الداء الشافي..
كالباحث عن حتفه في كل ليلة .. أنت باكي شاكي ساهر
وفي فراشك هاهناك تبحث عني فلا تجدني وفي ظلمتك حائر
تتحمل على عاتقك جرح البعاد.. ووحدي أنا له الطبيب وحدي أداوي جرحك الغائر
إنه الحب والشقاء .. إنه شقاء العاشقين.. كتب علينا من آلاف السنين
إن الحب بكل غرور يرفض أن يسمى حبا بلا شكوى المحبين
يتلذذ بدموع الحب .. يهوى تعذيبنا أجمعين
وأنا مهما تعب القلب أحذرك من مقبرة القلوب
لست إلا أساعد لنتخطى لوعة الفراق ... لنكمل مشوارنا في هذه الدروب
و
بقلبي الخافق أقول لك دعنا معا نتحمل مافي الهوى من عيوب
فلنصبر ونتأمل أنه دائما لنا موعد ولقاء
مهما قست الظروف تبعا لحكمة الهوى .. (الحب والشقاء)
مهما ذقنا من ويل من عناء.. مهما إعتبروا الحب داء
معا فلنجعله الداء الشافي