إن مما يثلج الصدر حقبقةأن يرى الإنسان مثل هذه الموضوعات في الساحة الفكرية في هذه الأزمنة التي تسنم فيها الرعاع ذرى الساحات في غفلة أو تغافل من ذوي الحجى والحصافة وتكملة لما بدأه الشيخين الفاضلين أنقل للإخوة القراء رأي أحد علماء الأمة الأماجد في هذه المسألة وبعض نظيراتها:
س/ما رأي فضيلة الشيخ في مصطلح فكر إسلامي أو مفكر إسلامي؟[/ج/كلمة فكر إسلامي من الألفاظ التي يحذر عنها إذ مقتضاها أننا جعلنا الإسلام عبارة عن أفكار قابلة للأخذ والرد وهذا خطر عظيم أدخله علينا أعداء الإسلام من حيث لا نشعر
أما مفكر إسلامي فلا أعلم فيه بأسا لأنه و صف للرجل المسلم والرجل المسلم يكون مفكرا.
المصدر ـ كتاب فتاوى أركان الإسلام ـ للإمام الراحل محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى صفحة(200)
ولو اطلع القارئ على الصفحات من ـ190ـ إلى ـ204ـ لألم بكثير من هذه الألفاظ الدخيلة
كما لا يفوتني تذكير الإخوة بكتاب المناهي اللفظية للعلامة بكر أبو زيد رحمة الله تعالى عليه فهو عمدة في هذا الباب
وجزى الله أبا عامر وأبا الزبير خيرا على ما بينا وأفاضا
ولا أخلى الله الأمة من أمثالهما آميـــــــــن.