أيضاً إلى محاربة عناصر تنظيم القاعدة في أي منطقة يتواجدون فيها داخل أرض بلاده.

هذا التصريح الذي أطلقه الرئيس المالي، اختلفت الرؤى حوله والتفسيرات، فيما برره هو بأن أمن الدول الأربع التي تشترك في الصحراء واحد، ولديها مع بلاده اتفاقات أمنية يمكن أن تشكل مرجعية لمحاربتها القاعدة داخل أرضه.

أما التفسيرات فإنها جاءت، من الجزائر، وموريتانيا، والرأي العام المالي، وسكان الشمال من العرب والطوارق.

بالنسبة إلى الجزائريين فإنهم لم يخفوا استهجانهم ورفضهم لما عبر عنه توري، واستبعدت الحكومة الجزائرية وهي الأقوى في المنطقة أن تعبر الجانب المالي من الصحراء لملاحقة القاعدة. بينما رحب الموريتانيون عملياً بالدعوة المالية، وشنوا أول عملية واسعة النطاق ضد القاعدة على الأراضي المالية، في معركة جرت على بئر «حاسي سيدي»، شمال ولاية تنمبكتو التاريخية، وهي عملية انطلقت معظم الآليات العسكرية المشاركة فيها من الولاية نفسها، خصوصاً الطيران الذي شاهد السكان طلعاته من مطار المدينة.

وبالنسبة إلى الرأي العام المالي، فإنه اعتبر الإعلان الرئاسي «فضيحة نكراء»، ترجمت عجز الجيش المالي عن حماية أرضه. ودعت بناء على ذلك مؤسسات وأحزاب في المعارضة، المجتمع المدني في البلاد، للتفاعل مع المشكلة، والمشاركة في حل يضمن سلامة المدنيين في الشمال من اجتياح أي قوة أجنبية، تأتي لمحاربة القاعدة. وزاد هذا الرأي تأججاً وقوع ضحايا من المدنيين في المعركة التي نفذتها موريتانيا في ضواحي تنمبكتو.

أما السكان المحليون من العرب والطوارق، الذين كانت هذه الجولة بين أرضيهم، فإنهم ينظرون للإذن المالي على أنه مؤامرة جديدة تستهدفهم، قصدت منها حكومة بلادهم إلحاق الأذى بهم على أيدي أجهزة دولية أخرى. وإذا استنكر أحد من السكان ما يحدث، يقول أبكر محمد « اتهمته الحكومة بأنك تؤيد الإرهابيين، فتصفي بذلك مالي قضية العرب والطوارق العادلة في الشمال، وتشوه مطالبهم المشروعة، بذريعة وجود عناصر من القاعدة معزولين عن السكان في المنطقة».

غير أن هذا التحليل عكس ما يذهب إليه الرئيس المالي الذي نفى منذ البداية للصحافة الفرنسية، أن يكون لسكان شمال بلاده أي صلة بأفكار القاعدة «أكرر إن بلادي رهينة وضحية. هؤلاء الناس (عناصر القاعدة) ليسو ماليين. لقد قدموا من المغرب العربي بأفكار لا نعرفها».وأكد أن «المشكلة تكمن في نقص التعاون الإقليمي. فالكل يشتكي من جاره، والأعمال المعزولة محكوم عليها بأن تبقى موقتة».

إلا أن المحللين السياسيين يفسرون المخاوف المالية التي شاركت في كل اجتماعات قادة جيوش دول الساحل، بأنها تعود إلى اتفاقاتها المبرمة في 2006 مع عناصر من الطوارق، كان ضمن بنودها انسحاب كامل الجيش المالي من الشمال، والعودة إلى ثكناته العسكرية في الجنوب، والاكتفاء بأفراد قليلين في المراكز. وهذا ما يناقضه تماماً حشد عسكري في الشمال، يأتي لمحاربة القاعدة، كما يُعتقد.

لكن الأرجح أن الموقف المالي، جاء معرفة منها بخطورة القاعدة، وعدم استعدادها أمنياً لخوض مواجهة معها، على غرار الجزائر وموريتانيا. يساعدها في ذلك إعلانها أن المتورطين في التنظيم جميعهم من دول أخرى. أما سكانها الشماليون فإنها لم تحمهم من أي آفة، حتى تحمهم اليوم من القاعدة، أو محاربوها الأجانب!


الفدية... «بزنس مربح» يمدّ المسلحين بالأمن والمال!
الحياة السعودية-الجمعة, 08 أكتوبر 2010
Related Nodes: ضوئية لما نشرته الحياة سابقاً عن أبرز شخصية في تحرير الرهائن. (الحياة)
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لا صوت يعلو فوق صوت «الفدية» هذه الأيام في الصحراء الكبرى، خصوصاً قلبها المشتعل حالياً، الذي يقع في نطاق الحدود المالية المتقاطعة مع كل من الجزائر وموريتانيا والنيجر.

التكتلات القائمة على اقتصاد «الفدية» تستعد لمهمة تُعقـّدها ما استطاعت، ليكون المقابل أكثر فأكثر، فليس هناك أصعب من الحصول على السيولة في صحراء خالية من أي موارد. المسلحون مما يسمى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي ينتظرونها ليس حاجة إلى السيولة النقدية المتوافرة أصلاً، وإنما تزوداً لقابل الأيام، ومصدر «أمان» بالغ لعناصرهم المكشوفة نسبياً أمام طائرات الاستطلاع التي لا يملكون نحوها كثير حول أو قوة، فطالما وجدت عناصر غربية، فإن أي أحد لا يتجرأ على التضحية بدم غربي حتى وإن كان على حساب القضاء على عناصر القاعدة. أو هكذا على الأقل، بدأ المسلحون ينظرون إلى الرهائن الغربيين، ولذلك يحاولون ألا تخلو ساحتهم من عنصر يفاوضون عليه، وهم في واقع الأمر يستنزلون به الأمان! المجتمع المدني المالي، والرأي الرسمي الجزائري والإعلامي، ومثله الموريتاني، هو الآخر منشغل بالحديث عن «الفدية»، كل ينظر إليها على اعتبارها «وقود الإرهاب» في المنطقة، وعملاً مقبوحاً، مع اختلاف الزوايا التي ينظر إليها كل طرف. هذا التصوير المجمل لواقع المنطقة، كما جمعته «الحياة» من مصادر مختلفة من الدول الثلاث إذا ما أسقطناه على قضية الفرنسيين المحتجزين حالياً بين أيدي المسلحين، فإنه يبدو بوضوح أكبر.

ذلك أن «لجنة المفاوضات»، كما علمت «الحياة» من مصادر فيها، بدأت خطواتها التي استبقت بها الخوض في الاتصال، وهي إرسال إشارات بأن المحتجزين أحياء، من دون أن تكشف درجة الخطر التي تكتنف احتجازهم، غير أن المؤكد أن اللهجة كما يقول المصدر ستتصاعد مع كل مناسبة، واستبقت أي طلب رسمي لها يمنح مفاوضاتها شرعية، برفضها إشراك أي عنصر في الحكومتين المالية أو الفرنسية في إجراء التسوية المعروفة التفاصيل سلفاً.

قصة لجنة التفاوض القوية

ويعود ذلك إلى أن اللجنة المكونة من شيوخ عشائر، ومقاتلين سابقين في جبهات الطوارق، والتجار المحترفين في التهريب الحميد (يعنى به تهريب البضائع من دون جمارك بين دول المنطقة، وهي تجارة يقوم عليها كل اقتصاد الشمال)، تسوق نفسها على أنها لجنة إصلاح شعبية، تهدف إلى لعب دور إيجابي لتحافظ على سلامة أنفس بريئة (الغربيين)، وتحصن منطقتها التي ينشط فيها المسلحون من تدخل خارجي، كما تمتن على حكومة مالي بأن باتصالها مع مسلحي القاعدة، تكون قدمت دوراً يحسب في نهاية المطاف للحكومة المركزية دولياً.

ومع أن كل تلك المبررات، كما يقول الخبراء والمصادر، لها اعتبارها، إلا أن الحافز الأكبر على نشأة هذه اللجنة التي تحتكر وحدها الاتصال بالعناصر المتطرفة، هو كما يقول أحد عناصرها: «فرض سيطرتنا على منطقتنا بقدر الإمكان، فلا رجال القاعدة يستطيعون الاستغناء عن خدماتنا، ولا الحكومات المتصارعة على المنطقة، وبهذا نجنب أهلنا ومنطقتنا أخف الأضرار». فيما لا تغفل الأطراف المعارضة لهذا التوجه، الاستدراك على هذا القول بأن «الهدف الأكبر مادي، وإلا فإن وجود العناصر الإرهابية في المنطقة يسمم صورتها السلمية والإيجابية في العالم، والفدية تزيدهم قوة واستمراراً».

لكن الذي يدافع به المصدر من اللجنة الذي يتحدث إلى «الحياة» من باماكو هو أن «إمكانات أهل المنطقة المحدودة، منصرفة إلى مقاومة الجهات التي تهدد كيانها (في إشارة إلى الجيش المالي والنيجري)، وليست معنية بحرب تنظيم القاعدة بالوكالة عن الغرب والحكومات».

غير أن الحقيقة التي غدا الكثيرون يؤمنون بها في المنطقة، أن إمكانات التنظيم، تجعل محاربته من جانب أي مليشيات طوارقية، انتحار لتلك المليشيات، وبالتالي تفضل لعب دور الحياد معه. وإذا وسعها أن تستثمر وجوده في انتزاع بعض الأموال أو المساعدات الشحيحة فإن ذلك سيكون مناسباً. والشائع بين سكان الصحراء أن الحوافز والتمويل دائماً ينصرف للمتمردين وحملة السلاح، أما المسالمون من السكان والقبائل فإنه لا حاجة إلى تحفيزهم ولا دعم استقرارهم. فلا يوجد متمرد سابق اليوم، ولا حامل للسلاح بالأمس في تلك الصحراء إلا وهو «ثري» بمقاييس محيطه. (يضربون المثل بأشخاص معروفين مشهورين على ساحتهم. لكن ذكرهم في الإعلام كما فهمنا يعتبر في نظرهم تشويهاً، لا تؤمن عواقبه)!

وهذا ما يدفع الخبراء المعنيين بالمنطقة إلى التحذير من تحولها إلى أفغانستان جديدة، وطالبوا بدعم المشاريع التنموية ومكافحة الفقر، لأ لا يصبح حمل السلاح، وسيلة التكسب الأكثر جدوى في المنطقة. كما لم يزل سائداً حتى الآن! وبالعودة إلى بزنس «الفدية»، فإن الصفقة الحالية، يؤكد المصدر أنها ستحتاج وقتاً أطول، بسبب التعقيدات التي أفرزها تدخل فرنسا في القضية، وبعثها كتيبة من جنودها إلى النيجر، وعزم دول المنطقة على التدخل عسكرياً لتشديد الوطأة على المسلحين. ومن دون أن يصرح المصدر بذلك، فإنه يلمح إلى أن الغربيين بيد المجموعة التي تقع في الشمال الشرقي من مالي، وليس بيد المجموعة الأخرى التي تقع غرباً عنها، لكنه اعتبر تحريرهم سيستغرق وقتاً. وهذا الأخير مهم بالنسبة للمقاتلين، الذي يتخذون من الرهائن الغربيين دروعاً بشرية، تمنحهم أماناً جزئياً من هجمات شاملة تشنها جيوش المنطقة التي أعلنت تعبئتها ضدهم.

ستبقى الفدية إلى 2012

وأما مصير «بزنس الفدية»، فإن خبيراً صحافياً من باماكو، يدعى إبراهيم كيتا، اعتبره مرهوناً برئيس مالي الحالي أمدو توماني توري، بوصفه حلقة الوصل بين الشمال والجنوب، وصاحب الصلة بالأطراف المؤثرة في اللجنة التي تمارس عملها تحت غطاء توجيهاته. وهو الذي يعلم أن أي تشديد في منع هذه اللجنة من ممارسة أعمالها يفضي به إلى خسارة دور معتبر، تراه الحكومات الغربية عنصر قوة. بينما المعارضة في الحكومة المالية والمجتمع المدني المالي يرفضان تماماً، هذا النهج في التعاطي مع الفدية، وذلك خوفاً في المقام الأول على سلامة السكان المحليين، الذين كلما ازدادت القاعدة قوة في الصحراء، لحق الضرر بهم أكثر فأكثر.

وكان الرئيس المالي عندما استبشعت أقلام صحافية، وجهات دولية مثل الجزائر وموريتانيا تعاطيه مع هذا الملف، علق متأخراً بالقول: «قارنوا بين العلاج المالي لمشكلات المختطفين وبين علاج بعض الدول». في إشارة إلى موريتانيا التي شنت حملة عسكرية لتحرير رهينة فرنسية، دفعت عناصر القاعدة بعدها إلى قتله!

أما الجزائريون الذين سعوا عبر المنظمات العربية والدولية، إلى تجريم دفع الفدية لإرهابيين والاستجابة لشروطهم، ونجحوا في تصديق مجلس الأمن على قانون بهذا المعنى في كانون الأول (ديسمبر) الماضي فإنهم أكثر رفضاً للنهج المالي والفرنسي في التعاطي مع الفدية، ويرون أنها «الروح التي تنفخ في الإرهاب، وتمنحه الاستمرار، بعد أن بدأ يضمحل، بسبب الضغط الأمني على عناصره في الداخل الجزائري». كما يقول الخبير الجزائري في هذا المجال محمد يعقوبي.

وكانت وكالات الانباء العالمية ذكرت أن ابرز مقاتلي الطوارق السابقين «اياد أغ غالي» شرع في المساهمة في حلحلة قضية الرهائن الفرنسيين. وهو شخصية مثيرة للجدل، كانت «الحياة» في تقارير سابقة كشفت لغز شخصيته البرغماتية.

أما الغرب الذي ظل طوال الأزمة سخياً بالفدى منذ أزمة الرهائن الألمان في 2003 فإنه ربما بعد انتهاء الأزمة الحالية، يكتشف أخيراً، أن حل الفدية ليس له نهاية، وعليه أن يبحث عن حلول أخرى!



«القاعدة» تتمدد في الصحراء الكبرى والحكومات تسالمها طوعاً أو كرهاً
الجمعة, 08 أكتوبر 2010

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تمبكتو (مالي) – مصطفى الأنصاري


على رغم الحديث الذي بدأ مبكراً عن قلق دولي من استغلال أجزاء من الصحراء الكبرى، من جانب تنظيمات مسلحة ينتمي بعضها إلى تنظيم «القاعدة»، إلا أن النقاش الأكبر حول المنطقة شهد أعلى ذروته بداية هذا العام، عندما نشط ما سمي بتنظيم «القاعدة» في المغرب الإسلامي في خطف أجانب غربيين كلّما استطاع ذلك، في موريتانيا والنيجر ومالي والجزائر. وطبيعي أن تستدعي القوى الكبرى إمكاناتها، وتجيّش حلفاءها، ساعة يتعرض أحد مواطنيها للخطر أو يمسسه سوء هنا أو هناك، حتى غدا ذلك سنة واضحة في ما يعرف بـ«العالم الجديد»، الذي توزن فيه قيمة «الإنسان»، بالدولة التي ينتمي إليها، وضيعة كانت أو شريفة، على غرار القبائل العربية في زمن الجاهلية الغابر، فإن كان «الدم المسفوح» لذي أصل فإن الصاع سيرد بأطنان، وإن جرت الأقدار بأن المذبوح «آدميّ» غير ذي أرومة، أو بالتعبير الحالي «من العالم الثالث»، فإن الثأر لدمه أو الحديث عن ذلك، «طيش» وقلة حكمة، وجنون.

علاقة هذا «العرف» المرّ بما استجد أخيراً في صحراء «العرب والطوارق» شمال النهر واضحة، فكل التحركات الجديدة، كانت إما ثأراً لدماء زكية غربية سفكت، أو نهضة لإنقاذ سفح أخرى، ثم من بعد بحثاً عمّا يمكن أن يفضي إلى تأمين تنقل الدماء الزكية، من دون أن تلقى صعوبة أو تهديداً في صحراء مترامية الأطراف، لم تعرف غير أمنها الذاتي في كل تاريخها.


وهذا ما يدفع القوى الغربية أخيراً إلى التحرك، ليس صدقاً في مكافحة «القاعدة»، ولا جداً في تأمين الصحراء من أعدائها: الجوع، والجهل، والمرض. والذين ما حلّ أي مستعمر أو طاغية أو طامع بأرض، إلا وهو راكب صهوة أحدها، بما في ذلك «القاعدة».


لكن التساؤل المنطقي الذي ربّما يطرحه كل قارئ، أين المشكلة؟ فـ «القاعدة» عدو مشترك للمنطقة بحكوماتها، وللغرب، وللسكان المحليين أيضاً. فتحت أي ذريعة حاربتها الدول الكبرى، يغنم الجميع. هذا السؤال الذي جاء هذا التقرير للإجابة عنه.


القصة كما يرويها أهل المنطقة الذين تجولت «الحياة» بينهم في أواخر تموز (يوليو) الماضي، ولمّا تزل على اتصال بمصادر فيها، تقول إن وجود «القاعدة» على الأرض حقيقة لا ريب فيها، لكن السكان يلاحظون تعاطياً ملتبساً مع ملفها منذ البداية، فاسم الصحراء وإن كان يطلق على أرض تشترك فيها دول «المغرب، (بوليساريو)، وموريتانيا، ومالي، والنيجر، والجزائر، وليبيا» (بحسب ترتيبها الجغرافي من الغرب إلى الشرق)، إلا أن المشكلة الكبرى حالياً تنحصر أكثر في العمق المالي، وهو الذي يتقاطع صحراوياً أو شعبياً مع كل الدول المذكورة.


وذلك أن الجامع بين نسيج هذه المنطقة كلها، هوية شعبها «العربي والطارقي»، ونمط حياة بدائية، عمودها الماشية، مع نشاط ضعيف للأسواق المحلية، التي تعيش على البضائع المهربة من الجزائر في أغلب الأحيان.


يقابل ذلك الفراغ التنموي، فراغ أمني، فليس في تلك الأقاليم، ما يستدعي حضور أي حكومة، وأغلب الأهالي يحتكمون إلى الأعراف الاجتماعية التي كانت سائدة حتى قبل الاستعمار، وإن احتاجوا إلى تدخل الحكومة فهم من سيذهب إليها في بعض مراكزها المتواضعة، في مدن مثل (تمبكتو، وكيدال، وإيغدز) والمراكز التابعة لها، ويروون على هذا الصعيد أعاجيب، فيما خص الحكومتين المالية والنيجيرية، فمثلاً عندما تنشب قضية، تستدعي تدخلاً قانونياً لفصل النزاع، يذهب الوجهاء إلى الحكومة المحلية، ويطلبون أن تقضي في ما بينهم، وتفرض أمرها بالقوة، فيطلب المسؤول، في مقابل ذلك، التعهد بأجر السيارة (الرسمية) التي ستذهب الى القرية أو البئر لمعاينة أطراف النزاع. وأجرة السيارة، التي تذهب إلى جيب المندوب الحكومي، ليست إلا البدل المعلن، أما الذي يجري في الخفاء فهو في واقع الأمر كما يقولون «من يدفع أكثر، يربح القضية».


والفساد الذي يرمز إليه السكان بقصصهم تلك، لا يستثني أي إدارة في تلك الناحية، فإضافة إلى الفقر الشديد الذي غيب الذمم، تذمر السكان، من توزيع فرص التنمية بشكل غير متوازن. فكل وزير، أو صاحب ولاية، يعتبر أن ما يديره هو ملك شخصي له، وعلى من يريد نيل نصيبه أن يدفع «الرشوة».


في وضع كهذا يقول إبراهيم سنغاي «بوسع القاعدة، أن تسير الحكومة نفسها من الباطن. ناهيك بالمستضعفين من البدو وأبناء القرى، الذين ليست لديهم حيلة، ويرتعبون لمشاهدة أي غريب، وثمن ماشية أحدهم أو مزرعته، لا يتجاوز ألف دولار. في حين تملك «القاعدة» ملايين الدولارات تحتار كيف تصرّفها، من وفرة السيولة النقدية بفضل ملايين الفدى»!


وإذا كانت ثمة حقيقة غير قابلة للجدل كما يقول أحمد بن حمتا، فهي أن «الذي يملك المال أولاً ثم القوة ثانياً، هو من يحكم الصحراء والمسؤولين عن الصحراء في حكومة مالي والنيجر على وجه التحديد، فالإشاعة المعلنة بين الأهالي أن «القاعدة» تدفع لمن يقدم لها خدمة مهما صغرت، بغير حساب. أما من يحاول معارضتها أو مناكفتها، أو التحريض ضدها، فإن مصيره لا محالة هو القتل، كما فعلت في الشتاء الماضي بحق ضابط من عرب تمبكتو أردته قتيلاً وسجلت القضية ضد مجهول».


وفي تلك الحادثة التي يشير إليها ابن حمتا تعددت الروايات عن الدوافع وراء قتل شخص بحجم الرجل، فكان هناك من يعتبره حليفاً، قرر التخلي عن أدواره فخشي أن يكشف أسرارهم، وأخرى تقول بل هو عميل مزدوج اكتشفوا اتصالاته بأجهزة الحكومة المالية، لكن العبرة البارزة هي اننا «نفعل ما نشاء بمن نشاء».


هذا الخطر الحقيقي الذي يتحدث عنه السكان بسبب وجود «القاعدة» في بلادهم، يختلف كلياً عن التقارير الغربية، التي تزعم أن أفكار سكان المنطقة الدينية ربما تقودهم إلى الانضمام للقاعدة، خصوصاً وأنها ترفع راية «الإسلام»، التي ربما انطلت على البسطاء الرحل.


بينما الروايات المحلية والوقائع على الأرض، تثبت أن السكان العرب والطوارق في تلك المنطقة، لديهم استقلال فكري خاص، فلا توجد منطقة بلا شيخ أو عالم دين، أو وجيه اجتماعي، تثق بأفكاره ونصائحه الدينية. لكن الشبان المحبطين الذين لا يجدون عملاً، يشعرون بالنقمة على حكوماتهم بفعل التهميش المنهجي، والتمييز العنصري، والقتل الهمجي، على مر العقود الماضية، ويقول عمر خدو «لا يعقل منطقياً، أن يتورعوا (الشباب) عن خدمة أي جهة تقدم لهم مالاً، خصوصاً أن معظم الخدمات التي تطلبها «القاعدة» من السكان المحليين لوجستية، مثل استخراج المياه من الآبار، وتأمين بضائع تموينية، وشراء ذبائح، ونحوها»، أضف إلى ذلك أن الشاب الذي لا يستجيب لمطالبهم، لا يأمن عاقبتهم، كما حدث مع أحد السكان الأبرياء الذين غيبوه في منطقة (طُلب عدم ذكرها) بعد أن ناقشهم في مشروعية التدخين البدائي الذي يتعاطاه بعض بدو المنطقة. ومع آخر على الحدود الموريتانية، عندما أهانوه وطالبوه أمام أبنائه بالأذان للصلاة، ليتأكد القاعديون من إسلامه، بحسب أفكارهم الفتاكة.

ويجزم عمر بأنه في ظل الوضع القائم، لا يقتصر «التعاون الجبري» مع المسلحين، على الأفراد والرعاة وحدهم، ولكنه يأتي في المقام الأول من حكومتي مالي والنيجر، من جانب عناصر طامعة أو خائفة في المدن الشمالية.

أما الهاجس الذي يؤرق السكان، كما يروون لـ «الحياة»، فليس «القاعدة»، فهي لا تريد في منطقتهم أكثر من ملاذٍ آمنٍ، تبرم فيه صفقاتها مع القوى الغربية، وبعض الدول المستفيدة، وإنما هو الخشية من تكرار الحكومات سيناريو أفغانستان، بحيث تدعي مطاردة عناصر «القاعدة»، وتضر بمصالح الناس المتهالكة من الأساس. أو تقتل الأبرياء فتزعم أنها قتلت عناصر مسلحة، مع أن مواطن التنظيم المسلح مشهورة ومعروفة، وهي في مناطق لا تصلح للسكن الطبيعي، خصوصاً للنساء والأطفال، والبهائم، فهم يتحصنون بوعورة الصحراء.


ومع انتشار أدوات الاتصال والبث الفضائي، أصبح سكان المنطقة على اطلاع واسع بما يجري في أفغانستان، التي تعتبر في نظرهم مثالاً للسوء في التجربة الغربية لمطاردة «القاعدة»، فالأبرياء يموتون بالعشرات يومياً وأنصار «طالبان» وبن لادن يزدادون قوة، هذا إضافة إلى خشيتهم من أن تتفق دول المنطقة على إسناد مكافحة «القاعدة» لكل دولة في حدودها الجغرافية، وعندها لا يثق سكان شمال مالي والنيجر تحديداً بقيام حكومتيهما بأداء مهماتيهما في مكافحة التنظيم باحتراف. فتجاربهم السابقة مع الجيش المالي مملوءة بالعبر، إذ كلما جرى تفويضه بمحاربة المسلحين وملاحقتهم في الصحارى والجبال الشمالية، يصاب بنكسة كبرى، فيعود إلى خيام البدو، وبيوت الطين في القرى، ليدكها بالدبابات والقنابل والرشاشات، تسجيلاً لانتصار وهمي، تذهب ضحيته أحياء بأكملها في كل مناطق الشمال المالي بلا استثناء! وهو ما ينذر
بإشعال أزمة «الثوار» العرب والطوارق، أو «المتمردين» كما تسميهم مالي والنيجر مجددا،
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بعد تهدئة هشة التزم بها الطرفان، جاءت بعد جهود مضنية من الحكومتين الجزائرية والليبية.
لكن المحبط للسكان بحسب مصادر في تمبكتو أن الجيش الموريتاني هو الآخر في غارته الأخيرة ضد عناصر تنظيم «القاعدة» في الشمال المالي، طاول مدنيين، وعوضاً عن الاعتذار لأهاليهم، برر قتلهم بأعذار وصفت بـ «الواهية». وذلك في إشارة إلى إطلاق إحدى طائرات الموريتانيين قذيفة، أودت بحياة زوجة وابنة سيدي ولد زيدو التي كانت في طريقها إلى بئر بغبر شمال تمبكتو.
واستبعد الخبراء العرب في المنطقة كذلك، أن توافق العناصر المدربة من الشمال على الانتظام في ميليشيا تكافح «القاعدة»، فهم يعتبرون حكومات دولهم العدو التقليدي، وأي طرف آخر تحاربه أرحم منها، خصوصاً أنهم إن لم يكونوا حلفاء «القاعدة» أيديولوجياً، فهم يتقاطعون معها في بعض المصالح.














عرض البوم صور مصطفى الأنصاري   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 08-10-2010, 05:48 PM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرف قسم التربية والتعليم
::مراسل منتديات الشبكة:ليبيا/أوباري+الجفرة+سبها::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عثمان الخزرجي

البيانات
التسجيل: 21 / 7 / 2008
العضوية: 1544
المشاركات: 963 [+]
بمعدل : 0.69 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 10
عثمان الخزرجي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عثمان الخزرجي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مصطفى الأنصاري المنتدى : الصــحــافــة
افتراضي

فعلا أخي مصطفى
إن الفدية قد غزت الصحراء وخاصة في هذه الايام الذي يحدث من إختطافات وكل ذلك من أجل الفدية وأخذ المال
وأقول كما قلت في نهاية المقال ان حل الفدية ليس له نهاية، وعلى الانسان في الصحراء أن يبحث عن حلول أخرى!












توقيع : عثمان الخزرجي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور عثمان الخزرجي   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 09-10-2010, 06:49 PM   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
::نائب المشرف العام::
::مشرف المسابقة الرمضانية::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الخــزرجي

البيانات
التسجيل: 28 / 3 / 2007
العضوية: 50
المشاركات: 867 [+]
بمعدل : 0.46 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 6
نقاط التقييم: 10
الخــزرجي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الخــزرجي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مصطفى الأنصاري المنتدى : الصــحــافــة
افتراضي

وجود القاعدة في تلك المناطق أصبح أمرا مسلما به
ولكن التعامل معها أمر شائك يحتاج إلى تخطيط متقن يشارك فيه أهل المنطقة فأهل مكة أردى بشعابها
وكما أشرت أخي مصطفى بأن الضرر وقع على الأفغان بحجة مطاردة القاعدة بل في باكستان والعراق نرى نفس النماذج تتكرر ,والخاسر الأكبر هم مواكنو تلك الدول المساكين .
مع أن مطاردة القاعدة فى الصحراء أسهل منه في المدن المأهولة بالسكان.
وأرى أن التعامل مع القاعدة بحاجة إلى أسلوب العصا والجزرة ولكن بحذر شديد فخيوط اللعبة تتعدد وتتشكل (( وإنها والله الفتنة )) فالقتل يجري في أبرياء لا ذنب لهم.
والله المستعان
وأما قتلهم فقد وردت به الأحاديث الصحاح ولكن كيف السبيل إليهم دون إراقة دماء أبرياء في أوطانهم.
فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَعَثَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذُهَيْبَةٍ فَقَسَمَهَا بَيْنَ الْأَرْبَعَةِ الْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ ثُمَّ الْمُجَاشِعِيِّ وَعُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ وَزَيْدٍ الطَّائِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلَاثَةَ الْعَامِرِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلَابٍ فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ قَالُوا يُعْطِي صَنَادِيدَ أَهْلِ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا قَالَ إِنَّمَا أَتَأَلَّفُهُمْ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ نَاتِئُ الْجَبِينِ كَثُّ اللِّحْيَةِ مَحْلُوقٌ فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ مَنْ يُطِعْ اللَّهَ إِذَا عَصَيْتُ أَيَأْمَنُنِي اللَّهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَلَا تَأْمَنُونِي فَسَأَلَهُ رَجُلٌ قَتْلَهُ أَحْسِبُهُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَمَنَعَهُ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا أَوْ فِي عَقِبِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنْ الرَّمِيَّةِ يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلَامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الْأَوْثَانِ لَئِنْ أَنَا أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ.
رواه صحيح البخاري
قوله صلى الله عليه و سلم ( لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ) أي قتلا عاما مستأصلا كما قال تعالى فهل ترى لهم من باقية وفيه الحث على قتالهم وفضيلة لعلى رضي الله عنه في قتالهم
شرح النووي على مسلم [7 /162]

وقال الحافظ في الفتح
" حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن كَثِير " فَوَصَلَهُ لَكِنَّهُ لَمْ يَسُقْهُ بِتَمَامِهِ وَإِنَّمَا اِقْتَصَرَ عَلَى طَرَف مِنْ أَوَّله وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى فِي الْمَغَازِي إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى . وَالْغَرَض مِنْهُ هُنَا قَوْله : " لَئِنْ أَنَا أَدْرَكْتهمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْل عَاد " أَيْ قَتْلًا لَا يُبْقِي مِنْهُمْ أَحَدًا ، إِشَارَة إِلَى قَوْله تَعَالَى : ( فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ ) وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُ يَقْتُلهُمْ بِالْآلَةِ الَّتِي قُتِلَتْ بِهَا عَاد بِعَيْنِهَا ، وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون مِنْ الْإِضَافَة إِلَى الْفَاعِل وَيُرَاد بِهِ الْقَتْل الشَّدِيد الْقَوِيّ ، إِشَارَة إِلَى أَنَّهُمْ مَوْصُوفُونَ بِالشِّدَّةِ وَالْقُوَّة ، وَيُؤَيِّدهُ أَنَّهُ وَقَعَ فِي طَرِيق أُخْرَى " قَتْل ثَمُود " .
فتح الباري لابن حجر [10 /127]












توقيع : الخــزرجي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عودا حميدا

عرض البوم صور الخــزرجي   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 15-10-2010, 05:44 PM   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: عضو مـشـارك ::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عبدالحميد الانصاري

البيانات
التسجيل: 6 / 9 / 2010
العضوية: 4413
المشاركات: 55 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 2
نقاط التقييم: 13
عبدالحميد الانصاري is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالحميد الانصاري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مصطفى الأنصاري المنتدى : الصــحــافــة
افتراضي

هذا الواقع المرير ، الذي تتجاهله الأمم المتحدة والدول العظمى،أو الصناعية
فالآن دولــــــــــــة مالي وجدت الحيلة التي ستبيد بها(العرب والطوارق) الذين شكلو في سابق عهدهم حركة تمرد شمالي مالي والنيجر، وأي دولة ستأبه لصخرة هولاء المظلومين، وذلك بحجة أنهم حمو القاعدة وناسبوا أعضاء القاعدة إذاً لا مفر من الجلاد!!












توقيع : عبدالحميد الانصاري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور عبدالحميد الانصاري   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 16-10-2010, 05:21 PM   المشاركة رقم: 5 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: مستشار إدارة شبكة الأنصار ::
:: دكتوراه في التفسير والثقافة الإسلامية ::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية د.أحمد الأنصاري

البيانات
التسجيل: 20 / 4 / 2007
العضوية: 92
المشاركات: 933 [+]
بمعدل : 0.50 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 6
نقاط التقييم: 10
د.أحمد الأنصاري is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
د.أحمد الأنصاري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مصطفى الأنصاري المنتدى : الصــحــافــة
افتراضي

اللهم إنا نعوذ بك من شرورهم وندرأ بك في نحورهم واكف إخواننا هناك شرهم فلا حول لنا ولهم ولاقوة إلا بك- شكرا أخي مصطفى على هذه التغطية المميزة- نفع الله بك=












توقيع : د.أحمد الأنصاري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور د.أحمد الأنصاري   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 17-10-2010, 12:46 PM   المشاركة رقم: 6 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
::مراقب منتديات::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابوطلال

البيانات
التسجيل: 14 / 4 / 2007
العضوية: 72
المشاركات: 4,792 [+]
بمعدل : 2.57 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 19
ابوطلال is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابوطلال غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مصطفى الأنصاري المنتدى : الصــحــافــة
افتراضي

بارك الله فيك وبالفعل الان تحولت المعارك الى الضفه الاخرى من العالم حيث يوجد اغلى الثراوت النفط واليورانيوم والذهب وتنظيم القاعده ادرك اهمية المنطقة وقرأ تسابق الدول الكبرى على تقاسمها من جديد فلا بد له من المشاركة أو التنغيص عليهم وهذا هو الحاصل واما رئيس مالي فيجب أن يبحث بشتى الطرق عن رد الظلم الذي يراد به أهل الشمال في مالي لأنهم مواطنون لهم حقوق وواجبات,وحماية أهل المناطق الصحراوية من واجبات رئيس مالي إن يعتبرهم من شعبه.
وهذا الحق يكفله لهم القانون المحلي والإقليمي والدولي.
تحياتي لك












توقيع : ابوطلال

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور ابوطلال   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 17-10-2010, 03:38 PM   المشاركة رقم: 7 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة مساعده بقسم استراحة الأعضاء
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية سعاد الأنصاري

البيانات
التسجيل: 29 / 12 / 2009
العضوية: 3477
المشاركات: 1,084 [+]
بمعدل : 1.24 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 10
سعاد الأنصاري is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سعاد الأنصاري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مصطفى الأنصاري المنتدى : الصــحــافــة
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .












توقيع : سعاد الأنصاري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور سعاد الأنصاري   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 28-10-2010, 08:29 AM   المشاركة رقم: 8 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة قسم الشئون المنزلية
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية زينب الأنصاري

البيانات
التسجيل: 6 / 7 / 2009
العضوية: 2819
المشاركات: 1,760 [+]
بمعدل : 1.67 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 14
زينب الأنصاري is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
زينب الأنصاري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مصطفى الأنصاري المنتدى : الصــحــافــة
افتراضي

مشكور أخي الفاضل عالطرح الجيد والمميز
بارك الله فيك
... لك مني أجمل تحية .












توقيع : زينب الأنصاري

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور زينب الأنصاري   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 28-10-2010, 04:51 PM   المشاركة رقم: 9 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: عضو محـتـرف ::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اميرة القلوب الطاهر

البيانات
التسجيل: 18 / 2 / 2010
العضوية: 3661
المشاركات: 802 [+]
بمعدل : 0.97 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 3
نقاط التقييم: 10
اميرة القلوب الطاهر is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اميرة القلوب الطاهر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مصطفى الأنصاري المنتدى : الصــحــافــة
افتراضي

بارك الله فيك اخيى ولك الف شكر












توقيع : اميرة القلوب الطاهر

كلمات بأنامل الإحساس
عانقت موسيقى المطر وداعبت همسات البوح
لعلها تجد مكاناً بين
بساتين التعبير نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اميرة بنت المغرب العربي

عرض البوم صور اميرة القلوب الطاهر   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
قديم 29-11-2010, 04:46 PM   المشاركة رقم: 10 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
:: عضو محـتـرف ::
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية حامل المسك

البيانات
التسجيل: 24 / 12 / 2008
العضوية: 2112
المشاركات: 1,666 [+]
بمعدل : 1.34 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 5
نقاط التقييم: 10
حامل المسك is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حامل المسك غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مصطفى الأنصاري المنتدى : الصــحــافــة
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
الضعيف صيد القوي المقتدر
ولا حق للحياة فيمن لا يستطيع الإعتماد بعد الله على نفسه
وربما علق ا لآمال على من يخفي له مالا يظهر
إنما أوتي المسلمون طوارقا وعربا من قبل أنفسهم
نسأل الله أن يكفينا شرالأشرار وأن يجعل كيدهم جميعا في نحورهم
شكري وتقديري لك أخي الكريم أثابك الله












توقيع : حامل المسك

وما شرف أن يمـدح المرء نفسـه *** ولكـــن أعمالا تذم وتمـدح
وما كل حين يصدق المرء ظنــه *** ولا كل أصحاب التجارة يربـح
ولا كل من ترجو لغيبك حافظـا *** ولا كل من ضم الوديعة يصلـح
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور حامل المسك   رد مع اقتباس تقرير بمشاركة سيئةتقرير بمشاركة سيئة
 
   
إضافة رد

   
 
الكلمات الدلالية (Tags)
الصحراء الكبرى, الفدية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السعاده الكبرى !! ضياء الروح القصة والمقالة والخاطرة 8 15-10-2010 08:37 AM
صورمن تراث الصحراء الكبرى أزواد حامل المسك صور ووثائق من الماضي 13 22-02-2010 09:28 PM
الأنصار في الصحراء الكبرى صلاح الدين الأنصاري مشـاهيـر ومساكـن الأنـصـار 2 15-05-2009 05:12 PM
الإنتهاكات ضد أهل الصحراء الكبرى تهدد بإدخال مالي محاكم دولية الزئبق الأحمر السيـاســـة 8 22-11-2007 11:01 AM


الساعة الآن 09:12 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
- : Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0 TranZ By Almuhajir
This Site Under control | Open Eyes Product