ينتسب هذا الرهط من الأنصار إلى الصحابي الجليل أوس بن خولي بن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم (الحبلى) بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي (أبو ليلى) رضي الله عنه شهد بدر وأحد والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد آخى الرسول صلى الله عليه وسلم بينه وبين شجاع بن وهب الأسدي رضي الله عنه, وهو من الكملة, ولما قبض النبي صلى الله عليه وسلم قيل أن الأنصار إجتمعت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالو الله الله فإنا أخوالـه فليحضره بعضنا فقيل إجتمعوا على رجل منكم فاجتمعو على أوس بن خول فحضر غـسل الـنبي صلى الله عليه وسلم ودفنه قال ابن عباس: نزل في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن عباس وأخوه قاسم وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوس بن خولي, وتوفي أوس بن خولي رضي الله عنه في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه. (أسد الغابة الجزء الأول صـ320) . هذا ماجاء في نسبهم المتوارث وقد نزلوا قرية الحميمة وهي من قرى وادي فاطمة وهم الآن يقطنون في (الحميمة – البرابر – صروعة – هدى الشام) وكلها تابعة لمحافظة الجموم بمنطقة مكة المكرمة كما يقطنون أيضاً مكة المكرمة وجدة.
وتنقسم هذه القبيلة إلى عدة فخوذ (خوامس) وهم على النحو التالي:
1- ذوي عبد الوهاب نسبة إلى جدهم الشيخ عبد الوهاب بن كاتب بن عبد الرحمن بن عبد القادر بن بشيبش شيخ مشايخ الأنصار وكبيرهم وذلك بما نصت الوثيقة الموقعة من قبل جميع شيوخ الفخوذ في عام 1200هـ .
2- الدوشان نسبة إلى جدهم الشيخ علي الدويش.
3- ذوي دغلوب نسبة إلى جدهم الشيخ دغلوب بن محمد.
4- ذوي زيد نسبة إلى جدهم الشيخ أحمد بن زيد.
5- النجلة نسبة إلى جدهم الشيخ عبد الرحمن النجلي.
6- ذوي مليح نسبة إلى جدهم الشيخ عبد الحفيظ بن مليح.
7- ذوي مهمل نسبة إلى جدهم الشيخ مبارك بن جزاء.
وتجتمع هذه الفخـوذ كلهـا عند جدهم الأكبر عبد القادر بن بشيبش, وكما ذكرنا أن المشيخة أصـلاً في ذوي عبد الوهاب حيث كانت في عبد الوهاب بن كاتب نفسه ثم إبنه محمد ثم إبنه الشيخ عبد الإله الذي بايع الملك عبد العزيز آل سعود عند دخوله جدة وقد ارتحل بعد أن اشترى مزرعة وأرض كبيرة هو وبعض أفراد القبيلة إلى قرية هدى الشام تاركاً قرية الحميمة وأناب ابن أخته الشيخ عبد الله بن علي وهو من الدوشان شيخاً على من بقي في الحميمة, ولما توفي الشيخ عبد الإله رحمة الله عليه آلت المشيخة لإبنه الشيخ عابد بن عبد الإله الذي توفي أيضاً رحمة الله عليه وكان قد تنازل في حياته عن المشيخة لإبنه الشيخ يحي بن عابد وهو الشيخ الحالي لأفراد القبيلة أدامه الله.
أما الشيخ عبد الله بن علي رحمه الله فقد آلت الشيخة من بعده إلى ابنه الأكبر عبد العالي.
كتبهـا:
محمد بن ناصر بن عبد الإله الأنصاري.