بسم الله الرحمن الرحيم .
أشكر أستاذي الدكتور أحمد على ما كتبه في أسرة الأنصار الذين قال الله في حقهم : ( لقد رضي الله عن المهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة ) الآية . وقال الله سبحانه وتعالى : ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ) وإنني إن شاء الله سأقف معك بإذن الله تعالى حيث أن الرسول عليه الصلاة والسلام وصى بهم خيرا فقال : ( أحسنوا إلى محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم ) وإنني بهذه المناسبة أذكر مرة من المرات أني ذكرت حب الأنصار لأنني منهم ’ ولكن رد علي فضيلة الشيخ محمد صالح الأنصاري أطال الله في عمره قائلا : استغفر الله فقلت : استغفر الله , لكنك لماذا أنكرت علي حبهم وأنا منهم فقال لي : لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر بحبهم وأعد درجة حبهم درجة من درجات الإيمان بالله , فبناء عليه يجب عليك أن تحبهم اتباعا لسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , ولا يخفاك يا دكتور حديث أنس بن مالك رضي الله عنه وأرضاه , حينما سأله أحد الصحابة عن سبب تسمية الأنصار بهذا الاسم , فأخبره بأن الله ورسوله هم الذين سموهم بهذا الاسم .
ملحوظة : وأرجو من الله ثم كل من يهتم بنسب الأنصار أن لا ينسى أنهم أصل من أصول الأزد , ثم قحطان , وهم من أصول عرب قحطان , والسبب الذي جعل بداية تاريخهم من يثرب التي سميت بالمدينة فيما بعد , أن التاريخ الإسلامي بدأ في تلك المدينة المباركة , مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام , وعلى كل حال هذه نقاط على رؤوس الأقلام وإلا فهناك مراجع ومصادر يرجع إليها كل من أراد التوسع .