لا بالشرع عملنا، ولا التقاليد والأعراف الإسلالامية احترمنا
ولا الأخلاق الإنسانية البحتة التي أجمع عليها العقلاء قدرنا..
لذلك ظهر الخلل في السلوك.
من ذلك أيضا:
- الفراغ الروحي من كل النواحي الدينية والاجتماعية، فلا دين يردع،
ولا الاحساس بأخوة الدين والنسب يمنع،
والسبب في ذلك قد يكون من المجتمع الذي يسلط الضوء على
مثل هذه الصور السلبية في كافة الأوسائل الإعلامية.
وقد يكون السبب من التربية المنزلية فلا الأب يوجه بقوله وفعله
ولا الأم كذلك.. بل قد تجد أن الأب له معارك مع أهله في المحاكم،
إضافة إلى السباب الذي قد يجري على لسانه عليهم أمام ذاك الأبن
فقلي بربك كيف تجد الرحمة سبيلا إلى قلب هذا الإبن ومن في شاكلته
ومن يشابه أبه فما ظلم...
- من ذلك أحيانا:
ضغط الواقع على هذا الشخص كأن يحاط بعدة مشاكل.
ولكن:
صحيح أن الرحمة قلّت في المجتع وأسباب ذلك كثيرة
سبق بعضها..
مع هذا قد نجد في بعض هذه الصور من قد يعذر في فعله
ومن يستحق ما وقع عليه.
لأن الظلم الحقيقي وقلة الناصر لا من قريب ولا من بعيد يجعل الإنسان
يقتل نفسه أحيانا.. والظلم من الأقارب له مذاق مر لا يساغ..
فالنظر في ملابسات كل قضية أعتقد أنه مهم في وصف فاعلها بأنه
منزوع الرحمة.
نسأل الله أن يجعل الرحمة في قلوبنا.