الأستاذ والأخ الفاضل:: د. أحمد عبد الكريم الأنصاري
بارك الله بكم ونفع بكم المسلمين وجعل الله عملكم هذا في ميزان حسناتكم
الســـؤال:
عندي صديق يشكو بشكل منقطع من مرض اللوزتين ومن الأعراض التي أخبرني أنها تصيبه في حال جأه المرض
1- يكثر شخيره أثناء النوم
2- تتعفن رائحة فمه مما يزعجه كثيرا
وأخبرني أنه في حال جأته هذه الحالة يستخدم معها دواءا طبيعيا فتزول عنه الأعراض لفترة ولكنها تعاوده مرة أخرى بعد فترة غير مقدرة
فنرجوا منكم ان أمكن التكرم بالنصح لصديقي هذا بأنواع الادوية وطريقة العلاج الذي يمكن ان يعلاج بها حالته هذه
ابن العم الغالي أنيس الأنصاري رعاك الله
سلامة صاحبك وأجروعافيه ان شاءالله
بالنسبة لتكرار التهابات اللوز ننصح بأخذالعلاج المناسب من مضادحيوي اذا كان مرافق الالتهاب حراره بالجسم مثل الاوجمنيبن 1 جرام حبه صباحا وحبه مساءا اذا ماعنده حساسية من البنسيلين واذا عنده ممكن استخدام الكلاسيد او الزينات 500 ملجم حبه صباحا وحبة مساءا مع غرغرة للبلعوم مثل اورالدين او دايفلام مع غرغره بالماء الداقئ والعسل ثلاث مرات في اليوم وتجنب شرب الاشياء البارده وتجنب المخدة العاليه والنوم على الجانب الايمن لتجنب الشخيرواجروعافيه ياابن العم
ابن العم الغالي أنيس الأنصاري رعاك الله
جزاك الله الف خير لم أسمع طبيا ان سمك التونه يستخدم لعلاج اللوزتين ولكنني اتذكروانا طفل كانت احدى العجائز عندنا تعالج (بالتغميز) وذلك بادخال عودمن عثق النخيل وملفوف بقطن يغمس بالكركم وقشرالرمان المطحون وتمسح على اللوزتين وكنا نشفي تماما بأمروبإذن الله
تحياتي الحاره لكم
الأخ الدكتور احمد حياك الله بيننا وبارك الله فيك ونفع بك وجزاك الله الف خير على كل ماتقوم به
وأسأل الله ان يعينك على فعل الخير
سؤالي هو
عند التمرين بالكرة وخاصة بعد انقطاع لمدة طويلة عن ممارسة الرياضة وفي اول تمرين بجهد عالي يكون هناك تمزق خفيف في العضلات في اعلى الفخذ مجاور للمثانة البولية يسمى الصفاق ماهو علاجة وكيفية التعامل معه وهل هناك وصفات طبية ممكن تخفف من الالام ؟
طبعاً الصفاق مع البرد اكثر وفي الصيف يكون خفيف ويوصف له علاج مثل حبوب ( سابوفين) كانت تؤدي الغرض لاكن الان لاتنفع معي لا ادري ماهي الاسباب اتمنى ان تزودني بأفضل طرق العلاج الاصابة .
التعديل الأخير تم بواسطة ابوطلال ; 06-11-2007 الساعة 10:54 AM
ابن العم الغالي أبوطلال رعاك الله
مافهمته منك يالغالي الصفاق ولكن ماأشرت اليه يختلف تماما عنه واعتقدماتريد ذكره التهاب الجلد او مايسمى شعبيا (ام زليقه) واليك هذه المعلومة عن الصفاق حماكم الله ياأبناء العمومه وكافة المسلمين منه
التهاب الصفاق
هو مرض يصيب الغشاء الرقيق الذي يبطن التجويف البطني.
وهو من الأمراض التي قد تفضي إلى الموت في حاله تاخر العلاج.
ويلتهب الصفاق إذا ما هاجمته البكتريا أو إذا أثاره جسم أو مادة دخيلة غريبة عليه.
والتهاب الصفاق إما حاداً أو مزمناً .
التهاب الصفاق المزمن يشيع عند المرضى المصابين بالدرن، ويستمر زمناً طويلا.
أما الالتهاب الحاد، فيحدث على نحو مفاجئ من جراء بعض أنواع البكتريا التي تنفلت من بعض أعضاء الجسم،
كالقناة الهضمية، أو بوقي فالوب أو البنكرياس.
ومن شأن هذه البكتريا الإفلات من عضو ما الزائدة الدودية مثلاً اذا كان هذا العضو قد غزته الجراثيم غزواً كبيراً إلى درجة يثقب فيها هذا العضو. وقد يحدث ذلك عقب بعض الحالات المرضية الخاصة مثل موات المعي، أي الغرغرينا، أو تلف الأحشاء، أو إصابة البنكرياس بالجراثيم .
يمكن أن يتسبب التهاب الصفاق المزمن في جعل الأنسجة تنمو داخل بعضها.
مما يؤدي إلى عدم قيام الأمعاء بوظيفتها على الوجه الصحيح.
ومن أعراض التهاب الصفاق الحاد، الحمى والقشعريرة والتقيؤ وآلام البطن الحادة ،
ومن ثم تنتفخ البطن وتصير صلبة قاسية، وتزداد سرعة النبض، كما يزداد عدد خلايا الدم البيضاء .
يصعب أحياناً التأكد من التشخيص الدقيق،
وقد يصعب التفريق بين التهاب الصفاق والتهاب الزائدة الدودية خاصة عند المرضى الذين لا توجد لديهم قصة إصابتهم بمتلازمة الكلائية أو التشمع. وفي هذه الحالة يضطر الطبيب لفتح البطن للتأكد من التشخيص واجراء العملية إذا احتاج المريض لذلك،
وفي الفحوصات التي تساعد في التشخيص فحص الدم والذي يبيّن كثرة الكريات البيضاء مع سيطرة الخلايا عديدة أشكال النوى.
كما ان أشعة البطن توضح توسعاً في الامعاء الدقيقة والغليظة مع زيادة الانفصال الموجود بين العرى والثانوي لتمسك جدار الأمعاء.
أما حين وجود أمراض أخرى مثل المرض الكلوي أو الكبدي مع وجود السائل في البطن فيمكن فحص هذا السائل المصاب بالالتهاب والذي يكون مليئاً بالكريات البيضاء والتي يكون أغلبها 50٪ من الخلايا عديدة أشكال النوى.
بالاضافة إلى ارتفاع اللاكتاث وقد يكون وجود الجراثيم المسببة للمرض في هذا السائل دليلا على حدوث الالتهاب ونوعه.
وعلاج هذا الالتهاب يكون عادة باستخدام المضادات الحيوية المناسبة والتي تقضي على هذه الجراثيم المسببة ولابد من الاستمرار في العلاج لمدة اسبوعين تقريباً، بعد التأكد من فاعلية تلك المضادات الحيوية من خلال نتائج المزرعة وحساسية تلك الأدوية.