ولي العهد إلي رحمة الله
كذا فليجل الخطب واليفدح الأمر __ فليس لعين لم يفض ماؤها عذر
توفيت الآمآل بعد محمد __ وأصبح في شغل عن السفر السفر
ثوي طاهر الأثواب لم تبق روضة __ غداة ثوي إلا اشتهت أنها قبر
تذكرت مطلع هذه القصيدة التي رثي بها أبو تمام القائد محمد الطوسي
وألأمة تودع عظيما من عظمائها وفارسا من فرسانها وكريما من كرمائها
ألأمير الإنسان صاحب الأيادي البيضاء و البسمة الصادقة والسخاء السمح
ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران الأمير سلطان
ابن عبد العزيز رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه وإنا لله وإنا إليه راجعون
وأنا أنظر اليوم إلي الجموع التي حضرت جنازة فقيد ألأمة
سلطان الخير عليه سحائب الرحمة والرضوان تذكرت قول الشاعر
دقات قلب المرء قائلة له *** إن الحياة دقائق وثوان
فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها *** فالذكر للإنسان عمر ثان
من قال إنك رحلت أبا خالد إن ذكرك وأعمالك باقية إلي ما شاء الله
عليك سلام الله حيا وميتا فإني *** رأيت الكريم الحر ليس له عمر
يرحمك الله سلطان