لا شك أن هذه الحوارات قيمة وتثري الموضوع ..
ونشكر مداخلات الأخوه الباحثين من الأنصاري والقديري والشامسي والعوفي ...ونسأل الله أن يريهم الحق والدليل لأنهم ومما شك فيه أنهم يقصدونه .
الأخ العوفي طرح تساؤل كبير جدا ..وأعتقد أن معظم المتناقشين حاموا حول السؤال ولم يجيبوا عليه ...
هل يعقل أن تكون هناك تشابة لأكثر من خمس بطون من أكبر البطون في الأوس والخزرج مع خمس بطون من حرب ؟؟؟ مع العلم أن قبائل مثل مزينة وجهينة ما زالت موجوده ألى يومنا هذا ... هل يعقل أن هذه الخمسة بطون قد رحلت عن ديارها وحلت بدل عنها بنفس المسمى وفي نفس المكان قبائل من حرب .والله أن الأمر لا يحل بجرة قلم وفرض رأي وتسألها في محله ويحتاج جواب .
والأٌقرب عندي من هذا الأستنتاج أنهم هم الأوس والخزرج .... ثم أن كلام الأخ العوفي له ما يسنده على أرض الواقع من كلام أبناء هذه القبائل أنفسهم فليسوا كلهم مجمعون على أنهم من حرب بل أن هناك رجال على مستوى دكاتره في الجامعات يقولون أنهم من الأوس والخزرج .
وأن تجاهلنا كل هذه الأستنتاجات والأقوال التي ذكرناها ..وقلنا أننا نتعارض بها مع المؤرخين والنسابة فهذا حله ليس بالأمر الصعب ..اذا علمنا أن معظم القبائل قد تداخلت ..فهناك اليوم قبائل مندرجه على المشهور في قبائل أكبر منها صيتا لحادثة عابرة أو غيرها من الأسباب . وقلما نجد من يعرف هذا الشيء .
وليس من المستبعد أبدا على أن قبائل الأوس والخزرج على ما كانت تلاقيه من بعض الخلفاء في بعض الأزمنه قد أندرجت في حلف قبلي يضمها . ويلملم شتاتها .
وبالنسبة للحديث فأقول أن الحديث يحمل تأؤيلات عده وحاشا كلام نبينا أن يتصادم مع عقولنا والمنطق السوي حاشاه والله ولكن الفهم الذي يستنتجه عقول البشر هو المخطئ .....والأ كيف يصح عقلا أن ذرية الأوس والخزرج تضمحل عدد الى ما نراه الأن ..وأذا علمنا أن من يدعون بحق أو بغير حق نسبتهم ألى ذرية رجلين من أل البيت ألا وهم الحسن والحسين يتجاوز عددهم الملايين فكيف بقبائل ذات عده وعدد في زمانها والى اليوم ..
أن لا أرى غير أن حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يقول أن هذه القبائل سوف يندرس أسم الأنصار عنها ولن يبقى من يتسمى به الأ القله وهذا هو الحال والواقع .
فهناك قبائل الأوس والخزرج في العراق وعمان وأجزاء الجزيرة العربية الختلفه ومصر وغيرها من بلدان العالم من ثبت نسبهم الى الأوس والخزرج ولكنهم لا يكتبون أنهم الأنصاري وهذا رد على من يقول أنه يلزم أن يدون للذين هم اليوم من الأوس والخزرج في نهاية أسمائهم الأنصاري ...
ولو تتبعنا كل المؤرخين فأنهم يركزون على من تسمى بالأنصاري في فتراتهم التاريخيه . وهذا أمر طبيعي .
فالقول عندي أن كلام الأخ أبو العتاهيه أو العوفي قوي لدرجه أنه يحتاج لمن يأتينا بجواب لا زيغ فيه ولا ململه .
تحياتي أبو دجانه الساعدي الخزرجي .