أقدم مخطوطة نسب لعائلة آل رافع بن خديج الأنصاري – رضي الله عنه – مؤرخا في 1214 هـ ما يقارب 241 سنة تبين النسب إلى جدنا رافع بن خديج – رضي الله عنه – والأحسائي لأنهم سكنوا الأحساء ، الأحسائي تعود إلى منطقة هجر البحرين ( الأحساء ) التي قطفها بعد هجرتهم من ( عروة ) من المدينة المنورة وعاشوا بها لفترة طويلة فأطلق على أحد أجدادهم بالأحسائي ولا ترجع إلى رافع بن خديج – رضي الله عنه .
تستطيع أن ترى صورة "المخطوطة" بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها بالماوس.


نبذة مختصرة عن الصحابي الجليل رافع بن خديج الأنصاري-(1)
جدنا الأول رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن الأوس الأنصاري الحارثي وكنيته أبو عبدالله وقيل أبو خديج الأنصاري رضي الله عنه صحابي,روي عن عمه ضهير بن رافع عاش بالمدينة وتوفي بها رافع بن خديج أمه هي حليمة بنت مسعود بن سنان بن عامر بن عدي بن أميه بن بياضه عرض رافع رضي الله عنه نفسه يوم بدر,فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه استصغره وأجازه يوم أحد وكان عمره خمسة عشر عاماً ولم يبلغ(2)، وفي غزوة احد تقدم بين يدي رسول الله يحمل حربة, ويحركها بيمينه حركات بارعة وقال للرسول عليه السلام (إني كما ترى رام, أجيد الرمي فأذن لي) وحيا الرسول هذه البطولة, ألناشئه, الناضرة بابتسامة راضيه, ثم أذن له وانتفضت عروق أترابه, والمعروف عنه من أشهر الرماة وأدقهم رمياً وتصويب ، وأجازة النبي صلى الله عليه وسلم وما بعدها لغزوة الخندق وهو صحابي جليل ، فشهد أحد والخندق وأكثر المشاهد وكان عريق قومه وشهد موقعة حطين مع علي وكان يعمل بالمزارع والفلاحة وأُسند له 78 حديثاً جيداً. وقد أصابه يوم أحد بسهم في ترقوته وقيل في ثندوته فنزع السهم وبقي النصل إلى أن مات وقال رسول الله أنا اشهد لك يوم القيامة فخيره رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أن ينزعه منه وبين أن يترك فيه العطبة ويشهد له يوم ألقيامه فاختار هذه فمسح الرسول صلى الله عليه وسلم على جرحه فالتئم ، وعاش حتى خلافة عبدالملك بن مروان وقد روى الكثير من الأحاديث عن النبي وكذلك قال الواقدي وابن عمر وانتقظت جراحه أيام عبدالملك بن مروان فمات منه رحمة الله عليه مات وعمره 86 عام سنة 74هـ وقال أبو نصرة خرجت جنازة رافع بن خديج وفي القوم ابن عمر فخرجت النسوة يصرخن فقال ابن عمر اسكتن فإنه شيخ كبير لا طاقة له بعذاب الله ولما توفي حضره ابن عمر فأخروه إلى بعد العصر فقال ابن عمر صلوا على صاحبكم قبل أن تطفل الشمس للغروب وله عقب كانوا بالمدينة وبغداد, وكان يخطب بالصفرة, ويحفي شاربه أخرجه الثلاثة فقال البخاري أنه شهد أحد والخندق ومات في زمن معاوية الأرجح سنة 173 أو 74 للهجرة وهو المعتمد .
الشيخ محمد بن عبدالرحيم بن عبدالله الأنصاري:
الابن الأكبر للشيخ عبدالرحيم كان خطه آية في الجمال ، وقد خط بيده عدد من المصاحف وكتب الفقه الشافعي بالإضافة إلى عدد من الرسائل الفقهية وغيرها .وتوجد خمس وثائق بخطه ، وديوان عبدالرحيم البرعي بخطه أيضاً وتاريخ الوثيقة الأولى سنة 1265هـ (1849م) ، والثانية 1270هـ ، والثالثة سنة 1272هـ وله شروحات على هامش كتاب الإقناع كان موجوداً حتى سنة 1297هـ (1880م) ، وكان يلقب نفسه (الأرشد الأسعد).
الشيخ سعيد بن عيد الأنصاري :
كن موجودا سنة 1224هـ 1800 م وقد نشخ كتاب الإقناع في حل الألفاظ لأبي شجاع ، فقد كان أحد العلماء والقضاء المشهورين في وقته .
الشيخ سليمان السياح الأنصاري :
ويروي عنه كان موجودا سنة 740 هـ 1240 م ويروي عنه كرمات كثيرة وسمي السياح لأنه كما يقال لم تعرف له موته حقيقية إنما ساحة ببلاد الله ولم يعرف ه خبرا أبداً .
جدنا الشيخ عبدالله الأحسائي الأنصاري :
الجد الأكبر للعائلة والذي هاجر من المدينة المنورة في حدود 650هـ (1252م ) إلى منطقة (الأحساء ) هجر البحرين وأضيف إلى اسمه الأحسائي لأنه سكن الأحساء لفترة طويلة من الزمن واشتهر بهذا الاسم وهو في الأصل ينتسب إلى الصحابي الجليل رافع بن خديج الأنصاري رضي الله عنه وهاجر نظراً لعدم الاستقرار السياسي وضعف الموارد الاقتصادية التي شهدتها المنطقة بالإضافة للصراعات القبلية الصاخبة وشح الموارد التي وصلت أيضاَ إلى منطقة الأحساء بشرق الجزيرة العربية ، وقد تلقى العلم بالمدينة على يد شيوخ كبار علماء في علوم الدين .
الشيخ سليمان السياح بن إبراهيم بن عبدالله الأحسائي الأنصاري :
ويروي عنه كان موجودا سنة 740 هجري ( 1240م ) ويروى عنه كرامات كثيرا وسمي السياح لأنه كما يقال لم تعرف له موتة حقيقة إنما ساح ببلاد الله ولم يعرف له خبرا أبدا . ومن بعد الشيخ إبراهيم بن عبدالله الأحسائي , الشيخ سليمان السياح بن إبراهيم بن عبدالله, والشيخ عيد بن سليمان السياح بن إبراهيم , الشيخ سعيد بن عيد بن سليمان السياح , الشيخ عبدالرحيم بن الشيخ سعيد بن عيد , الشيخ عبدالله بن الشيخ عبدالرحيم بن الشيخ سعيد , ولقد اشتهرت العائلة بعلمائهم الإجلاء ذوى العلم الشرعي والزهد والتقوى والورع . رحمهم الله بإذنه تعالى.
(مصدر المخطوطة مكتبة الأديب خالد بن سالم الأنصاري )
(1) كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة – لابن الأثير المجلد المطبوع في القاهرة عام 1385 هـ الإصابة لابن حجر العسقلاني ج 3 ص 86 وروي عنه ابن عمر ومحمود بن السيد واسيد بن خضير وغيرهم – رجال حلو الرسول صلى الله عليه وسلم
(2) زاد المعاد – في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية .
في المره القادمة سوف أقدم لكم اقدم وثيقية لعائلة آل رافع الأنصاري يرجع تاريخها إلى 1204 هـ - 224 سنة على الأقل بجدنا القاضي وإمام مسجد الشيخ حسن بن عبد الله بن عبد الرحيم الأنصاري .