بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
--------------------------------------------------------------------------------
السلسلة الصحيحة - مختصرة - (ج 9 / ص 220)
( 3433 ) ( الصحيحة )
من أخاف هذا الحي من الأنصار فقد أخاف ما بين هذين يعني : جنبيه
السلسلة الصحيحة - مختصرة - (ج 9 / ص 224)
( 3437 ) ( الصحيحة )
يطلع عليكم أهل اليمن كأنهم السحاب هم خيار من في الأرض . فقال : رجل من الأنصار : ولا نحن يا رسول الله ؟ فسكت قال : ولا نحن يا رسول الله ؟ فسكت قال : ولا نحن يا رسول الله ؟ فقال في الثالثة كلمة ضعيفة : إلا أنتم
السلسلة الصحيحة - مختصرة - (ج 10 / ص 109)
( 3560 ) ( الصحيحة )
ألا إن لكل شيء تركة وضيعة وإن تركتي وضيعتي الأنصار فاحفظوني فيهم
السلسلة الصحيحة - مختصرة - (ج 10 / ص 155)
( 3606 ) ( الصحيحة )
الأنصار كرشي وعيبتي والناس سيكثرون ويقلون فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم
السلسلة الصحيحة - (ج 2 / ص 490)
- " إن الأنصار قد قضوا الذي عليهم و بقي الذي عليكم ، فأحسنوا إلى محسنهم
و تجاوزوا عن مسيئهم " .
السلسلة الصحيحة - (ج 2 / ص 491)
- " ألا إن الناس دثاري و الأنصار شعاري لو سلك الناس واديا و سلكت الأنصار شعبة
لاتبعت شعبة الأنصار و لولا الهجرة لكنت رجلا من الأنصار ، فمن ولى أمر الأنصار
، فليحسن إلى محسنهم و ليتجاوز عن مسيئهم و من أفزعهم ، فقد أفزع هذا الذي بين
هاتين . و أشار إلى نفسه صلى الله عليه وسلم " .
السلسلة الصحيحة - (ج 3 / ص 308)
- " لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله و اليوم الآخر "
السلسلة الصحيحة - (ج 2 / ص 416)
" إن الناس يهاجرون إليكم ، و لا تهاجرون إليهم ، والذي نفس محمد بيده لا يحب
رجل الأنصار حتى يلقى الله تبارك و تعالى إلا لقي الله تبارك و تعالى و هو يحبه
و لا يبغض رجل الأنصار حتى يلقى الله تبارك و تعالى إلا لقي الله تبارك و تعالى
و هو يبغضه " .
مشكاة المصابيح - (ج 3 / ص 356)
6212 - [ 26 ] ( صحيح )
وعنه
قال : مر أبو بكر والعباس بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون فقال : ما يبكيكم ؟ قالوا : ذكرنا مجلس النبي صلى الله عليه وسلم منا فدخل أحدهما على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد عصب على رأسه حاشية برد فصعد المنبر ولم يصعده بعد ذلك اليوم . فحمد الله وأثنى عليه . ثم قال : " أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي وعيبتي وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم " . رواه البخاري
مشكاة المصابيح - (ج 3 / ص 356)
6213 - [ 27 ] ( صحيح )
وعن
ابن عباس قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه حتى جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : " أما بعد فإن الناس يكثرون ويقل الأنصار حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام فمن ولي منكم شيئا يضر فيه قوما وينفع فيه آخرين فليقبل عن محسنهم وليتجاوز عن مسيئهم " رواه البخاري