نبذه مختصرة عن نسب وتاريخ عائلة آل رافع الأنصاري ( رأس تنورة )
الحمد لله القائل في كتابه المبين :{ وَهُوَ الَّذْي خَلقَ مِنَ الْمَاءِ بَشرَاً فجَعَلهٌ نَسباً وَصِهْراً وَكَانَ
رَبُكَ قدِيراً } ، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين الذي جعل بين الغاية من معرفة
علم النسب في قوله :{ تَعَلَّمُوا مِنْ أنْسَابكْمْ مَا تَصِلْونَ بهِ أرْحَامَكْمْ فإنَّ صِلة الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ فِي
الأهْلِ مَثرَاةٌ فِي المَالِ مَنْسَأةٌ فِي الأثرِ }،
وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . وبعد :
ويتناول هذا البحث تنقل العائلة في عصر ماقبل الأسلام بسد مأرب في اليمن ، ثم المدينةالمنورة في صدر الأسلام حيث أشرقت الدعوة الأسلامية المباركه وهجرة حبيبنا ورسول امتنا إلى المدينة المنورة واستقرارهم بها ، ومن ثم إلى هجر البحرين ( الأحساء ) ، فسواحل بر فارس ( العرب ) فدارين فرأس تنورة .
وبتطبيق القواعد المشار إليها آنفا يحق لأغلب الطوائف التي استوطنت قرية عينات بعد قدومها من شرق الجزيره العربيه ومن ثم رجعت إلى مسكنها الأصلي وبالتحديد في جزيرة دارين منذ قرابة تسعة عقود ، أن تنسب نفسها لذرية الصحابي الجليل رافع بن خديج الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ بحجة ما سيتولى هذا البحث الوجيز تقديمه من براهين وأدله ، مع الأعترف بصعوبات عديدة قبل أستحضار هذه الحجج ومناقشتها وتقويمها ، وذلك راجع إلى جملة من الامور أهمها ، ندرة المخطوطات المؤلفه في تاريخ قرية عينات وأنساب أهلها ، وموت الكثير من كبار السن المشهود لهم بالدرايه والمعرفه بهجرات أهل هذه القرية والقبائل العربيه الوافده إليها ، لكن ذلك لم يثني الباحث عن استفراغ جهده وبذل قصارى جهده من أجل الخروج بنتائج في غاية الأهميه ، تضيف فائده علميه ومادة رصينه للمعنين بدراسة تاريخ القبائل العربية وهجراتها( أو تحولها ) إلى سواحل بلاد فارس في القرون الأخيره ، ولايخفى تعطش الكثير من أهل بلدتي عينات ودارين الذين انتهى بهم المطاف إلى الاستقرار في بلاد الخليج لمعرفة شيء من أخبارها والأحداث المصاحب لهجرات أجدادهم .
وقد حفظت لنا الروايات وبعض الوثائق والمخطوطات حقيقة عروبة الطائفة المتسميه بالأنصاري( الأوس والخزرج)من قحطان المتواجده حالياً في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية ( رأس تنورة )عائلة الشيخ عبدالله وبالكويت عائلة الشيخ الملا ياسين وبقطر عائلة الشيخ عبدالرحمن الكبير
* النزوح من اليمن إلى ( يثرب ) المدينة المنورة :
هجرة القبائل القحطانية الى شمال الجزيرة العربية التي حملت الأوس والخزرج ( الأنصار ) قد نزحوا من اليمن بعد تصدع سد مأرب ، وهم من الأزد ويعرفون بأبناء قيلة نسبة إلى أمهم، وكانوا محاربين شجعاناً وقد تجلى ذلك من خلال الحروب التي خاضوها بعضهم ضد البعض الأخر .
*سكن أجداد آل رافع الأنصاري( قرية عروة )بالمدينة المنورة:
سكن رافع بن خديج الأوسي الحارثي الأنصاري ( قرية عروة ) تقع قرية عروة قرب المدينة المنورة يحدها شمالاً العيون وشرقاً سلطانه وجنوباً أبيار علي على سفح جبلي ويوجد بها سد يسمى سد عروة، المساكن مبنية من الطين الذي يصنع من الطمي الموجود بكثرة على ضفاف الأودية أو مبنية من الاحجار لكثرة الجبال الموجودة بالمدينة . مخطوطة من مكتبة الشيخ الملا ياسين آل رافع الأنصاري تبين نسب عائلة الأنصاري إلى الصحابي الجليل رافع بن خديج الأنصاري وانهم سكنوا منطقة عروة بالمدينة المنورة والمخطوطة ايضاَ تبين نزوحهم إلى الأحساء ومن ثم سواحل بر فارس .
ارجوا منكم المتابعة وتكملة الموضوع غداَ من كتاب ( عرب ساحل الخليج ) بحث وإعداد : سعود بن عبدالعزيز آل رافع الأنصاري .