*النزوح من المدينة المنورة من منطقة ( عروة ) الى هجر البحرين (الأحساء):
بدأت هجرة العائلة لأجدادنا بالقرن الثاني عشر الميلادي من بلدة جبلية بالمدينة المنورة تسمى (عروة ) لأجدادنا حوالي سنة 650هجري (سنة1252م ) الى هجر البحرين (الأحساء ) واستقرارهم بها لفترة طويلة من الزمن وذلك نظرا لحالة عدم الإستقرار السياسي وضعف الموارد الإقتصادية التي شهدتها المنطقة في القرن الثاني عشر الى الرابع عشر الميلادي حيث انتشرت كوكبة من علماء الدين من العائلة لنشر العلوم الدينية إلى دول الخليج , والعراق , وبلاد الشام , ومصر , وإثراء بقاع العالم الإسلامي بعلومهم الشرعية التي درسوها على يد علمائهم بالمدينة المنورة .( مصادر موثقة )
*جدنا الشيخ عبدالله الأحسائي الأنصاري :
الجد الأكبر للعائلة والذي هاجر من المدينة المنورة في حدود 650هـ ( 1252م ) إلى منطقة (الأحساء ) هجر البحرين وأضيف إلى اسمه الأحسائي لأنه سكن الأحساء لفتره طويلة من الزمن واشتهر بهذا الأسم وهو في الأصل ينتسب إلى الصحابي الجليل رافع بن خديج الأنصاري رضي الله عنه وهاجر نظرا لعدم الإستقرار السياسي وضعف الموارد الإقتصادية التي شهدتها المنطقه بالإضافة للصرعات القبليه الصاخبه وشح الموارد التي وصلت أيضاَ إلى منطقة الأحساء بشرق الجزيرة العربية ، ورافع تعود إلى الصحابي الجليل رافع بن خديج الأنصاري رضي الله عنه .
*الشيخ سليمان السياح بن إبراهيم بن عبدالله الأنصاري :
ويروي عنه كان موجودا سنة 740 هجري ( 1240م ) ويروى عنة كرمات كثيرا وسمي السياح لأنه كما يقال لم تعرف له موتهَ حقيقة إنما ساح ببلاد الله ولم يعرف له خبرا أبدا . ومن بعد الشيخ إبراهيم بن عبدالله بن رافع الأحسائي , الشيخ سليمان السياح بن إبراهيم بن عبدالله , والشيخ عيد بن سليمان السياح بن إبراهيم , الشيخ سعيد بن عيد بن سليمان السياح , الشيخ عبدالرحيم بن الشيخ سعيد بن عيد , الشيخ عبدالله بن الشيخ عبدالرحيم بن الشيخ سعيد , ولقد اشتهرت العائلة بعلمائهم الإجلاء ذوى العلم الشرعي والزهد والتقوى والورع . رحمهم الله جميعاَ بإذنة تعالى.
والتكملة غداَ من كتاب( عرب ساحل الخليج ) بحث وإعداد : سعود بن عبدالعزيز آل رافع الأنصاري .