بعد صلاة فجر يوم الخميس طلب الأمير عبد الرحمن بن سعود رئيس نادي النصر الصحف المحلية وقبل أن يطالعها إتصل بخادمه في المنزل ليطلب تجهيز سيارته كونه يشعر بدوخة وضيق في الصدر وبسرعة نقله السائق السوداني الموجود لحظتها عبد الحكيم للمستشفى التخصصي وهوالأقرب لمنزله رغم أنه يعالج في المستشفى العسكري وقبل شهرقام الأطباء بتركيب جهاز منظم لضربات قلبه وقد استقبلته العناية المركزة بالتخصصي وحاول الأطباء إنعاش قلبه ولكن قدر الله كان أسرع ولم يصل طبيبه الخاص د سعد القصب للمستشفى الا بعد أن فارق الحياة و يقول سائقه أنه كان منذ خروجنا من المنزل وحتى وفاته وهو يتشهد ويتلو آيات من كتاب الله , أما آخر من كان معه مساء أمس الأول فقد ذكروا أنه كان متفائل جداً ويدير إجتماع لتوقيع عقود مع لاعبين أجانب , ويشعر بسعادة غامرة كونه سدد جميع ديون النادي ورواتب اللاعبين والعاملين فيه
رحم الله رمزنا وأسكنه فسيح جناته