بسم الله الرحمن الرحيم
المعلقات :
هي قصائد ممتازة من أجود الشعر الجاهلي ، عددها سبع في أحد الأقوال ، وعشر على قول آخر . وقد سميت بالمعلقات تشبيها لها بعقود الدر التي تعلق في النحور ، وقيل في سبب تسميتها : إن العرب كتبوها بماء بماء الذهب على القاطبى ( قطع الكتان المصري ) ، وعلقوها على أستار الكعبه ، وقيل بل سميت بالمعلقات لأن الناس علِقوها في أذهانهم ، أي حفظوها . ولعل الرأي الأخير هو الأوجه ، لإن المسلمين حين فتحوا مكة وطهروا الكعبة لم يرد عنهم في كتب السيرة ذكر للمعلقات .
ومن عد المعلقات سبعاً جعل أصحابها كما يلي :
1ـ امرؤ القيس ، ومطلع معلقته :
قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ ** بِسِقطِ الِلوى بينَ الدَخول فحَوملِ
2ـ عنترة بن شداد ، ومطلع معلقتة :
هل غادر الشعراءُ من متردَمِ ** أم هل عرفتُ الدارَ بعد توهمِ
3ـ زهير بن أبي سُلمى ، ومطلع معلقتة :
أمِن أُم أوفى دِمنةٌ لم تكلمِ ** بحومانةِ الدَراجِ فالمتثلمِ
4ـ طرفة بن العبد البكري ، ومطلع معلقتة :
لِخولةِ أطلالٌ بِبَرقةِ ثهمدِ ** تلوح كباقي الوشمِ في ظاهِرِ اليدِ
5ـ لبيد بن ربيعة العامري ، ومطلع معلقتة :
عَفِت الديار مَحلُها فمُقامُها ** بمنى تأبد غُولها فرِجامُها
6ـ عمر بن كلثوم ، ومطلع معلقتة :
ألا هُبي بصحنِك فاصبحينا ** ولا تبقي خمور الأندرينا
7ـ الحارث بن حلزة اليشكري البكري ، ومطلع معلقتة :
آذنتنا ببينها أسماءُ ** رُبَّ ثاوٍ يُمل مِنهُ الثِواء
ومن عدها عشراً أضاف الشعراء الثلاثة التالية وهم :
8ـ النابغة الذبياني ، ومطلع معلقتة :
يادار مية بالعلياء فالسند ** أقوت وطال عليها سالف الأبد
9ـ أعشى قيس ، ومطلع معلقتة :
ودِع هريرةَ إن الركبَ مُرتَحِلُ ** وهل تطيق وداعاً أيها الرجل
10ـ عبيد بن الأبرص ، ومطلع معلقتة :
أفقرَ من أهله ملحوبُ ** فالقاطبياتُ فالذَنُوبُ
والموضوع الرئيسي في جميع تلك المعلقات هو الفخر ، ولكنها تبدأ بالغزل وذكر الأطلال على عادة شعراء الجاهلية .
والترجيح في سبب تسمية المعلقات لأستاذي :
أ.د. صابر إبراهيم عمر
استاذ الأبد والنقد المشارك .. للأمانة العلمية