.
.
الحمد لله مالك الملك يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ويعز من يشاء، ويذل من يشاء، والصلاة والسلام على من أعلى الله به ذكر المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان، أما بعد:
فإن مما يشرفني أن أكتب عن هذه القبيلة التي تولى الله تسميتها من فوق سبع سموات، وكساها به حلة تدوم ما تعاقب الليل والنهار، ومادامت السموات والأرض، بيد أن لي انتساباً، حيث إني أحد أبناء تلك القبيلة العظيمة- أسأل الله أن يجعلني ممن تبعهم بإحسان- رغم أنه(( من بطَّأ به عمله لم يسرع به نسبه)) رواه مسلم.
وهذا مني جهد المقل في محاولة كليلة لتسجيل فضائل هذه القبيلة المرموقة مما نعتها به الرب جلَّ وعلا في محكم تنزيله، أو على لسان نبيه الخاتم صلى الله عليه وسلم مبتدئاً بما جاء في القرآن الكريم مع تعليقات يسيرة من بعض كتب التفسير، ثم ألحقه بما ورد في الصحيحين ثم ما جاء في السنن والمسانيد والمعاجم والمستدركات والمستخرجات والأجزاء الحديثية ونحوها، ويكون ذلك في حلقات متتابعة دوريًّا إن شاء الله في موضوعات مستقلة لكل حلقة في القسم نفسه لتعم الفائدة، وذلك وفق الخطة التالية:
1. فضائل الأنصار في القرآن الكريم.
2. فضائل الأنصار المتفق عليها في الصحيحين.
3. فضائل الأنصار في صحيح البخاري.
4. فضائل الأنصار في صحيح مسلم.
5. فضائل الأنصار في السنن.
6. فضائل الأنصار في الموطأ.
7. فضائل الأنصار في المسانيد.
8. فضائل الأنصار في المعاجم
9. فضائل الأنصار في المستدركات.
10. فضائل الأنصار في المستخرجات.
11. فضائل الأنصار في الأجزاء الحديثية.
12. فضائل الأنصار في كتب الجرح والتعديل.
مع محاولة للوقوف على حكم الأحاديث فيما سوى الصحيحين؛ وذلك من خلال حكم أهل العلم بالحديث النبوي قديما وحديثاً، ومن الله أستمد العون والتأييد في هذا العمل راجيًا أن يكون خالصاً لوجهه الكريم، أملاً في نيل شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه من المهاجرين والأنصار- رضي الله عنهم- يوم العرض على الخالق جل وعلا متمثلاً قول الإمام الشافعي- رحمه الله-:
أحب الصالحين ولست منهم == لعلي أن أنال بهم شفاعـة
والحمد لله عود على بدء وصلاة وسلاما على المرسلين.
د.أحمد الأنصاري(محب الأنصـــار)