كعب ابن مالك ابن أبي كعب ابن القين الأنصاري السلمي
" أحد الثلاثة الذين تيب عليهم "
هو كعب ابن مالك ابن أبي كعب ابن القين ابن كعب ابن سواد ابن غنم ابن كعب ابن سلمة بكسر اللام ابن سعد ابن علي ابن أسد ابن ساردة أبو عبد الله الأنصاري السلمي بفتحتين ويقال: أبو بشير، ويقال: أبو عبد الرحمن: قال البغوي: حدثنا عبد الله ابن أحمد حدثني أبي حدثنا هارون عن إسماعيل من ولد كعب ابن مالك قال: كانت كنية كعب ابن مالك في الجاهلية أبا بشير فكناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبد الله ولم يكن لمالك ولد غير كعب الشاعر المشهور وشهد العقبة، وبايع بها ،وتخلف عن بدر، وشهد أحدا وما بعدها، وتخلف في تبوك وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، وقد ساق قصة في ذلك سياقا حسنا، وهو في الصحيحين، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن اسد ابن حضير، روى عن أولاده عبد الله وعبد الرحمن وعبيد الله ومعبد ومحمد وابن ابنه عبد الرحمن ابن عبد الله، وروى عنه أيضا ابن عباس وجابر وأبو أمامة الباهلي وعمر ابن الحكم وعمر ابن كثير ابن أفلح وغيرهم، وقال ابن سيرين: قال كعب ابن مالك بيتين كان سبب إسلام دوس وهما:
قضينا من تهامة كل وتر وخيبر ثم أغمدنا السيوفا
تخبرنا ولو نطقت لقالت قواطعهن دوسا أو ثقيفا
فلما بلغ ذلك دوسا قالوا: خذوا لأنفسكم لا ينزل بكم ما نزل بثقيف، قال ابن حبان: مات أيام قتل علي ابن أبي طالب، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ذهب بصره في خلافة معاوية، واقتصر البخاري في ذكر وفاته على أنه رثى عثمان، ولم نجد له في حرب علي ومعاوية خبرا، وقال البغوي: بلغني أنه مات بالشام في خلافة معاوية، وقد أخرج أبو الفرج الأصبهاني في كتاب الأغاني بسند شامي فيه ضعف وانقطاع أن حسان ابن ثابت وكعب ابن مالك والنعمان ابن بشير دخلوا على علي فناظروه في شأن عثمان وأنشده كعب شعرا في رثاء عثمان ثم خرجوا من عنده فتوجهوا إلى معاوية فأكرمهم .
المصدر:الإصابة في تمييز الصحابة.